العلم في الاردن انموذج في الجودة والمصداقية و الارث الاكاديمي الذي كان و ما زال

ثروة ينهض بها الوطن بعزيمة العلماء،

عجب اهو اسقاط مبرمج بحق من بذلوا الجهد بانارة شموع الامل،

ويكأنه هتك لعباءة الستر الفكرية والادارية لثورة العلم التي كانت و ما زالت  منارة اعجاب المحبين دعاة العلم ورافعي راية الحضارة وحسد رواد الجهل.

الحدث جلل والمسؤولية عظيمة

مناط باهل الحل والعقد والغيرة، مجتابي النمار حرب على ما يقوضها فلا حياة لمن لم يحي العلم ويعلي اهله ، وطمس بؤر الخلل وتقويض من يفتقر للانضباط الاكاديمي و مخرجي الإشاعات من هنا و هناك للإطاحة بصروح العلم الاردنية لتبعية اجندة خارجيه، لماذا هذا التوقيت بالذات ؟ شنت حرب صماء على أكاديمي الاردن و جامعاته الخاصة ، وفي نفس الوقت يسوقون لمعارض للجامعات الخارجية من دول مجاورة، الم تبنى جامعات الاشقاء بعقول أردنية ؟

ماحققناه موضع افتحار واعتزاز

دافع للسعي للارتقاء وتحسين الجودة،ان و

التشريعات والتدخلات والتنفيع وما اقترفته ايدي البغي لاضعاف دور القيادة التعليمية، التدخل في القبول والنتائج والمحاباة ومحسوبية القرار من اجل تشويه سمعة الجامعات الخاصة و هيبة التعليم فيها  مما اسهم بالتخبط والعشوائية.

الم نر ونسمع دولا كنا قدوة تعليمية لها تعالت نظراتهم عن رؤيتنا

كنا نملك السدة في المنطقة وحضور عالمي

ألا من صرخة مدوية نستبق الخير في صروحنا التي نفخر.

احذروا ايها الاردنيين ….” محاولات الإسقاط المبرمج للتعليم في الاردن” / د. مطيع الشبلي

احذروا ايها الاردنيين ….” محاولات الإسقاط المبرمج للتعليم في الاردن”  / د. مطيع الشبلي

العلم في الاردن انموذج في الجودة والمصداقية و الارث الاكاديمي الذي كان و ما زال ثروة ينهض بها الوطن بعزيمة العلماء، عجب اهو اسقاط مبرمج بحق من بذلوا الجهد بانارة شموع الامل، ويكأنه هتك لعباءة الستر الفكرية والادارية لثورة العلم التي كانت و ما زالت  منارة اعجاب المحبين دعاة العلم ورافعي راية الحضارة وحسد رواد الجهل. الحدث جلل والمسؤولية عظيمة مناط باهل الحل والعقد والغيرة، مجتابي النمار حرب على ما يقوضها فلا حياة لمن لم…

اقرأ المزيد

الكل منا يعلم أن مؤسسات التعليم في الاردن تتمتع بجودة فقدتها الكثير من مثيلاتها في محيطنا الإقليمي ، ونعلم علم اليقين أن الرقابة عليها ممثلة بمؤسساتها الفذة تتميز بالمهارات التي أصبحت تصدرها لأصقاع الأرض سواء كانت بشرية أو تشريعية ، لا بل أصبحت الدول المحيطة تستنسخ التجربة الأردنية في المسيرة الأكاديمية وباتت تستقطب الكفاءات الأردنية لانجاح تجاربهم في هذا الصدد.

وبات التعليم العالي الأردني يفخر بأن رجال الدولة في مختلف الدول هم خريجو مؤسساته التعليمية ، ولا ادل على ذلك من زيارة وزير التعليم الماليزي لجامعة آل البيت التي تخرج منها .

وقد اثبت خريج الجامعات الأردنية في كافة مستويات التعليم الغالي مهارات وكفايات عز نظيرها ، وفي هذا نرى براءات الاختراع هنا والمشاريع الريادية هناك .

وعلى الصعيد المحلي فإن هذه الجامعات تزخر بالكفاءات الأكاديمية التي عز نظيرها ، وما ان تواجدت في قطر من الأقطار الا تركت بصمة وأثرا يشار اليه بالبنان .

أما ما يصدر من تقارير كاذبة خاطئة عن نوعية التعليم العالي الأردني فهذا يكاد ان يكون تجنيا لا مبرر له ولا يستند إلى شيء من الواقع والحقيقة .

ومع تأكيدنا على أن التعليم العالي تشوبه بعض المعوقات التي تسعى مؤسسات الرقابة والإشراف على التغلب عليها ، فان ذلك لا يبرر وصف المسيرة الأكاديمية باي حال من الأحوال بالتردي والهوان .

وكعاملين في المجال الأكاديمي ، من منا ينكر أن أي جامعة لا تستطيع أن تتجاوز معايير الاعتماد الخاص والعام وتحت طائلة المساءلة والعقوبة من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها ، ومن منا ينكر أن هناك ترسانة من التشريعات التي تنظم عمل الجامعات فلا تستطيع أي ٌ منها الحياد عنها قيد أنملة ، ومن منا ينكر أن الرقابة الداخلية في الجامعات سواء كانت من الجامعة أو الكلية تتميز بالصرامة وتحت طائلة المساءلة متى حاد عنها المعني سواء مدرس أو طالب ، ومن منا ينكر أن كلياتنا الجامعية تزدحم بقوائم الحرمان إذا ما تغيب الطالب عن حضور محاضرات المساق .

وإذا ما طالعنا التقرير الصحفي لهيئة اعتماد موسسات التعليم العالي كل أسبوع من أسابيع الشهر يجد قرارات رفع الطاقة أو تخفيضها أو وقف القبول أو ما شابه ذلك من قرارات ، فأين التردي وهبوط المستوى ؟.

