Author: jameeleh
تُعد الجامعات منارة للفكر والتعليم ،ومجتمعات للعقول،وصناعة المعرفة، ومصنعاً لأجيال المستقبل القادرة على تحمل المسؤولية حال إنخراطهم بسوق العمل في مختلف القطاعات، وبإعتبارها مؤسسات حيوية فهي تؤمن بالأستثمار برأسمال البشري للعمل على تزويد طلبتها بالعلم والمعرفة وإكسابهم المهارات الشخصية والتحليلية ليتم توظيفها بشكلٍ فاعل في كافة مناحي الحياة ومتطلباتها نحو بناء مجتمعاً متكامل يسوده العلم والمعرفة والقدرات بكل أنوعها لتمكين الطلبة الخريجين من التكيف مع التطورات والتحديات وعلى مختلف الصُعد.
واليوم نجد أهتماماً متزايداً من جميع دول العالم بالتعليم وبمختلف أنواعه ومستوياته نظراً لأهميته ودوره الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة لتتمكن تلك الدول من الحفاظ على مكانتها في ظل التحولات والتغيرات كالعولمة، وثورة المعلومات، والأنفتاح الأقتصادي والإجتماعي، والتنافسية العالمية، مما لا شك من أن التعليم أحد الركائز الأساسية في بناء المجتمعات وتحضرها والقائم على المعرفة سبيلاً لمواجهة التحديات التي تعصف بالمجتمعات من حين إلى أخر.
أن رؤية ورسالة وأهداف الجامعات بإعتبارها المصنع الحقيقي للتعلم ولمعرفة ورفد مؤسسات المجتمع المحلي بالكوادرالمؤهلة والمتميزة ليكون العنصر الحقيقي والعقل المدبر في رفع سوية الأنتاجية بجدارة وكفاءة عالية في القطاعين العام والخاص، وإنعكاساته على الناتج القومي وتحسين ظروف المعيشية لحياة الفرد والمجتمع ككل، وبالتالي فأن ترجمة رؤية ورسالة وأهداف الجامعات إلى واقعاً ملموس ومستقبلاً منظور إذ يتطلب إهتماماً كبيراً من حاكميتها وبشكلٍ خاص في بناء إستراتيجيات تعليمية ذات بعُد إستراتيجي يخدم مستقبل المسيرة التعليمية من ناحية وتطلعات الفرد والمجتمع المستقبلية من ناحية أخرى.
مما لا شك فيه بإن عضو هيئة التدريس والمتمثل بالعنصر البشري أوالفكري والذي يعُد من أهم المدخلات الرئيسية للعملية التعليمية والتعلمية، وبإعتباره الأداة التنفيذية في صناعة الأجيال من خلال علمه الذي لا ينضب وخبراته التراكمية، وقدراته الشخصية والسلوكية في صقل شخصية الطالب لتحضيره ورفده لسوق العمل متسلحاً بالعلم والمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة سوق العمل ومتطلباته بكفاءة وإقتدار. ونجد الطلبة بالمقابل قبل وبعد التخرج يتفاخرون بجامعاتهم وبشكلٍ خاص أساتذتهم ممن تركوا بصمات العلم والمعرفة والاحترام والقيم الأخلاقية في عقولهم ونفوسهم، مما يستدعى ذلك الأهتمام بعضو هيئة التدريس وتوفير كافة متطلباته المادية والمعنوية ، والاستقرار الوظيفي وبعيداً عن مفهوم الربح والخسارة بإعتبار الأستثمار بإعضاء هيئة التدريس هو بمثابة القيمة المضافة والمرآة الحقيقية التي تعكس نتاجاته الفكرية والمعرفية والتي تسهم بالتالي في بناء الصورة الذهنية والسمعة الطيبة وإستقرار العملية التعليمية للجامعة من ناحية وتشكيل مناخاً جامعي ومؤسسي دافئ من ناحية أخرى.
