توفي شخص يبلغ من العمر (59) عاماً لتعرضه لإصابات بالغة في مختلف أنحاء الجسم اثر حادث دهس بمنطقة طبربور، في عمان بحسب الدفاع المدني. وقامت فرق الإسعاف في مديرية دفاع مدني شرق عمان بإخلاء المتوفى إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي.
اقرأ المزيدAuthor: wadah
توفي شخص يبلغ من العمر (59) عاماً لتعرضه لإصابات بالغة في مختلف أنحاء الجسم اثر حادث دهس بمنطقة طبربور، في عمان بحسب الدفاع المدني.
وقامت فرق الإسعاف في مديرية دفاع مدني شرق عمان بإخلاء المتوفى إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي.
هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبدالله الثاني في عيد ميلاده السابع والخمسون.
وكتبت جلالتها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر
“كل عام وملكي ورفيق دربي بألف خير”
ويصادف اليوم الاربعاء، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد السابع والخمسون لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني.
الملكة رانيا: كل عام وملكي ورفيق دربي بألف خير
هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبدالله الثاني في عيد ميلاده السابع والخمسون. وكتبت جلالتها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر “كل عام وملكي ورفيق دربي بألف خير” ويصادف اليوم الاربعاء، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد السابع والخمسون لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني.
اقرأ المزيدقام مستوطنون متطرفون يهود فجر اليوم الاربعاء، بخط شعارات عنصرية على عدد من المركبات في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له، ان مستوطنين اقتحموا قرية اللبن الشرقية، وخطوا شعارات عنصرية على ثلاث مركبات، قبل ان يتم اكتشافهم والتصدي لهم من قبل الأهالي ولجان الحراسة .
وأضاف، ان المستوطنين باتوا يخططون لارتكاب أعمال عدائية ضد المواطنين وممتلكاتهم لاسيما مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية، داعيا المواطنين إلى اليقظة والحذر.
— (بترا)
مستوطنون متطرفون يخطون شعارات عنصرية في نابلس
قام مستوطنون متطرفون يهود فجر اليوم الاربعاء، بخط شعارات عنصرية على عدد من المركبات في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له، ان مستوطنين اقتحموا قرية اللبن الشرقية، وخطوا شعارات عنصرية على ثلاث مركبات، قبل ان يتم اكتشافهم والتصدي لهم من قبل الأهالي ولجان الحراسة .وأضاف، ان المستوطنين باتوا يخططون لارتكاب أعمال عدائية ضد المواطنين وممتلكاتهم لاسيما مع اقتراب…
اقرأ المزيد لقي شخصان مصرعهما واصيب اربعة اخرون اليوم الاربعاء، في هجوم بقنبلة على مسجد جنوب الفلبين.
وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني الكولونيل جيري بيسانا حسب فرانس برس، ان قنبلة ألقيت داخل مسجد ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح في مدينة زامبوانجا.
وجاء الهجوم الأخير بعد بضع ساعات من تصريحات للرئيس رودريجو دوتيرتي نقلها التلفزيون، وقال فيها إن التفجير المزدوج الذى أودى بحياة 21 شخصا بجزيرة جولو فى جنوب البلاد ربما كان انتحاريا.
ويقع إقليم زامبوانجا على مسافة تقطعها المراكب في فترة زمنية قصيرة من أرخبيل سولو ذي الغالبية المسلمة .
— (بترا)
مصرع شخصين وإصابة 4 بهجوم على مسجد بالفلبين
لقي شخصان مصرعهما واصيب اربعة اخرون اليوم الاربعاء، في هجوم بقنبلة على مسجد جنوب الفلبين.وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني الكولونيل جيري بيسانا حسب فرانس برس، ان قنبلة ألقيت داخل مسجد ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح في مدينة زامبوانجا.وجاء الهجوم الأخير بعد بضع ساعات من تصريحات للرئيس رودريجو دوتيرتي نقلها التلفزيون، وقال فيها إن التفجير المزدوج الذى أودى بحياة 21 شخصا بجزيرة جولو فى جنوب البلاد ربما كان انتحاريا.ويقع إقليم زامبوانجا على…
اقرأ المزيديصادف اليوم الاربعاء، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد السابع والخمسون لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني.