وفي ضوء ما تقدم ، لابد لنا ان نفخر بمؤسسات تعليمنا العالي العام منها والخاص ، ونفاخر بها في بقاع الأرض ، وإذا ما اعتمدت دولة أو حجبت الاعتماد عن جامعاتنا فهذا شأنها، وهذا لا يؤثر على عزمنا التقدم والحفاظ على مستوانا الذي نعتز ونفخر به

الجامعات الأردنية وجلد الذات / د. محمد بن طريف

الجامعات الأردنية وجلد الذات / د. محمد بن طريف

الكل منا يعلم أن مؤسسات التعليم في الاردن تتمتع بجودة فقدتها الكثير من مثيلاتها في محيطنا الإقليمي ، ونعلم علم اليقين أن الرقابة عليها ممثلة بمؤسساتها الفذة تتميز بالمهارات التي أصبحت تصدرها لأصقاع الأرض سواء كانت بشرية أو تشريعية ، لا بل أصبحت الدول المحيطة تستنسخ التجربة الأردنية في المسيرة الأكاديمية وباتت تستقطب الكفاءات الأردنية لانجاح تجاربهم في هذا الصدد. وبات التعليم العالي الأردني يفخر بأن رجال الدولة في مختلف الدول هم خريجو مؤسساته التعليمية…

اقرأ المزيد

شهد الأردن نمواً وتطوراً في مجال التعليم الجامعي في العقود السالفة مما جعله محجاً للدارسين من كافة أقطار الوطن العربي والدول الإسلامية والشقيقة وحتى الصديقة ؛ كان ذلك عندما كانت القوانين الناظمة والممارسات السليمة في أعلى مستوياتها .

وقد أصابتني الحيرة مؤخراً لناحية عدم إعتراف بعض الدول العربية بمجموعة كبيرة من الجامعات الأردنية في القطاعين العام والخاص، وحتى أن الاعتراف كان منقوصاً واقتصر على بعض البرامج الأكاديمية . لقد حاولت جاهداً تفسير الأمر  وخلصت لبعض الأسباب المقنعة وغير المقنعة …..ومنها على سبيل الحصر:-

1. إغراق الجامعات الحكومية بالطلبة المقبولين ضمن سياسية القبول الموحد.

2. الاستثناءات غير المبرره في قبول الطلبة في الجامعات الحكومية.

3. تعدد البرامج في الجامعات الحكومية كالتعليم الموازي والدولي المؤرق للجامعات الخاصة.

4. التشديد في تطبيق قرارات هيئة الاعتماد على الجامعات الخاصة دون غيرها!

5. نشر قرارت هيئة الاعتماد وتحديداً العقوبات عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

6. سياسة استقطاب الطلبة في وزارة التعليم العالي بحاجة ماسة للتحسين والتطوير.

7. لجوء الطلبة وخصوصاً في الكليات الطبية إلى وسائل تعليمية وتكنولوجية على الانترنت لتعويض عدم كفاية أعضاء هيئة التدريس المتخصصين.

لذلك أعتقد جازماً أن تحسين جودة التعليم في الجامعات الحكومية سينعكس على نظيراتها في القطاع الخاص.

التعليم الجامعي….. الفجوة بين مراجعة الذات واعتراف الأشقاء / د.فؤاد الجوالدة

التعليم الجامعي….. الفجوة بين مراجعة الذات واعتراف الأشقاء / د.فؤاد الجوالدة

شهد الأردن نمواً وتطوراً في مجال التعليم الجامعي في العقود السالفة مما جعله محجاً للدارسين من كافة أقطار الوطن العربي والدول الإسلامية والشقيقة وحتى الصديقة ؛ كان ذلك عندما كانت القوانين الناظمة والممارسات السليمة في أعلى مستوياتها . وقد أصابتني الحيرة مؤخراً لناحية عدم إعتراف بعض الدول العربية بمجموعة كبيرة من الجامعات الأردنية في القطاعين العام والخاص، وحتى أن الاعتراف كان منقوصاً واقتصر على بعض البرامج الأكاديمية . لقد حاولت جاهداً تفسير الأمر  وخلصت لبعض…

اقرأ المزيد

لا اعلم من الذي يتصدى للقرارات التي تمس مؤسسات التعليم العالي الاردنية اذا صاحب الولاية تخلى عنها،نحن نسمع كل يوم في الاخبار كيف يدافع الرئيس الامريكي وادارته عن الشركات الامريكية امام الشركات الصينية واليابانية في الاسواق العالمية ويتخذ القرارات وقوانين الحماية وغيره من الاجراءات ،لانه يعلم جيدآ ان الضرر الذي يقع على الشركات الامريكية سينعكس على المواطن الامريكي ويزيد من مستوى البطالة ،وبالتالي تراجع دخل الفرد الامريكي وهكذا ،ويعلم جيدا انه لن تكون لك قوة سياسية اذا لم تكن ترتكز على اقتصاد قوي ومتطور .نحن نعلم ان قطاع التعليم هو القطاع الوحيد الذي ما زال يوجد فيه بعض الروح والامل في الانتعاش كاحد المكونات الرئيسية للاقتصاد الاردني، بعدما تم قتل السياحة العلاجية ونقل البضائع كون اقتصادنا جله اقتصاد خدمي وحكوماتنا الرشيدة تنظر وكأن الامر لا يعنيها ولمن لا يعرف ليمر من شارع الخالدي ويرى بأم عينة كم عيادة لطبيب اختصاص تم اغلاقها وعرضت للايجاربعد ان توجهت السياحة العلاجية الى تركيا ومصر بسبب الممارسات التي حصلت مع المرضى الوافدين وترك الحبل على الغارب للاستغلال وتدميرسمعة القطاع , الى ان تدمرت هذه النافذة الاقتصادية المهمة ،ويبدو ان الدور آت لا محالة على مؤسسات التعليم العالي الاردنية وبشكل خاص مؤسسات التعليم العالي الخاصة، ومنها الكليات الجامعية التقنية التي لم يمر على ترخيصها عامين حتى ان بعض التخصصات الجديدة والتقنية المطلوبة وبشدة لاسواق العمل سواء على المستوى المحلي او الاقليمي لا يتجاوز حسب المعلومات المؤكدة لدي عدد اصابع اليد ايعقل ذلك ؟؟

السؤال الان عن الاسباب التي تم ابدائها من قبل الدول الشقيقة التي وحسب الرواية الرسمية انها لا تريد الابتعاث لطلبتها الا الى خمس جامعات فقط من الجامعات الاردنية ومن الاسباب على ىسبيل المثال لا الحصر ان هناك مكاتب ارتباط تقوم بتدريس الطلبة وانخفاض مستوى هذه البرامج ، واتسائل من الذي رخص هذه البرامج هل هو التعليم العالي الكويتي او القطري؟.

والسؤال الاخر والاهم ما هو عيب الجامعة الالمانية الاردنية وجامعة مؤتة ووووو هل مؤسسات التعليم العالي في الدول التي ترى ان مستوى التعليم في مؤسساتنا ضعيف اعلى منه في مؤسساتها ؟، وا ن مؤسساتها تتقدم مستوى مؤسسات التعليم العالي الاردنية في التصنيفات العالمية ؟.