أن الأستثمار الفكري بمضامينه لعضو هيئة التدريس في الجامعات قد أصبح يتمثل دوره وبصور مختلفة ومن أهمها معيار الأعتماد الأكاديمي وشروطه، والجودة الأكاديمية ومتطلباتها، والتصنيف الأكاديمي، والخطط الاستراتيجية للجامعات، مما يؤكد كل ذلك على مدى أهمية دور عضو التدريس في العملية التعليمية والتعلمية وبشكلٍ خاص ممن هم من ذوي المؤهلات العلمية ومصدرها وتصنيفها الأكاديمي، والخبرات التراكمية ، وبالتالي أجد من الضروري أن تقوم حاكمية الجامعات بالمحافظة عليه لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية عالية، وعلى جميع الأحوال فأن الأستثمار الفكري والمتمثل بعضو هيئة التدريس سيجلل من خلال قياس نتاجات التعلم وسمعة الجامعات ومكانتها في الوسط الأكاديمي لكي تتمكن من ترجمة رؤيتها ورسالتها وأهدافها نحو مستقبلٍ أفضل. حمى الله الوطن وقيادته الحكيمة وشعبنا الطيب من كل مكروه.
الأستثمار الفكري في الجامعات بقلم: أ.د. يونس مقدادي
تُعد الجامعات منارة للفكر والتعليم ،ومجتمعات للعقول،وصناعة المعرفة، ومصنعاً لأجيال المستقبل القادرة على تحمل المسؤولية حال إنخراطهم بسوق العمل في مختلف القطاعات، وبإعتبارها مؤسسات حيوية فهي تؤمن بالأستثمار برأسمال البشري للعمل على تزويد طلبتها بالعلم والمعرفة وإكسابهم المهارات الشخصية والتحليلية ليتم توظيفها بشكلٍ فاعل في كافة مناحي الحياة ومتطلباتها نحو بناء مجتمعاً متكامل يسوده العلم والمعرفة والقدرات بكل أنوعها لتمكين الطلبة الخريجين من التكيف مع التطورات والتحديات وعلى مختلف الصُعد. واليوم نجد أهتماماً متزايداً من…
اقرأ المزيدتعليمات هامة للسلامة العامة
عمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (المسؤولية المدنية عن الإخلال بقواعد التعامل من الأسوق المالية (دراسة مقارنة)) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور مهند أبو مغلي وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا.
وتوصلت الدراسة المقدمة من الطالب سعد حميد عبطان، إلى أن تحقق المسؤولية المدنية للوسيط بسبب إخلاله بتنفيذ الالتزام بتبصير العميل فإنه سيكون ملزماً بدفع التعويض عن ذلك الضرر للعميل وفق القواعد العامة للتعويض المقررة في القانون المدني بما يحقق جبر الضرر الذي أصاب العميل بسبب إخلال الوسيط بالتزامه ويشمل ذلك الخسارة اللاحقة والكسب الفائت، ومن ابرز النتائج أن عقد الوساطة في سوق الأوراق المالية هو عقد يلتزم بمقتضاه الوسيط المرخص من قبل سوق الأوراق المالية ببيع وشراء الأوراق المالية داخل السوق بناءً على أوامر العميل ولقاء عمولة محددة ويكون الوسيط ضامناً للعقد .
تألفت لجنة المناقشة من الدكتورة راقية عبد الجبار رئيساً ومشرفاً وعضوية كل من الأستاذ الدكتور مهند أبو مغلي والدكتور عبدالله السوفاني (مناقش خارجي).
وجرت المناقشة بإشراف وتنسيق مساعد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور معين نصراوين.
مناقشة رسالة الماجستير رقم(28) عن بعد في “عمان العربية” حول المسؤولية المدنية عن الإخلال بقواعد التعامل من الأسوق المالية (دراسة مقارنة)
عمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (المسؤولية المدنية عن الإخلال بقواعد التعامل من الأسوق المالية (دراسة مقارنة)) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور مهند أبو مغلي وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا. وتوصلت الدراسة المقدمة من الطالب سعد حميد عبطان، إلى أن تحقق المسؤولية المدنية للوسيط بسبب إخلاله بتنفيذ الالتزام بتبصير العميل فإنه…
اقرأ المزيدعمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (الأثار القانونية للحكم الجزائي على سير الدعوى التأديبية) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور مهند أبو مغلي وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا.