وجلالة الملك هو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، والابن الأكبر للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين.
ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والتقدم على خطى جلالة الملك عبد الله الثاني، عاقدين العزم على أن يبقى الأردن أنموذجاً للإنجاز والأمن والأمان والوحدة الوطنية والعيش المشترك.
ويزداد الأردن منعةً وصموداً تجاه مختلف التحديات، وأكثر قدرة على تحويل التحديات إلى فرص واعدة، ضمن منظومة عمل إصلاحي تراكمي يرسّخ نهج الدستور ودولة المؤسسات وسيادة القانون، مثلما يقف الأردن، كما هو على الدوام، بقيادة جلالة الملك، مدافعا عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
مولد جلالتهبنبأ مولد جلالته، خاطب المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال الشعب الأردني، قائلاً: “لقد كان من الباري جل وعلا، ومن فضله عليّ، وهو الرحمن الرحيم أن وهبني عبد الله، قبلَ بضعة أيام، وإذ كانت عينُ الوالد في نفسي، قد قُرت بهبة الله وأُعطية السماء فإن ما أستشعره من سعادة وما أحس به من هناء لا يرد، إلا أنّ عُضواً جديداً قد وُلدَ لأسرتي الأردنية، وابناً جديداً قد جاء لأمتي العربية.”وتابع جلالة المغفور له، “مثلما أنني نذرت نفسي، منذ البداية، لعزة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة كذلك، فإني قد نذرت عبد الله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة، ولسوف يكبر عبد الله ويترعرع، في صفوفكم وبين إخوته وأخواته، من أبنائكم وبناتكم، وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده، وسيذكر تلك البهجة العميقة، التي شاءت محبتكم ووفاؤكم إلا أن تفجر أنهارها، في كل قلب من قلوبكم، وعندها سيعرف عبد الله كيف يكون كأبيه، الخادم المخلص لهذه الأسرة، والجندي الأمين، في جيش العروبة والإسلام”.
وصدرت الإرادة الملكية السامية في الحادي والثلاثين من عام 1962، بتسمية الأمير عبد الله، ولياً للعهد، فيما نودي بجلالة الملك عبد الله الثاني ملكا للأردن بُعيد وفاة والده المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال في العام 1999، ليتولى جلالته العهد الرابع للمملكة، معززا لمسيرة بناء الأردن الحديث.
المراحل الدراسية والخدمة العسكرية:تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني بواكير علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية بعمان عام 1966، انتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، وكانت مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية المحطة التالية التي أكمل جلالته فيها دراسته الثانوية.
وفي العام 1980، التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1981، ثم التحق عام 1982 بجامعة أوكسفورد في مجال الدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
والتحق جلالته في عام 1985، بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية.
حصل جلالته على درجة الماجستير في السياسة الدولية من جامعة جورج تاون عام 1989، بعد أن أتم برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، ضمن برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية، تحت إطار مشروع الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية.
وظلت المؤسسة العسكرية بعراقتها وتاريخها العابق بالأمجاد والبطولات، المؤسسة التي آثرها الهاشميون وعشقوا ميادينها، فقاد جلالته عام 1992 كتيبة المدرعات الملكية الثانية، وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين، ومن ثم مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الأردنية، ثم قائداً لها عام 1994 برتبة عميد، وأعاد تنظيم القوات الخاصة عام 1996 لتكون قيادة العمليات الخاصة، ورقي جلالته إلى رتبة لواء عام 1998.
تنوعت المهام والواجبات التي برع فيها جلالته بنشاطه وفطنته وحسن إدارته، فإلى جانب خدمته كضابط متمرس في القوات المسلحة الأردنية، فقد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد، وصدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999، بتعيين سموه آنذاك ولياً للعهد، علماً بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962 ولغاية الأول من نيسان 1965.
الوظائف والمسؤوليات:
التحق جلالة الملك عبد الله الثاني بالقوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، حيث بدأ كقائد لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17، عام 1989م، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية عام 1994م، برتبة عميد، وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.
ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على العمل من أجل توحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب كامتداد لسياسة والده – طيب الله ثراه – وبمختلف الدول الصديقة في أرجاء العالم.