الم يتخرج اخوتنا الكويتين والقطرين من مؤسسات التعليم العالي الاردنية والعديد منهم يتبوأ مواقع متقدمة في دولهم ؟ ،لا بل والتحقوا بالدراسات العليا ويمارسون الان التدريس في جامعات اخوتنا الكويتيين والقطريين ونحن نفخر بذلك، ولكن الم يعلم اخوتنا ان هذه القرارات تضر بسمعة التعليم العالي الاردنية، وان الحالات الفردية وان وجدت لا تستدعي التعميم لتمس من سمعة جامعاتنا وفي هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها امتنا العربية والاقتصاد الاردني بشكل خاص.

والسؤال الاخر والذي اوجهه الى وزارة التعليم العالي وهي بيتي الذي تربيت فية وافنيت اغلب سنوات عمري فية واعتز بذلك .مالذي تم تنفيذه من استرتيجية الموارد البشرية التي اطلقها جلالة الملك واقرتها الحكومة واعدت لها الخطط التفصيلية للتنفيذ وتبعتها حطة التحفيز الاقتصادي ايضا ً منذ عامين وما يختص منهما بقطاع التعليم العالي والتي اكثر ما ركزت على الحاكمية والتميزوالارتقاء بمستوى المؤسسات التعليمية وووووو ،واين خطة الاستقطاب والتي اقرها مجلس التعليم العالي ومجلس الوزراء والنتيجة تراجع اعداد الطلبة الوافديم من حوالي (39800) طالب عام 2016 الى حوالي (38000) طالب عام 2019 عماً ان الخطة التي اعتمدت كانت تستهدف وصول اعداد الطلبة الوافدين الى(70000)طالب عام 2022 بواقع (5000)طالب سنويا ،ولكن الواقع ان الاعداد تراجعت حوالي (1800 )طالب بدلا من ان تزداد الاعداد(15000) طالب .على الرغم من انشاء وحدة جديدة للطبة الوافدين مهمتها الرئيسية استقطاب وجذب الطلبة الوافدين وعين لها مدير بعقد استقطب من احدي الجامعات ،وما الذي اضافته هذه الوحدة ؟ ، لا شيء لابل تشوهت صورة الجامعات لدي الدول التي كانت تستهدفها خطة الاستقطاب بغير وجه حق وتراجعت اعداد الطلبة الوافدين بسب تقاعس من كان يتوجب عليه ان يظهر الجانب المشرق للتعليم العالي الاردني ويسوقة ويستقطب الطلبة الى مؤسساتنا التعليمية ،واستحوذت تركيا ومصر على اعداد مهولة من االطلبة الوافدين من نفس السوق التي كنا نستهدفها في خطة الاستقطاب التي عولنا عليها كثيراً وخصصت لها الحكومة اكثر من مليون دينارللعمل على استقطاب الطلبة الوافدين وتسويق التعليم العالي الاردني. 

ثم اود ان اؤكد انه اثناء عملي في التعليم العالي ولمدة ثلاثين عاماً لم يتم الموافقة على اي برنامج خاص للطلبة الوافدين بل نحرص ان يتلقى الطالب العلم في برنامج واحد مع الطلبة الاردنين ولم توضع اي برامج خاصة للطلبة الوافدين , وان لهيئة الاعتماد ووزارة التعليم العالي من خلال مجلس التعليم العالي ولاية المراقبة وحقهما في ايقاع العقوبة على مؤسسات التعليم العالي المخافة للانظمة والتعليمات المعمول بها والطلب الفوري بتصحيح الاخطاء وتقويم الانحرافات. وبما انهما قائمتان على تنفيذ دورهما بالشكل السليم كيف تحصل هذه التجاوزات التي اشار اليها اشقائنا في تسبيب القرا ر كما افادت بعض التصريحات الرسمية القائمة على التعليم العالي في المملكة الاردنية الهاشمية؟

ولا ننسي ان الظروف السياسية المحيطة وازدياد المنافسة في هذا القطاع على مستوى الاقليم قد اثرت بشكل كبير على مؤسسات التعليم العالي بشقيها الرسمية والخاصة وغدت تمر بظروف اقتصادية صعبة حالها حال تأثر اغلب القطاعات الاقتصادية،لا بل ان بعضها يمر بظروف اكبر من صعبة وهذا بالتاكيد سوف يؤثر على العملية التعليمية برمتها ،ولا ننسى التراجع في اعداد الطلبة لدي الجامعات الخاصة مما ادى الى تراجع الموارد المالية لديها وكذلك عدم توفر الادوات اللازمة في العملية التعليمية بشكل كافي والذي اثر بدوره على نوعية الطالب المستقطب كون اغلب الطلبة تم قبولهم وباعداد كبيرة في الجامعات الرسمية عن طريق القبول الموحد بقرارات مجلس التعليم العالي والتوسع في البرامج الموازية ما اثقل كاهل الجامعات الرسمية وانهك بنيتها التحتية وضغط بشكل كبير على العملية التدريسية ما قلل من فرص التفرغ العلمي واجراء البحوث العلمية من قبل اعضاء الهيئة التدريسية ـوفي الوقت ذاته ادى هذا التوسع الى تخطي الطاقات الاستيعابية بشكل كبير ونتيجة لذلك تراجعت الاعداد والنوعية للطلبة في الجامعات الخاصة كونه لم يتبقى من يلتحق بها الا طلبة المعدلات المتدنية وطلبة التجسير والمتعثرين من الجامعات الرسمية وبعض الطلبة الوافدين.

فاذا كانت الحكومة ترى كل هذه المشاكل والتي بدات تتفاقم منذ اكثر من خمس سنوات ولم تغير سياساتها تجاه قطاع التعليم ما ادى لما نحن عليه الان وللاسف انبرت الحكومة الى تبرير قرارات الدول التي اوقفت القبول والتي طالت حوالي 80%من مؤسسات التعليم العالي الاردنية. وكأن حال الحكومة تقول للجامعات اذهب انت وربك …… والتقصير الذي لديها تناسته تماما وترمي باللوم على الجامعات!