وقد تناولت هذه الدراسة المقدمة من الطالب “أحمد ابراهيم” “محمد رياض” بندقجي،
مفهوم الموظف العام وتحدثت عن مسؤوليتيه الجزائية والتأديبية، كما بحثت في حجية الحكم الجزائي في مواجهة السلطة التأديبية في حالة ادانة الموظف بالجرم المسند اليه وفي حالة اعلان براءته عنه بالإضافة الى بعض الحالات الخاصة. ولتحقيق هذه الغايات تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي وعلى المنهج المقارن، حيث تم اجراء بعض المقارنات مع بعض التشريعات والأنظمة القضائية المختلفة عند الحاجة.
تألفت لجنة المناقشة من الدكتور محمد بن طريف رئيساً ومشرفاً وعضوية كل من الدكتور فهد الكساسبة والأستاذ الدكتور أكرم الفايز (مناقش خارجي).
وجرت المناقشة بإشراف وتنسيق مساعد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور معين نصراوين.
وقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أهمها أن الحكم الجزائي يحوز حجية في مواجهة السلطة التأديبية اذا كان صادرا بإدانة الموظف المتهم ضمن الحالات التي حددها القانون وفي حدود الوقائع التي ثبتت للمحكمة، أما في حالة اعلان براءة الموظف عما أسند اليه فلا حجية لهذا الحكم في مواجهة السلطة التأديبية حسب المشرع الأردني.
مناقشة رسالة الماجستير رقم(27) عن بعد في “عمان العربية” حول الأثار القانونية للحكم الجزائي على سير الدعوى التأديبية
عمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (الأثار القانونية للحكم الجزائي على سير الدعوى التأديبية) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور مهند أبو مغلي وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا. وقد تناولت هذه الدراسة المقدمة من الطالب “أحمد ابراهيم” “محمد رياض” بندقجي، مفهوم الموظف العام وتحدثت عن مسؤوليتيه الجزائية والتأديبية، كما بحثت في حجية…
اقرأ المزيدعمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (التنافر المعرفي وعلاقته بفاعلية الذات ومستوى الطموح المهني لدى المرشدين التربويين في محافظة أربد) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية العلوم التربوية والنفسية الدكتورة هيام التاج وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا.
وأشارت نتائج الدراسة المقدمة من الطالب ثامر صياح أحمد جدوع، إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسطات الحسابية لفاعلية الذات تعزى للجنس، والمستوى التعليمي، وسنوات الخبرة. كما يوجد فروقا دالة إحصائيا بين المتوسطات الحسابية للطموح المهني تعزى لمتغير الجنس لطالح الذكور، وعدم وجود فروق تعزى للمستوى التعليمي، وسنوات الخبرة.
تألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور سامي ملحم رئيساً ومشرفاً وعضوية كل من الدكتورة سهيلة بنات والدكتور باسم دحادحة الشرفات (مناقش خارجي).
وجرت المناقشة بإشراف وتنسيق مساعد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور معين نصراوين.
وأوصى الباحث بإجراء المزيد من الدراسات المسحية والنوعية والتجريبية المتعلقة بمفهوم الذات المهني على متغيرات أخرى وذلك لقلة الدراسات التي تناولته.
مناقشة رسالة الماجستير رقم (26) عن بعد في “عمان العربية” حول التنافر المعرفي وعلاقته بفاعلية الذات ومستوى الطموح المهني لدى المرشدين التربويين في محافظة أربد
عمان – نوقشت، اليوم الجمعة في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (التنافر المعرفي وعلاقته بفاعلية الذات ومستوى الطموح المهني لدى المرشدين التربويين في محافظة أربد) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية العلوم التربوية والنفسية الدكتورة هيام التاج وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا. وأشارت نتائج الدراسة المقدمة من الطالب ثامر صياح أحمد جدوع، إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسطات…
اقرأ المزيدعمان – نوقشت، اليوم الخميس في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (درجة ممارسة المرونة التنظيمية لدى مديري المدارس الثانوية الخاصة في العاصمة عمان وعلاقتها بمستوى الروح المعنوية لدى معلميهم) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية العلوم التربوية والنفسية الدكتورة هيام التاج وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا.