أسرة جلالته:
اقترن جلالة الملك عبد الله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير الحسين، الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره ولياً للعهد في 2 تموز 2009، وسمو الأمير هاشم، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما سمو الأميرة إيمان وسمو الأميرة سلمى.
العهد الرابع للمملكة:
تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شهر شباط عام 1999م، ليعلن بقَسَمه أمام مجلس الأمة العهد الرابع للمملكة، التي كان تأسيسها على يد الملك عبد الله الأول ابن الحسين بن علي، ثم صاغ دستورها جده الملك طلال، وبنى المملكة، ووطد أركانها والده الملك الحسين، طيب الله ثراهم.
ومضى الأردن بقيادة جلالته وتوجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة نحو إصلاحات جذرية شملت مختلف مناحي الحياة؛ السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لتجعل من الأردن دولة مؤثرة في المنطقة والعالم ترتكز على الإنجاز النوعي وترسيخ الديمقراطية واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، إلى جانب الاستقرار السياسي في المنطقة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر السلم والأمن الدوليين.
وشكلّ رفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، أبرز اهتمامات جلالة الملك وأولوياته، فقد انطلقت مسيرة الإصلاح بخطوات متسارعة عبر توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، فضلاً عن توجيه جلالته الحكومات المتعاقبة لحماية الفئات الأقل دخلاً والطبقة الوسطى، أثناء تطبيق الإصلاحات المالية.
وأكد جلالة الملك غير مرة على ضرورة العمل لتجاوز الاعتماد على المساعدات لحل أزماتنا، مشدداً على أهمية الاعتماد على أنفسنا عبر بناء جسور من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مع آسيا وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
واستمرارا لنهج جلالة الملك في التواصل المباشر مع المواطنين، حرص جلالته على زيارة العديد من مناطق المملكة، ولقاء المواطنين فيها، فيما شهد الديوان الملكي، بيت الأردنيين جمعياً، لقاءات عديدة مع ممثلي الفاعليات الشعبية والرسمية، ركزت في مجملها على سبل تحسين وتطوير الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وهي لقاءات تعكس حرص جلالة الملك على الاستماع مباشرة من المواطنين والاطلاع على التحديات التي تواجههم.
ولأن دور جلالة الملك وجهوده الكبيرة في المنطقة يحظى باهتمام وتقدير عالمي، جاءت جائزة تمبلتون 2018 التي تسلمها جلالته وسط حضور عدد من الشخصيات العالمية، والقيادات السياسية والفكرية والدينية، لتعكس التقدير والمكانة لجهود جلالته في تحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
واهتم جلالته بقطاع الشباب، عبر الاستماع إلى قضاياهم وهمومهم، وأوعز بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، في نهج حكم رشيد عزز علاقة القائد بشعبه، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتفعيل دورهم في الحياة العامة، من خلال إعطائهم الفرص وتأهيلهم وإعدادهم كقادة للمستقبل، عبر برامج علمية وعملية نوعية.
كما شهد النهوض بواقع المرأة في عهد جلالته ومشاركتها، وتكريس قدرتها على ممارسة جميع حقوقها، خطوات نوعية خاصة تستهدف تفعيل مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، إلى جانب اهتمام جلالته بسن التشريعات اللازمة التي تؤمّن للمرأة دوراً كاملاً غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، حيث يؤكد جلالته دوماً على أهمية القضاء ودوره في ترسيخ العدالة وسيادة القانون ومكافحة جميع أشكال الفساد وحماية المجتمع وتعزيز النهج الإصلاحي، إلى جانب حرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة لضمان القيام بمهامه وواجباته على أكمل وجه.
وفي الاتجاه ذاته، يوجه جلالة الملك الحكومات المتعاقبة للعمل على تحقيق تنمية شاملة في مختلف مناطق المملكة، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وبما يتناسب مع الميزات التنافسية لكل محافظة، لضمان توزيع مكتسبات التنمية وتوفير فرص العمل للمواطنين.