اذهب انت وربك فقاتلا / د. تيسير العفيشات

اذهب انت وربك فقاتلا  / د. تيسير العفيشات

لا اعلم من الذي يتصدى للقرارات التي تمس مؤسسات التعليم العالي الاردنية اذا صاحب الولاية تخلى عنها،نحن نسمع كل يوم في الاخبار كيف يدافع الرئيس الامريكي وادارته عن الشركات الامريكية امام الشركات الصينية واليابانية في الاسواق العالمية ويتخذ القرارات وقوانين الحماية وغيره من الاجراءات ،لانه يعلم جيدآ ان الضرر الذي يقع على الشركات الامريكية سينعكس على المواطن الامريكي ويزيد من مستوى البطالة ،وبالتالي تراجع دخل الفرد الامريكي وهكذا ،ويعلم جيدا انه لن تكون لك قوة…

اقرأ المزيد


        شب عمرو عن الطوق هو مثل شعبي يُعبر عن بلوغ مرحلة النضج التام في التفكير والاستقلالية والاعتماد على الذات، وصاحب هذه المقولة هو (الملك جذيمة) الذي كان له ابن أخت اسمه (عمرو) تاه واختفى وهو صغير وعاد وقد أصبح شابًا يافعًا فقال (الملك جذيمة) هذه المقولة فيه، والتي أصبحت مثلًا متداولًا على لسان العرب. أسوق هذه المقدمة للحديث عن مقدرة الجامعات الخاصة في الأردن لتنمية ذاتها، والانطلاق نحو بناء شخصيتها، والقيام بدورها الريادي في قيادة المجتمع نحو التنمية الشاملة من خلال تأهيل الموارد البشرية وحل مشاكل مجتمعها ببحثها العلمي المتراكم على الرفوف؛ لتشب بعيداً عن التعليمات والقوانين الخانقة، فما زالت تلك الجامعات تخضع لنفس التعليمات؛ والتي تتعامى عن الفروق بين الجامعات، ومكانها وظروفها والبنى التحتية فيها، مما قلل من فرص التطور الكمي والنوعي لكل جامعة، فتلك التعليمات الناظمة تأتي من السلطة المركزية في وزارة التعليم العالي، في وقت تحتاج فيه الجامعات لفرص (مغيبة قصراً) لتجميع قواها والانطلاق نحو آفاق العمل والريادة والاستقلالية، إذ لا يعقل أن تسير الجامعات وفقاً لتعليمات تُفرض عليها وتقيد حركتها، وتمنعها حتى من المشي أحياناً. لا أدعو هنا اطلاقاً للخروج عن النسق المجتمعي العام، والانتفاض على التعليمات، ولكن من الممكن أن تكون هنالك شروط أساسية لا بد لأي جامعة من تحقيقها، ومن ثم انطلاق تلك الجامعات نحو الاستقلالية التامة بذاتها (القبول، تحقيق شروط الاعتماد،…. الخ)، والتي من الممكن أن تُريح وزارة التعليم العالي وتجعلها تتفرّغ لمسؤولياتها الأخرى، وغير ذلك فما الفائدة من مجالس الأمناء والعمداء والكليات والأقسام لتلك الجامعات. هنا في جامعة عمان العربية ما زال كل شيء مختلفاً وذات مذاق خاص على الأقل بالنسبة لي، فقد أطلقت إدارة الجامعة برئاسة البروفيسور ماهر سليم مجموعة من المبادرات أتوقع أن تكون حافزاً حتى للجامعات الحكومية المدعومة بسلاح الموازي المؤرق للجامعات الخاصة، فالبرامج التعليمية المطروحة سواء لمرحلتي البكالوريوس والماجستير تتوافق تماماً مع الرؤية المستقبلية لجلالة الملك عبدالله الثاني نحو التعليم، وهنالك حرصاً شديداً وغير مسبوق من إدارة الجامعة على تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي والتميز في كافة الوحدات الأكاديمية والإدارية، وأكدت الجامعة مراراً وتكراراً على أهمية تمهين التعليم من خلال توعية طلبتها بالتخصصات المطلوبة والمهن المتوافرة في سوق العمل المحلي والإقليمي، كما وتغرد الجامعة خارج السرب منفردةً باستقطاب أصحاب الرأي والاختصاص من كافة أركان الدولة وغير الدولة لتقديم خبراتهم الإدارية وتجاربهم الحياتية، ومحاورة الطلبة وسماع أفكارهم. وتطبق الجامعة مفهوم (الإدارة الحصيفة بإتقان) من خلال توعية منسوبيها بمسؤولياتهم تجاه سمعة جامعتهم وقوتها العلمية وقبولهم للمساءلة في إطار من الشفافية. ووضعت الجامعة خطة طموحة للتحول Shifting نحو التعليم الإلكتروني ليكون فضاء الجامعة بيئة إلكترونية رقمية متكاملة في كافة النواحي الأكاديمية والإدارية، كما أطلقت الجامعة منصتها الإلكترونية للتواصل مع طلبتها الخريجين. أما بالنسبة لقبول الطلبة فقد توجهت بوصلة الجامعة في مختلف الاتجاهات على خارطة الوطن العربي الكبير لتحتضن أبناءها حتى الغير عرب منهم، لتذيب جليد الهويات المترامية في دفئها بالرغم من برودة أجوائها. كما هدمت الجامعة أسوارها أمام المجتمع المحيط سواء أكان حكومياً أو خاصاً ليكون هناك نوعاً من التشاركية في حل القضايا المجتمعية الملحة. إن من الأجدى أن يكون لكل جامعة سياستها وهويتها الخاصة، فما الضير أن تكون جامعة كالعربية هي صاحبة المبادرة في ذلك لتُحلق في سماء عمان وغيرها من البلدان فالأجواء يُمكن ان تمطر ذهباً لاقتصاد أنهكه التنظير. لقد أوردت مجلة  The Economist في العام 2005 أن من أهم أسباب تقدم الجامعات الأمريكية هي (ذاتية الجامعات)، من هنا لدي اعتقاد أن جامعة عمان العربية تهرول ببطء محسوب على طريقة (التغيير الممكن)، لا تريد أن تكون خارج نسق التعليمات والقوانين، ولكن بنفس الوقت تسير نحو الانفتاح ضمن الهامش الذي أمكنها التحرك من خلاله، فالطموحات كبيرة والامكانيات المتاحة وفيرة نوعاً ما، فهناك حالة من الاتزان المتقن في الأمر – فالربان الماهر يرسم وينفذ الممكن وغير الممكن أحياناً-.  ما أود قوله هنا: أن جامعة غير حكومية تأسست في العام 1999 لتمنح درجتي الماجستير والدكتوراه لقادة الرأي والاصلاح والتغيير في الأردن آنذاك وحالياً!!؛ أعتقد جازماً أن لها الحق ( لتشب عن الطوق) ولو قليلاً.