وقد أظهرت نتائج الدراسة المقدمة من الطالبة رغدة علي السوالقة، أنّ درجة ممارسة المرونة التنظيمية لدى مديري المدارس الثانوية الخاصة جاءت بدرجة متوسطة، كما أظهرت أنّ مستوى الروح المعنوية لدى معلميهم جاء بدرجة مرتفعة، وأظهرت أيضاً أن هناك علاقة إرتباطية طردية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين درجة المرونة التنظيمية والروح المعنوية من وجهة نظر المعلمين، وبيّنت النتائج بأنه لم يكن هنالك فروق تُعزى لمتغير الخبرة في استجابة عينة الدراسة حول الروح المعنوية والمرونة التنظيمية، وأن هنالك فروق تُعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور بالنسبة لإستجابة عينة الدراسة حول الروح المعنوية والمرونة التنظيمية، وتوصي الباحثة بعقد دورات تدريبية لمديري المدارس بهدف تحسين ممارستهم للمرونة التنظيمية.
تألفت لجنة المناقشة من الدكتور علاء الحراحشة رئيساً ومشرفاً وعضوية كل من الدكتور رامي الشقران والأستاذ الدكتور صالح الشرفات (مناقش خارجي).
وجرت المناقشة بإشراف وتنسيق مساعد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور معين نصراوين.
مناقشة رسالة الماجستير رقم (25) عن بعد في “عمان العربية” حول درجة ممارسة المرونة التنظيمية لدى مديري المدارس الثانوية الخاصة في العاصمة عمان وعلاقتها بمستوى الروح المعنوية لدى معلميهم
عمان – نوقشت، اليوم الخميس في جامعة عمان العربية رسالة ماجستير عن بعد، بعنوان (درجة ممارسة المرونة التنظيمية لدى مديري المدارس الثانوية الخاصة في العاصمة عمان وعلاقتها بمستوى الروح المعنوية لدى معلميهم) بحضور عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور عدنان الجادري وعميد كلية العلوم التربوية والنفسية الدكتورة هيام التاج وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا. وقد أظهرت نتائج الدراسة المقدمة من الطالبة رغدة علي السوالقة، أنّ درجة ممارسة المرونة…
اقرأ المزيدعلى الرابط الآتي:
مناقشة رسالة الماجستير الــ(28) عن بعد
على الرابط الآتي: https://zoom.us/j/97994292822
اقرأ المزيدعلى الرابط الآتي:

مناقشة رسالة الماجستير الـ(27) عن بعد
على الرابط الآتي: https://zoom.us/j/95831904416
اقرأ المزيدعمان – أعدت جامعة عمان العربية خطة للتعافي من أزمة كورونا للشهور الثلاثة القادمة، حددت خلالها الخطوات والمسؤوليات والمحاور اللازمة للمرحلة الثانية من مراحل إدارة الأزمة.
وعممت رئاسة الجامعة الخطة على العمداء ومدراء الوحدات الإدارية للبدء فورا في تنفيذها، طيلة الفترة من شهر حزيران حتى نهاية شهر آب للعام الحالي 2020. حيث تمثل مرحلة التعافي المرحلة الثانية من مراحل إدارة الأزمة بعد مرحلة الاستجابة التي تعتبر المرحلة الأولى من مراحل إدارة الأزمة، في حين أن المرحلة الثالثة هي مرحلة الاستدامة، والتي تسعى الجامعة الوصول إليها عقب التعافي.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم إن مرحلة الاستجابة لأزمة كورونا في الأردن قد شارفت ولله الحمد على الانتهاء، وحيث أن تأثير الوباء مازال غير معروف، فقد كان لا بد للجامعة من البدء سريعا في عملية تخطيط دقيق وشامل لمرحلة التعافي حتى تتمكن كافة وحدات الجامعة من التعافي من هذه الأزمة بشكل سريع بهدف الانتقال إلى مرحلة الاستدامة.
وأضاف أن هذه المرحلة من أهم مراحل إدارة المخاطر حيث تولي فيها المؤسسات عادة استجابة فورية للأزمات ولكنها تفشل بعد ذلك في الاستعداد للتعافي على المدى الطويل بسبب عدم التخطيط المناسب لهذه المرحلة، مشيرا إلى أن الخطة الخاصة بالجامعة تركز بالدرجة الأولى على ضمان صحة وسلامة العاملين والطلبة، واستئناف عودة الأعمال والخدمات الاعتيادية في كافة وحدات الجامعة بشكل تدريجي، وذلك من خلال التنفيذ الدقيق والحازم للخطة بمشاركة كافة الجهات ذات العلاقة بهدف تحويل المخاطر إلى فرص يكون أساسها الاستباقية والاستعداد الدائم.