وفي سياق التمكين الاجتماعي للجمعيات ودور الرعاية التي تعنى بالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مناطق المملكة، جاءت التوجيهات الملكية بتقديم الدعم المالي المباشر لهذه الجمعيات ورفدها بما تحتاجه من تجهيزات، لتتمكن من القيام بمهامها والاستمرار في تقديم خدماتها لهذه الفئة، والارتقاء بنوعية هذه الخدمات.
وتمضي المملكة في عهد جلالته الميمون، وفق خارطة إصلاح سياسي نابع من الداخل، أثمرت عن إنجاز خطوات إصلاحية عديدة، من أبرزها؛ تعديل وتطوير التشريعات السياسية، وإرساء قواعد ديمقراطية للعمل السياسي على مستوى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بالتزامن مع التقدم نحو مأسسة العمل الحزبي، وتطوير آليات العمل النيابي، عبر سن قوانين وانتخاب وأحزاب متقدمة وعصرية.
كما عمل جلالة الملك على مأسسة العمل الديمقراطي والتعددية السياسية نحو ترسيخ شراكة حقيقية للجميع في العملية السياسية وصناعة القرار، فضلاً عن سعيه الدؤوب لتحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف تحسين مستوى المعيشي للمواطن.
وأرسى جلالته رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن، عبر سلسلة من الأوراق النقاشية، التي سعى جلالته من خلالها إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح الشامل، حيث أصدر جلالته سبع أوراق نقاشية تناولت المسيرة نحو بناء الديمقراطية المتجددة، وتطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين، وأدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة، ونحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة، وتعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات والأعراف السياسية، وسيادة القانون أساس الدولة المدنية، وبناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة.
ولبناء قدرات أجيال الحاضر والمستقبل، وجه جلالة الملك الحكومة لتشكيل لجنة وطنية لتنمية الموارد البشرية، لتسهم في تطوير منظومة متكاملة واستراتيجية شاملة وواضحة لمعالم لتنمية الموارد البشرية، وتؤطر عمل القطاعات المعنية بالتعليم بوجه عام.
القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية:
يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، جل اهتمامه، ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيليا.
ومنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، سعى جلالته إلى تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، إضافة إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت مثالاً ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح وقدرتها وكفاءتها القتالية العالية، من خلال توفير مختلف المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
وفي إطار رعاية جلالته لأسر شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجه جلالته لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حالياً لهذه الأسر.
كما وجه جلالته بشمول خدمات صندوق الائتمان العسكري التمويلية أسر الشهداء ودون أي عوائد، وتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
جهود الملك الدولية في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية:
كرس جلالة الملك جهوده الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي جهود ترافقت مع دعم ملكي متواصل للأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهما العادلة على ترابهم الوطني.
ويبذل جلالته جهوداً كبيرة باعتباره وصياً وحامياً وراعياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، للحفاظ على عروبتها وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين، وتعزيز وجودهم في مدينتهم.
ويؤكد جلالة الملك في مختلف اللقاءات والمحافل الدولية، أن إنكار الحق الإسلامي والمسيحي في القدس سيعزز العنف، وان ما يشهده العالم العربي والعالم، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط، إلى جانب تشديد جلالته على أن منطقتنا لا يمكن أن تنعم بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من رجال الدين والقيادات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.
اللقاءات والمباحثات الملكية الدولية:
رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين، إضافة إلى الجهود والمساعي الحثيثة التي يبذلها جلالته على مختلف الصعد.
ويحظى الأردن بمكانة متميزة في جميع المحافل الدولية، جاءت نتيجة السياسات المعتدلة إزاء القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما يحمل جلالته مواقف ثابتة تجاه أشقائه العرب والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، دون التدخل في شؤونهم الداخلية، ويدعو باستمرار إلى إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، وبما ينهي معاناة شعوب هذه الدول ويحقق لهم الأمن والاستقرار.
وتركز رؤية جلالة الملك، على بذل الجهود الإقليمية والدولية، ضمن نهج شمولي، للقضاء على خطر الإرهاب والتصدي لعصاباته، الذي بات يستهدف الأمن والسلم العالميين، ويؤكد جلالته في خطاباته ولقاءاته دوماً أن “الحرب على الإرهاب هي حرب المسلمين بالدرجة الأولى”.