*د. رامي إبراهيم الشقران/ كلية العلوم التربوية والنفسية/جامعة عمان العربية

شب عمرو عن الطوق…. عندما تحلق العربية في سماء عمان / د. رامي الشقران

شب عمرو عن الطوق…. عندما تحلق العربية في سماء عمان / د. رامي الشقران

        شب عمرو عن الطوق هو مثل شعبي يُعبر عن بلوغ مرحلة النضج التام في التفكير والاستقلالية والاعتماد على الذات، وصاحب هذه المقولة هو (الملك جذيمة) الذي كان له ابن أخت اسمه (عمرو) تاه واختفى وهو صغير وعاد وقد أصبح شابًا يافعًا فقال (الملك جذيمة) هذه المقولة فيه، والتي أصبحت مثلًا متداولًا على لسان العرب. أسوق هذه المقدمة للحديث عن مقدرة الجامعات الخاصة في الأردن لتنمية ذاتها، والانطلاق نحو بناء شخصيتها، والقيام بدورها الريادي في قيادة المجتمع…

اقرأ المزيد

صرحٌ علمي يتربع بين جنبات عمان ، يلوحُ كباقي الوشم في ظاهر اليدِ ، صرحٌ أوفد لمؤسسات الدولة العامة منها والخاصة بخيرة الخيرة ، فمنهم من وصل الى ارقى المناصب الادارية في الادارة العامة المدنية منها والأمنية متسلحاً بعلمٍ وافر الظلال ، ومنهم من تابع مسيرته العلمية ليقود عجلة المسيرة الأكاديمية في مواقعَ شتى اصبح يشار اليها بالبنان .

ولَم تبخل هذه الجامعةُ الغراء عن تغذية محيطنا العربي بكفاءاتٍ علمية ربت وترعرعت في جنباتنها طلابا وأستاذة، حتى أصبحت بلا منازع الجامعة التي ولجت مخرجاتها الى أقطار العالم العربي لا بل والمحيط الإقليمي بكل فخرٍ واقتدار .

جامعة عمان العربية لا يكاد يذكرُ اسمها الا ويخطرُ بين جنبات الذهن أعالي الهرم الاكاديمي ، فلقد بدأت مسيرتها أواخر القرن المنصرم بقوة ودخلت عالم الاكاديميا واقفةً شامخة شموخ سفوح عمان التي تشرفت بحمل اسمها .

ورغم المنقصات التي شابت حياتها الأكاديمية والإدارية والمنعطفات الحادة  التي واكبت مسيرتها طوال السنين الماضية الا انها استطاعت أن تعبر تلك المحددات بقوة واقتدار .

وفي ظل ما يعتري المنافسة بين الجامعات الخاصة والتي قد يشوبها نوعا من الانحراف عن مقتضيات المنافسة المشروعة في بعض الأحيان ، الا ان جامعة عمان العربية بقت محتفظة برونقها وثوابتها المرتكزة على الريادة والإبداع .

وفي السنتين الاخيرتين وبفضل قيادة حكيمة تربعت على هرم ادارتها بدأ الكل يلحظ الصعود الصاروخي لهذا الصرح الشامخ ، ولا غرابة في ذلك ، فرئيسها الاستاذ الدكتور ماهر سليم  وبما يتمتع به من كرزما الرجل الاكاديمي والقيادي الفذ الذي اختط اسمه في الأوساط الأكاديمية بحروف من ذهب اخذ على عاتقه قيادة هذه الجامعه ليعيد لها رونقها وبهاءها الذي بدأت به عند ولادتها .

وما يلحظه المتتبع لمسيرة جامعة عمان العربية يستطيع دون عناء أن الجودة والتميز اصبح ديدن هذه الجامعة في هذه الأيام ، وهذا ما يبرر الإقبال الملحوظ على التسجيل في برامج هذه الجامعة الغراء .

أما تخصصات وبرامج هذه الجامعة فقد تميزت بتلبيتها لمتطلبات السوق المحلي والإقليمي ، فنرى ان هناك تخصصات انفردت بها هذه الجامعة دون أخواتها من جامعات الوطن الحبيب وعلى سبيل المثال لا الحصر

بكالوريوس صيانة الطائرات ، وبكالوريوس قانون الاعمال ، وغيرها من التخصصات الريادية .

ولتكتمل المسيرة وتتعزز في وطننا الحبيب ونحن على اعتاب نهاية السنة الدراسية لابنائنا الطلبة في الثانوية العامة ، فيمكنك المشاركة في هذا النجاح لهذه المؤسسة العريقة من خلال انضمامك الى أسرتها التي سنفتخر بها يوما ما .

د. محمد بن طريف

رئيس قسم القانون العام – جامعة عمان العربية

(جامعة عمان العربية ،،،اسمٌ يتردد وابداعٌ يتجدد) / د. محمد بن طريف

(جامعة عمان العربية ،،،اسمٌ يتردد وابداعٌ يتجدد) / د. محمد بن طريف

صرحٌ علمي يتربع بين جنبات عمان ، يلوحُ كباقي الوشم في ظاهر اليدِ ، صرحٌ أوفد لمؤسسات الدولة العامة منها والخاصة بخيرة الخيرة ، فمنهم من وصل الى ارقى المناصب الادارية في الادارة العامة المدنية منها والأمنية متسلحاً بعلمٍ وافر الظلال ، ومنهم من تابع مسيرته العلمية ليقود عجلة المسيرة الأكاديمية في مواقعَ شتى اصبح يشار اليها بالبنان . ولَم تبخل هذه الجامعةُ الغراء عن تغذية محيطنا العربي بكفاءاتٍ علمية ربت وترعرعت في جنباتنها طلابا…

اقرأ المزيد

في كلمته القوية ” النابعة من القلب ” , وجه رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز , رسالتين لا لبس فيها , الأولى للداخل الأردني, والثانية لأشقائنا العرب , وهما رسالتان متكاملتان لا مناص من أن تتلازما معا , ليس من أجل مصالحنا العليا الأردنية وحسب , وإنما من أجل المصالح العليا العربية كذلك , في زمن عربي وإقليمي جد حساس ودقيق وخطير أيضا . 

كلمة الفايز أمام جمع كريم في ” جمعية عون الثقافية ” , لم تكن عادية على الإطلاق , وإنما هي كلمة إستثنائية وجب أن تلقى إهتماما إعلاميا كبيرا يوازي حجم ما جاء فيها من صراحة يقاربها رجل دولة أردني عربي كبير , عرف بإتزانه الوطني, وإنتمائه المعبر غير المرتهن للمنصب أو المغنم , وعروبته النقية, وحرصه العفوي على إدامة وهج العلاقات الأردنية العربية مميزا دوما وخاليا من أية شوائب تحت وطأة أي ظرف كان . 