وتهدف الخطة إلى استئناف كافة أعمال ومهام وحدات الجامعة الإدارية والأكاديمية داخل الحرم الجامعي بشكل تدريجي، من خلال تأمين سلامة العاملين والطلبة والمراجعين وكافة الجهات ذات العلاقة، واستئناف واستمرار الأنشطة والأعمال الأكاديمية والإدارية في الحرم الجامعي، وتطوير الإجراءات اللازمة للتعامل مع المخاطر المتوقعة خلال هذه المرحلة، وتطوير استخدام الخدمات الإلكترونية في مجال التعليم والعمل، إضافة لبناء قدرات الموارد البشرية على التعامل مع الأزمات والمخاطر.
وحددت الخطة المسؤوليات وآلية التنفيذ، حيث شكلت بموجب الخطة لجنة على مستوى الجامعة لمتابعة التنفيذ بالشكل المناسب وضمن الأطر الزمنية المحددة، وستنفذ الخطة على مرحلتين: الاولى على مستوى الوحدات، والثانية على مستوى الجامعة، بحيث يتم البدء بهما مباشرة وبشكل متوازي
من جانب آخر، وبحكم طبيعة الوباء، فقد توقعت الخطة المخاطر التي يمكن حدوثها خلال مرحلة التعافي حتى يتم التعامل معها بفعالية والتقليل من آثارها السلبية من خلال تحليل مستمر للظروف الطارئة المتوقعة بالفترة القادمة وتقييم أبعادها، وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها وتقليل الخسائر الناتجة عنها وفقا لخطة إدارة المخاطر الصحية التي أعدتها الجامعة في مرحلة سابقة.
وحددت الجامعة بعضا من هذه المخاطر أثناء فترة التعافي هذا الصيف، ومنها: انتشار الوباء مرة أخرى لا قدر الله، وتعطيل الجامعة أعمالها مرة خلال فترة الصيف، وانخفاض عدد الطلبة الجدد المسجلين في الفصل الدراسي الصيفي أو الأول، وعدم المقدرة على تحصيل الرسوم الدراسية من قبل الطلبة بسبب تعليق الدارسة، وانقطاع خدمات الإنترنت والخدمات الإلكترونية في الجامعة.
وعرضت الخطة لأبرز محاورها وهي التخطيط وتنمية الموارد، وتعزيز الموارد البشرية، والتنفيذ الفعلي للأهداف، والرقابة والتقييم، وتعديل الخطط ومسارات العمل، حيث تم بناء نموذج لخطط التعافي وتنفيذ المهام والأعمال على مستوى وحدات الجامعة، تضمن تحديد مهام وخدمات الوحدة التي ستقدمها خلال هذه المرحلة وتحديد فيما إذا كانت اعتيادية أو طارئة، والفئات التي تستهدفها من طلبة أو عاملين أو مراجعين، ومكان العمل المقترح داخل الحرم الجامعي أو عن بعد، وأولوية التنفيذ والجهات المسؤولة عن التنفيذ، إضافة إلى الاطار الزمني للتنفيذ.
كما تضمنت الخطة النموذج التفصيلي لتنفيذ الخطة على مستوى الجامعة محدد فيه الأهداف الرئيسية والفرعية، والاجراءات التنفيذية، ومؤشرات الاداء، ومتطلبات الاداء، والإطار الزمني للتنفيذ، والجهة او الجهات المسؤولة عن التنفيذ.
“عمان العربية” تعد خطة للتعافي من آثار أزمة كورونا وصولا لمرحلة الاستدامة
عمان – أعدت جامعة عمان العربية خطة للتعافي من أزمة كورونا للشهور الثلاثة القادمة، حددت خلالها الخطوات والمسؤوليات والمحاور اللازمة للمرحلة الثانية من مراحل إدارة الأزمة. وعممت رئاسة الجامعة الخطة على العمداء ومدراء الوحدات الإدارية للبدء فورا في تنفيذها، طيلة الفترة من شهر حزيران حتى نهاية شهر آب للعام الحالي 2020. حيث تمثل مرحلة التعافي المرحلة الثانية من مراحل إدارة الأزمة بعد مرحلة الاستجابة التي تعتبر المرحلة الأولى من مراحل إدارة الأزمة، في حين أن…
اقرأ المزيد