الرؤية الملكية في الدفاع عن الإسلام:
حمل جلالة الملك راية الدفاع عن الإسلام، وتوضيح صورته المشرقة والسمحة للعالم أجمع بأنه دين تسامح ومحبة، فقد أكد جلالته “أن الإسلام يعلمنا أن البشر متساوون في الكرامة، ولا تمييز بين الأمم أو الأقاليم أو الأعراق، ويرفض الإسلام الإكراه في الدين، ولكل مواطن الحق في أن تحفظ الدولة حياته وأسرته وممتلكاته وعرضه وحريته الدينية”.
وانطلق جلالته من مبدأ الحوار في حل المشكلات، فأينما وجد النزاع، يمكن للحوار أن يحقق السلام، وإذا ما حل السلام، يمكن للحوار تحقيق الوئام، وحيثما وجد الوئام، يمكن للحوار أن يحقق الصداقة، وعندما تنشأ الصداقة، يمكن للحوار أن يحقق العمل المشترك المفيد للجميع.
واليوم، يثبت الأردن بحكمة قيادته ووعي شعبه، أنه يسير على درب واضح نحو المستقبل المشرق، رغم ما يحيط به من أزمات وما يواجهه من تحديات، عبر الإيمان بقدرتهم على تحويل هذه التحديات إلى فرص يمكن اقتناصها، والمضي بتقدم وثبات نحو تحقيق مستقبل أفضل.
وظلت المؤسسة العسكرية بعراقتها وتاريخها العابق بالأمجاد والبطولات، المؤسسة التي آثرها الهاشميون وعشقوا ميادينها، فقاد جلالته عام 1992 كتيبة المدرعات الملكية الثانية، وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين، ومن ثم مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الأردنية، ثم قائداً لها عام 1994 برتبة عميد، وأعاد تنظيم القوات الخاصة عام 1996 لتكون قيادة العمليات الخاصة، ورقي جلالته إلى رتبة لواء عام 1998.
تنوعت المهام والواجبات التي برع فيها جلالته بنشاطه وفطنته وحسن إدارته، فإلى جانب خدمته كضابط متمرس في القوات المسلحة الأردنية، فقد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد، وصدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999، بتعيين سموه آنذاك ولياً للعهد، علماً بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962 ولغاية الأول من نيسان 1965.
الوظائف والمسؤوليات:التحق جلالة الملك عبد الله الثاني بالقوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، حيث بدأ كقائد لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17، عام 1989م، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية عام 1994م، برتبة عميد، وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.
ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على العمل من أجل توحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب كامتداد لسياسة والده – طيب الله ثراه – وبمختلف الدول الصديقة في أرجاء العالم.
أسرة جلالته:اقترن جلالة الملك عبد الله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير الحسين، الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره ولياً للعهد في 2 تموز 2009، وسمو الأمير هاشم، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما سمو الأميرة إيمان وسمو الأميرة سلمى.
العهد الرابع للمملكة:تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شهر شباط عام 1999م، ليعلن بقَسَمه أمام مجلس الأمة العهد الرابع للمملكة، التي كان تأسيسها على يد الملك عبد الله الأول ابن الحسين بن علي، ثم صاغ دستورها جده الملك طلال، وبنى المملكة، ووطد أركانها والده الملك الحسين، طيب الله ثراهم.
ومضى الأردن بقيادة جلالته وتوجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة نحو إصلاحات جذرية شملت مختلف مناحي الحياة؛ السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لتجعل من الأردن دولة مؤثرة في المنطقة والعالم ترتكز على الإنجاز النوعي وترسيخ الديمقراطية واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، إلى جانب الاستقرار السياسي في المنطقة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر السلم والأمن الدوليين.
وشكلّ رفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، أبرز اهتمامات جلالة الملك وأولوياته، فقد انطلقت مسيرة الإصلاح بخطوات متسارعة عبر توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، فضلاً عن توجيه جلالته الحكومات المتعاقبة لحماية الفئات الأقل دخلاً والطبقة الوسطى، أثناء تطبيق الإصلاحات المالية.