فيصل الفايز خريج المدرسة الهاشمية الكريمة, وإبن القبيلة ذائعة الصيت , قال كلاما كبيرا, وكبيرا جدا, عبر فيه عن ضمير كل أردني حر شريف يعشق العروبة والأردنية معا, وفي آن واحد , فقد جسد الإعتزاز الواثق بمنعة الأردن وقوته وصلابة بنيانه من ناحية , وأكد بالثقة ذاتها, حرصه القومي الصادق على سلامة النظام الرسمي العربي بمجموعه , من ناحية ثانية , ولسان حاله يقول , أن الأمن والإستقرار العربي كل لا يتجزأ, ولا يقبل القسمة على أي رقم كان, وتحت أي ظرف كان ! ! . 

رسالة الفايز للداخل هي أن جبهتنا الوطنية قوية بحمد الله كشأنها دوما بوعي شعبنا وحكمة قيادتنا الهاشمية , ويجب أن تقوى أكثر وأكثر وبجهودنا جميعا مواطنين ومسؤولين برغم ما نعاني من أزمة إقتصادية, وما نتحمل من تبعات هي من نتاج ذنوب غيرنا لا ذنوبنا ! . 

أما رسالته لأشقائنا العرب وفي هذا الوقت الإقليمي والدولي الحرج , فهي أن الأردن لا يستجدي, وإنما يحذر وبصدق وبراءة ,من أن أي إهتزاز قد يصيب الأردن ” لا قدر الله “, سيصيب غيرنا حتما , وفي هذا تأكيد متجدد أيضا , على أن سلامة أوطاننا وأمن وإستقرار دولنا في هذا الجزء الحيوي من العالم , مترابط ومتشابك تماما , فكما نحن حرصون جدا على سلامة أردننا , فنحن كذلك حريصون جدا على سلامة أقطارنا الشقيقة وبالسوية ذاتها . 

لن أسترسل أكثر في ما ذهب إليه ” أبوغيث ” في كلمته تصريحا وتلميحا, كي أترك للكثيرين قراءتها كاملة , لكنني خلته كمن يقول أن الأردن الذي تحمل ويتحمل ما لم ولن يتحمله غيره من أجل أهله العرب , ليس ولا يجب أن يكون ” مخلى قوم ” , فهو جدير بالدعم اللامحدود كي يظل وكما كان عبر التاريخ , ” حائط الصد ” الأقوى في مواجهة ما يتهدد أشقاءه العرب قبل أن يتهدده هو وحده . 

فيصل عاكف مثقال الفايز رئيس مجلس الأعيان , قال بشجاعته الأدبية ما يجب أن يقال , وفي هذا قدوة لكل من يرى أنه رجل دولة قلبه على الأردن وعلى العرب والعروبة وفلسطين , لأن يقول هو أيضا ما قاله الرجل ودونما مواربة , فالذكرى تنفع المؤمنين , والأردن والأردنيون والعرب جميعا , جديرون بقول الكلمة الحق . والله من وراء القصد .

رسائل رئيس مجلس الأعيان ! / شحادة أبو بقر

رسائل رئيس مجلس الأعيان !  / شحادة أبو بقر

في كلمته القوية ” النابعة من القلب ” , وجه رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز , رسالتين لا لبس فيها , الأولى للداخل الأردني, والثانية لأشقائنا العرب , وهما رسالتان متكاملتان لا مناص من أن تتلازما معا , ليس من أجل مصالحنا العليا الأردنية وحسب , وإنما من أجل المصالح العليا العربية كذلك , في زمن عربي وإقليمي جد حساس ودقيق وخطير أيضا .  كلمة الفايز أمام جمع كريم في ” جمعية عون الثقافية…

اقرأ المزيد

ثمة أسئلة صعبة عن نذر التصعيد حد التهديد بالحرب، نتيجة تغير اتجاهات الأزمة الأمريكية- الإيرانية، وهى نذر تعيد المنطقة إلى متاعب حرب الخليج وتبعياتها خلال عقود ثلاثة شهدتها المنطقة، نتيجة مرحلة من الصراعات العربية – العربية والعربية – الغربية، ضمن كارتيل التحالفات الاستراتيجية التى قادتها الدول العظمي، فى محاولات شرسة لإعادة أخذ دورها الإقليمى.

..يبدو أن الصيف الحالى سيكون ملتهبًا إلى حد كبير وغريب، فالولايات المتحدة الأمريكية تفتعل أزمة خطيرة فى ذات الوقت الذى تعيش به دول المنطقة، انهيارات شتى إن كان فى سوريا أو العراق أو ليبيا أو اليمن أو استمرار تداعيات الحراكات الشعبية والربيع الشعبى يتواصل فى أكثر من مكان.

هل تريد أن تفهم ما يجرى فى «الشرق الأوسط» ومدى جدية وجود جل المنطقة على مشارف حرب واسعة، قد تكون مدمرة – بالفعل – بين إيران من «جهة» وأمريكا من «جهة» أخرى؛ برغم أن الحرب إن وقعت ستكون بين إيران والولايات المتحدة أكثر من جهة وتنهار خارطة الشرق الأوسط لتغرق بفوضى الحروب والتحالفات التى تمتلك الولايات الأمريكية قوتها، وقد ربت عديد من الدول فى العالم كـ«حلفاء» بدرجة «حليف استراتيجى من الدرجة الأولى»؟ اليوم وأمس وقبل أسابيع كانت نذر الحرب تعيد صياغة كل ما يجرى داخل أروقة ودوائر وحكومات وزعماء دول المنطقة، وتسارعت حدود التوتر الحاد الأمريكى – الإيرانى، خصوصًا فى بند استعراض القوى العسكرية والعناد السياسى.

نشهد بخوف ما وصلت إليه العقوبات الأمريكية والعالم ضد إيران واعتبارها دولة مارقة ومثيرة للعنف والإرهاب وداعمة للتطرف والفكر الظلامى ضد دول العالم وحتى دول الجوار الإيرانى.

لهذا نجح التضييق الأمريكى على إيران وكل الدول التى قد تكون حليفة معها، واستراتيجيًا إيران وحيدة فى أى حرب متوقعة، ولن تستفيد من أى قوة أو تأييد من دول كتركيا أو الصين أو حتى روسيا والدول التى انفصلت عنها، ويمكن فهم تراجع التعاقدات من عملاق «الكتلة الشرقية» الصين لمتابعة شراء مصادر الطاقة وهنا نتكلم عن «النفط» ما زاد من أثر ضيق الحصار والعقوبات على النظام الإيرانى، وتعريته تجاه الشعوب الإيرانية ما وصم الصيف بـ«الحار» على كل الصعد فى الداخل الإيرانى، واشتداد أثر الأحوال الصعبة على قدرة الإعلام وماكينته الضخمة عالميًا بإشعال التصعيد فى المنطقة نحو الحرب!