وأكد جلالة الملك غير مرة على ضرورة العمل لتجاوز الاعتماد على المساعدات لحل أزماتنا، مشدداً على أهمية الاعتماد على أنفسنا عبر بناء جسور من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مع آسيا وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
واستمرارا لنهج جلالة الملك في التواصل المباشر مع المواطنين، حرص جلالته على زيارة العديد من مناطق المملكة، ولقاء المواطنين فيها، فيما شهد الديوان الملكي، بيت الأردنيين جمعياً، لقاءات عديدة مع ممثلي الفاعليات الشعبية والرسمية، ركزت في مجملها على سبل تحسين وتطوير الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وهي لقاءات تعكس حرص جلالة الملك على الاستماع مباشرة من المواطنين والاطلاع على التحديات التي تواجههم.
ولأن دور جلالة الملك وجهوده الكبيرة في المنطقة يحظى باهتمام وتقدير عالمي، جاءت جائزة تمبلتون 2018 التي تسلمها جلالته وسط حضور عدد من الشخصيات العالمية، والقيادات السياسية والفكرية والدينية، لتعكس التقدير والمكانة لجهود جلالته في تحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
واهتم جلالته بقطاع الشباب، عبر الاستماع إلى قضاياهم وهمومهم، وأوعز بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، في نهج حكم رشيد عزز علاقة القائد بشعبه، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتفعيل دورهم في الحياة العامة، من خلال إعطائهم الفرص وتأهيلهم وإعدادهم كقادة للمستقبل، عبر برامج علمية وعملية نوعية.
كما شهد النهوض بواقع المرأة في عهد جلالته ومشاركتها، وتكريس قدرتها على ممارسة جميع حقوقها، خطوات نوعية خاصة تستهدف تفعيل مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، إلى جانب اهتمام جلالته بسن التشريعات اللازمة التي تؤمّن للمرأة دوراً كاملاً غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، حيث يؤكد جلالته دوماً على أهمية القضاء ودوره في ترسيخ العدالة وسيادة القانون ومكافحة جميع أشكال الفساد وحماية المجتمع وتعزيز النهج الإصلاحي، إلى جانب حرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة لضمان القيام بمهامه وواجباته على أكمل وجه.
وفي الاتجاه ذاته، يوجه جلالة الملك الحكومات المتعاقبة للعمل على تحقيق تنمية شاملة في مختلف مناطق المملكة، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وبما يتناسب مع الميزات التنافسية لكل محافظة، لضمان توزيع مكتسبات التنمية وتوفير فرص العمل للمواطنين.
وفي سياق التمكين الاجتماعي للجمعيات ودور الرعاية التي تعنى بالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مناطق المملكة، جاءت التوجيهات الملكية بتقديم الدعم المالي المباشر لهذه الجمعيات ورفدها بما تحتاجه من تجهيزات، لتتمكن من القيام بمهامها والاستمرار في تقديم خدماتها لهذه الفئة، والارتقاء بنوعية هذه الخدمات.
وتمضي المملكة في عهد جلالته الميمون، وفق خارطة إصلاح سياسي نابع من الداخل، أثمرت عن إنجاز خطوات إصلاحية عديدة، من أبرزها؛ تعديل وتطوير التشريعات السياسية، وإرساء قواعد ديمقراطية للعمل السياسي على مستوى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بالتزامن مع التقدم نحو مأسسة العمل الحزبي، وتطوير آليات العمل النيابي، عبر سن قوانين وانتخاب وأحزاب متقدمة وعصرية.
كما عمل جلالة الملك على مأسسة العمل الديمقراطي والتعددية السياسية نحو ترسيخ شراكة حقيقية للجميع في العملية السياسية وصناعة القرار، فضلاً عن سعيه الدؤوب لتحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف تحسين مستوى المعيشي للمواطن.
وأرسى جلالته رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن، عبر سلسلة من الأوراق النقاشية، التي سعى جلالته من خلالها إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح الشامل، حيث أصدر جلالته سبع أوراق نقاشية تناولت المسيرة نحو بناء الديمقراطية المتجددة، وتطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين، وأدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة، ونحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة، وتعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات والأعراف السياسية، وسيادة القانون أساس الدولة المدنية، وبناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة.