رئیس لجنة الأمن القومى والسیاسة الخارجیة فى البرلمان الإيرانى «حشمت الله فلاحت بیشة» وضع على صفحته فى « تويتر» عبارات استفزازية تؤشر إلى أن الأمن فى الخليج العربى هش كالزجاج(…)، بحسب ما أكد ذلك روسيا اليوم ووكالات عالمية، ويعنى العرض الإعلامى عبر وسائل السوشيال ميديا الاجتماعية أن نذر الحرب فى هذا الصيف قد تبقى ضمن وسائل الاعلام وتنهار – بالتالى- معها شعلة أى حرب على أرض الواقع، ذلك أن الخليج العربي لن يوافق، من فوق الطاولة أو من تحتها على أى حركة عسكرية أمريكية ضد إيران.

سينتهى موسم رمضان ونتهيأ للحج ويتعب ترامب من الجدل العقيم.. وبالتالى الإدارة الأمريكية لن تعكر صيفنا اللاهب، ولن يتاح للرئيس الأمريكى – بضغوط إدارتة العميقة – قيادة البوارج والسفن وقاذفات f35، ولن يأتى الوقت الذى يحلم به ترامب بإدخال مصادر الدول الغنية فى الخليج أو دول جوار إيران إلى حلبة صراعات عسكرية ينبذها المجتمع الدولى ففى الشرق الأوسط الكثير من الخراب ولن يعود من جديد إلى المجهول.

فاصلة، (CNN) نقلت عن رئيس مجلس العلاقات الدولية بأمريكا «ريتشارد هاس» إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحاول «طحن إيران» على حد تعبيره، وتتطلع لتغيير جذرى فى سياسات طهران «تصل إلى تغيير النظام». (بوابة روز اليوسف)

حرب الصيف .. بالون إعلامى! / حسين الدعسة

حرب الصيف .. بالون إعلامى!  / حسين الدعسة

ثمة أسئلة صعبة عن نذر التصعيد حد التهديد بالحرب، نتيجة تغير اتجاهات الأزمة الأمريكية- الإيرانية، وهى نذر تعيد المنطقة إلى متاعب حرب الخليج وتبعياتها خلال عقود ثلاثة شهدتها المنطقة، نتيجة مرحلة من الصراعات العربية – العربية والعربية – الغربية، ضمن كارتيل التحالفات الاستراتيجية التى قادتها الدول العظمي، فى محاولات شرسة لإعادة أخذ دورها الإقليمى. ..يبدو أن الصيف الحالى سيكون ملتهبًا إلى حد كبير وغريب، فالولايات المتحدة الأمريكية تفتعل أزمة خطيرة فى ذات الوقت الذى تعيش…

اقرأ المزيد

هل تتفاقم أخطار الحرب في مياه الخليج أم أن لكل هذا التحشيد على الأرض وفي الفضاءات الإعلامية، أسباباً أخرى. لا احد يجزم.

ترسل الولايات المتحدة تحذيرات لشركات الطيران المارة فوق الخليج. ويصرح رئيس مجلس الأمة الكويتي بأن الأوضاع خطيرة وغير مطمئنة. بينما تمتلىء تصريحات الإيرانيين غموضا.

في واقع الأمر، فإن الغموض يلف الموقف برمّته. لن يبلغ الوضع الأمني ذروته هناك. ثمة محاذير لا يمكن انتهاكها في كل الأحوال، وثمة مصالح أيضا في استمرار التحشيد. 

مصالح لكل الجهات، أعتقد أن في طليعتها استئناف حلقات الإبتزاز الأمريكي للثروات العربيه، والتحضيرات النهائية للإعلان عن خطة القرن، أو صفقة السلام وصولا لحلم اسراءيل الكبرى. لاعلاقة للمسميات هنا بما سيكون على الواقع. هذا من شأن المنتصرين. اولئك الذين بوسعهم فرض الشروط دون وجل من أحد. 

لا أرى في تحشيد القطعات البحرية وحاملات الطائرات والقاذفات العملاقة، سوى تصعيد إعلامي وحسب، وهو ردع لتهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز، المتعلٌق بثلث صادرات البترول العالمي، وفق تبريرات المنطق العسكري التي تسوقها الإدارة الأمريكية.

يجيد مسؤولو ايران أدوار اللعبة جيدا. في الوقت الذي يؤكد فيه قادة الحرس الثوري أن بإمكان صواريخه الوصول للقطع البحرية الأمريكية بسهولة والى قلب تل ابيب، يبدو وزير الخارجية ظريف، ظريفا ومهادنا ودبلوماسيا في ثياب حمل وديع. إنها لعبة مكشوفة للطرفين ولربما لغيرهم من الأطراف.

لكن المستمر المريب، هو أن أحدا من العرب لا يقلقه هذا التوتر المتنامي في خاصرة عروبته. أدركوا مبكرا أن الحفاظ على حدود القُطْرية، وقد ألهاهم عن الخروج من ثيابها الرثّة، يؤمن لهم حياة مؤقتة، سرعان ما ينثر تفاصيلها الثوّار في الأزقة المؤدية إلى السرايا والقصور. 

يا لها من حياة ذليلة. تلك التي تقضيها بين الأرائك متنعماً، ثم ينزع سلطانك دون ان يذكرك التاريخ بحرف.

في السيناريوهات المحتملة، تبرز فكرة الحرب كتهيئة المناخ السهل في المنطقة، لتيسير خطط الإدارة الأمريكية في السعي نحو السيطرة على مفاتيح السياسة والإقتصاد في العالم. تقتضي هذه الخطط تذويب العناصر المرشحة للممانعة، ربما بإنهاء إيران كخطر محتمل، وتفريغ غزة من حماس، وانهاء أحلام العودة للاجئين، ثم فرض شروط الإنتصار.