ولبناء قدرات أجيال الحاضر والمستقبل، وجه جلالة الملك الحكومة لتشكيل لجنة وطنية لتنمية الموارد البشرية، لتسهم في تطوير منظومة متكاملة واستراتيجية شاملة وواضحة لمعالم لتنمية الموارد البشرية، وتؤطر عمل القطاعات المعنية بالتعليم بوجه عام.
القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية:يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، جل اهتمامه، ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيليا.
ومنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، سعى جلالته إلى تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، إضافة إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت مثالاً ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح وقدرتها وكفاءتها القتالية العالية، من خلال توفير مختلف المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
وفي إطار رعاية جلالته لأسر شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجه جلالته لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حالياً لهذه الأسر.
كما وجه جلالته بشمول خدمات صندوق الائتمان العسكري التمويلية أسر الشهداء ودون أي عوائد، وتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
جهود الملك الدولية في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية:كرس جلالة الملك جهوده الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي جهود ترافقت مع دعم ملكي متواصل للأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهما العادلة على ترابهم الوطني.
ويبذل جلالته جهوداً كبيرة باعتباره وصياً وحامياً وراعياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، للحفاظ على عروبتها وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين، وتعزيز وجودهم في مدينتهم.
ويؤكد جلالة الملك في مختلف اللقاءات والمحافل الدولية، أن إنكار الحق الإسلامي والمسيحي في القدس سيعزز العنف، وان ما يشهده العالم العربي والعالم، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط، إلى جانب تشديد جلالته على أن منطقتنا لا يمكن أن تنعم بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من رجال الدين والقيادات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.
اللقاءات والمباحثات الملكية الدولية:رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين، إضافة إلى الجهود والمساعي الحثيثة التي يبذلها جلالته على مختلف الصعد.
ويحظى الأردن بمكانة متميزة في جميع المحافل الدولية، جاءت نتيجة السياسات المعتدلة إزاء القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما يحمل جلالته مواقف ثابتة تجاه أشقائه العرب والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، دون التدخل في شؤونهم الداخلية، ويدعو باستمرار إلى إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، وبما ينهي معاناة شعوب هذه الدول ويحقق لهم الأمن والاستقرار.
وتركز رؤية جلالة الملك، على بذل الجهود الإقليمية والدولية، ضمن نهج شمولي، للقضاء على خطر الإرهاب والتصدي لعصاباته، الذي بات يستهدف الأمن والسلم العالميين، ويؤكد جلالته في خطاباته ولقاءاته دوماً أن “الحرب على الإرهاب هي حرب المسلمين بالدرجة الأولى”.
الرؤية الملكية في الدفاع عن الإسلام:حمل جلالة الملك راية الدفاع عن الإسلام، وتوضيح صورته المشرقة والسمحة للعالم أجمع بأنه دين تسامح ومحبة، فقد أكد جلالته “أن الإسلام يعلمنا أن البشر متساوون في الكرامة، ولا تمييز بين الأمم أو الأقاليم أو الأعراق، ويرفض الإسلام الإكراه في الدين، ولكل مواطن الحق في أن تحفظ الدولة حياته وأسرته وممتلكاته وعرضه وحريته الدينية”.
وانطلق جلالته من مبدأ الحوار في حل المشكلات، فأينما وجد النزاع، يمكن للحوار أن يحقق السلام، وإذا ما حل السلام، يمكن للحوار تحقيق الوئام، وحيثما وجد الوئام، يمكن للحوار أن يحقق الصداقة، وعندما تنشأ الصداقة، يمكن للحوار أن يحقق العمل المشترك المفيد للجميع.
واليوم، يثبت الأردن بحكمة قيادته ووعي شعبه، أنه يسير على درب واضح نحو المستقبل المشرق، رغم ما يحيط به من أزمات وما يواجهه من تحديات، عبر الإيمان بقدرتهم على تحويل هذه التحديات إلى فرص يمكن اقتناصها، والمضي بتقدم وثبات نحو تحقيق مستقبل أفضل.
بترا
العيد السابع والخمسون لميلاد الملك اليوم
يصادف اليوم الاربعاء، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد السابع والخمسون لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني. وجلالة الملك هو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، والابن الأكبر للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين. ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والتقدم على خطى جلالة الملك عبد الله الثاني، عاقدين العزم على أن يبقى الأردن أنموذجاً للإنجاز والأمن والأمان والوحدة الوطنية والعيش المشترك….