لست متيقّناً من الربط بين الأزمة الناشبة في الخليج، وبين ما أورده (جان كلود موريس) في كتابه ( لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه)، الذي يسلط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق، ويقرأ فيه أسباب الغزو من زاوية لا تخطر على بال أحد، إذ يقول متيقّناً بأن من أهم أسباب الغزو، أن الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) ” من اشد المؤمنين بالخرافات الوثنية، ومهووس بالتنجيم والغيبيات, وتحضير الأرواح, والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة, وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة, وفي مقدمتها (التوراة)”، وأن خياله قد جنح في وهمه بأنه حين يغزو العراق فإنما يغزو قوم يأجوج ومأجوج، وأنه أفصح ذاك السبب صراحة للرئيس الفرنسي في أكثر من مكالمة تلفونية. فهل نحن أمام حرب دينية؟ سيزيد ذلك من غموض الأزمة ولربما يفتحها للفهم على مصراعيها.

ملفات المنطقة الساخنة على طاولة اجتماعات القمتين اللتين دعا لهما الملك سلمان، وعلى المحك هناك، قراءة السيناريوهات جيدا، لكن الأهم من ذلك، هو التفكير بالخطوات الكفيلة بنزع فتيل الأزمة الحرجة، ثم إعادة الإنتشار وتغيير المواقع والمواقف، للوقوف على التفاصيل المحتملة لهذه الأزمة ولنتائجها العسكرية والسياسية، بغية الحفاظ على فكرة القومية والعروبة، والتماهي مع مواقف الشعوب، فهي ضمان الإستقرار أولا وأخيرا، ثم تسجيل مواقف تليق بتاريخنا وعروبتنا وحضارتنا، والعودة بالدول العربية ممن نفذت من مشاريع التصفية، لاجتراح مواقف تؤمن لأجيالنا القادمة شيئا من تاريخ جيد، بعد أن أصبحنا كرةً بأيدي الشياطين، يتقاذفونها كيفما شاءوا.

أمريكا وإيران، حروب قادمة ام أزمات مفتعلة؟ / د. نضال القطامين

أمريكا وإيران، حروب قادمة ام أزمات مفتعلة؟  / د. نضال القطامين

هل تتفاقم أخطار الحرب في مياه الخليج أم أن لكل هذا التحشيد على الأرض وفي الفضاءات الإعلامية، أسباباً أخرى. لا احد يجزم. ترسل الولايات المتحدة تحذيرات لشركات الطيران المارة فوق الخليج. ويصرح رئيس مجلس الأمة الكويتي بأن الأوضاع خطيرة وغير مطمئنة. بينما تمتلىء تصريحات الإيرانيين غموضا. في واقع الأمر، فإن الغموض يلف الموقف برمّته. لن يبلغ الوضع الأمني ذروته هناك. ثمة محاذير لا يمكن انتهاكها في كل الأحوال، وثمة مصالح أيضا في استمرار التحشيد.  مصالح…

اقرأ المزيد

المفروض أن الحكومة ستوفر لنفسها فرصة جديدة لتطوير استجابتها للتحديات بعد التعديل، هكذا يأمل رئيسها، والمفروض أن لا يستغرق التعديل وقتا طويلا، كي لا يكون هناك فراغ، وان تعود الحكومة لمواجهة التحديات اليومية والإقليمية قبيل ان تتسع التحديات وتتعاظم.

اعلان تسريبات صفقة القرن، يعني الكثير، ولا بد من تطوير خطة عمل وطنية للاستجابة لتلك الخطة او الصفقة المزعومة، وقد يكون هناك بنود مخفية تخص الاردن، كما ان التسريبات لم تتحدث عن قضية اللاجئين والتعويض، وهذا ملف أردني هام.

مواجهة الدكتورعمر الرزاز للتحدي الراهن، بتعديل ثالث على حكومته في أقل من عام على تشكيل حكومته، يعني ان الخيارات التي مارسها الرجل كانت بشكل عام غير متناغمة أو مستقرة، مع الأخذ بالاعتبار الازمات التي ضربت عهد حكومته، لكنه في كل مرة كان يواصل العمل بكثافة لتعديل الصورة العامة للحكومة.

اليوم البلاد في حالة حيرة، كل هذه الخبرات وكل الوعود الغربية بالدعم والدعم العربي كذلك لم تحل معضلة الاقتصاد، وبالبطالة والفقر، ولم تقنع الحراك بالعودة للبيوت، فكل الأسئلة مفتوحة على سؤال الأردن إلى أين؟

قد لا تكون شدشدة الفريق الحكومي بتعديل ثالث كافية، لتعديل المزاج العام واخراج البلد من حالة الركود الاقتصادي والتراجع في الصادرات والنمو بشكل عام، هناك مسار عريض يجب ان تفتحه الحكومة عنوانه، مراجعة شروط جذب الاستثمار وتخفيض الضرائب على الاستثمار الحقيقي، ومكافحة الفساد بجدية وبضرب الرؤوس الكبيرة. 

كي لا نقع في رهان الوقت، وفي التعويل على دعم الآخرين، كان يجب ان تقوم حكومة الرزاز بفرض قانون ضريبة جديد بعد تعديل المطروح من الحكومة السابقة لها، لكننا اليوم أما اسئلة عديدة عن مدى نجاحنا في هذا القانون الجديد، وعن مدى تحصين البلد والاقتصاد ، وعن طبيعة المؤثرات السلبية للقانون على الاقتصاد؟ ثم أننا ذهبنا لأكبر قرض مع البنك الدولي، هل كان هذا اجراء صحيح أم لا ؟ لماذا التوسع في الاقتراض في ظل طرح مشروع دولة الانتاج؟ 

كل هذه الاسئلة مطروحة ومباحة ويسألها الناس، فهل نحن ماضون في طريق صحيح أم لا؟ هذا ما يجب ان يجيب عليه ليس تعديل الرزاز الثالث، بل سياسات الرزاز في مكافحة الفساد وضبط الانفاق بعد التعديل.

الدستور

التعديل الثالث والأردن إلى أين؟ / د.مهند مبيضين

التعديل الثالث والأردن إلى أين؟  / د.مهند مبيضين

المفروض أن الحكومة ستوفر لنفسها فرصة جديدة لتطوير استجابتها للتحديات بعد التعديل، هكذا يأمل رئيسها، والمفروض أن لا يستغرق التعديل وقتا طويلا، كي لا يكون هناك فراغ، وان تعود الحكومة لمواجهة التحديات اليومية والإقليمية قبيل ان تتسع التحديات وتتعاظم. اعلان تسريبات صفقة القرن، يعني الكثير، ولا بد من تطوير خطة عمل وطنية للاستجابة لتلك الخطة او الصفقة المزعومة، وقد يكون هناك بنود مخفية تخص الاردن، كما ان التسريبات لم تتحدث عن قضية اللاجئين والتعويض، وهذا…

اقرأ المزيد
1 2 3 12