اقرأ المزيد تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاد جلالته السابع والخمسين، الذي يصادف اليوم الأربعاء، من عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة.
وعبر مرسلو البرقيات عن أطيب التهاني والتبريكات لجلالة الملك بهذه المناسبة، داعين الله أن يعيدها على جلالته وهو يتمتع بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب الأردني وقد حقق المزيد من التقدم والازدهار.
كما تلقى جلالته برقيات تهنئة مماثلة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، وأمين عمان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
وأعرب مرسلو البرقيات عن اعتزازهم وفخرهم بقيادة جلالة الملك الشجاعة وجهوده الخيرة لتحقيق المزيد من النمو والتقدم لبناء الأردن القوي والقادر على مواجهة مختلف التحديات، لينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار.
وأكدوا أن الأردن بقيادة جلالة الملك أصبح أنموذجا يحتذى به لما يمثله من الوسطية والاعتدال والاتزان، حتى غدا محط إعجاب وتقدير دول العالم بفضل الدور الكبير لجلالته والذي يجسده عملا دؤوبا وقيادة مستنيرة أرست مزيدا من العلاقات المتميزة للأردن مع الدول الشقيقية والصديقة في كل أرجاء العالم.
واستذكر مرسلو البرقيات في هذه المناسبة، الإنجازات التي تحققت بفضل متابعة وتوجيهات جلالة الملك على الصعيد الداخلي أو على الصعيد الخارجي إذ عرف الأردن على أنه الدولة الداعية والداعمة للاعتدال، والساعية إلى إحلال السلام إقليميا وعالميا.
وأكدوا وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك الحكيمة، ومواقفه القومية المشرفة، مبينين أن ذكرى ميلاد جلالة الملك مناسبة تحفزنا على مواصلة مسيرة البناء تحت ظل الراية الهاشمية، والعمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق رؤى جلالته الإصلاحية وتطلعاته لحياة أفضل لأبناء شعبه الوفي.
–(بترا)
الملك يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السابع والخمسين
تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاد جلالته السابع والخمسين، الذي يصادف اليوم الأربعاء، من عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة.وعبر مرسلو البرقيات عن أطيب التهاني والتبريكات لجلالة الملك بهذه المناسبة، داعين الله أن يعيدها على جلالته وهو يتمتع بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب الأردني وقد حقق المزيد من التقدم والازدهار.كما تلقى جلالته برقيات تهنئة مماثلة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية،…
اقرأ المزيديطرأ ارتفاع قليل على الحرارة اليوم لتسود أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت، مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة تثير الغبار خاصة في المناطق الصحراوية. وبحسب تقرير دائرة الارصاد الجوية، تكون الاجواء غدا مستقرة بوجه عام، مع بقائها لطيفة الحرارة في أغلب المناطق ومائلة للدفء في الأغوار والعقبة، مع ظهور الغيوم المنخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة.
وتبقى الأجواء يوم الجمعة لطيفة الحرارة في أغلب المناطق ومائلة للدفء في الأغوار والعقبة، مع ظهور غيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم، ما بين 16 – 4 درجات مئوية والمناطق الشمالية 17 – 6 والمناطق الجنوبية 17 – 1 فيما تصل العظمى في مدينة العقبة إلى 25 والصغرى 11 درجة مئوية.
— (بترا)
اجواء لطيفة الحرارة حتى الجمعة
يطرأ ارتفاع قليل على الحرارة اليوم لتسود أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت، مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة تثير الغبار خاصة في المناطق الصحراوية. وبحسب تقرير دائرة الارصاد الجوية، تكون الاجواء غدا مستقرة بوجه عام، مع بقائها لطيفة الحرارة في أغلب المناطق ومائلة للدفء في الأغوار والعقبة، مع ظهور الغيوم المنخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة.وتبقى الأجواء يوم…
اقرأ المزيدنقل رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز اليوم الثلاثاء، رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني، الى أخيه سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، امير دولة الكويت، عبر فيها جلالته عن اطيب التحيات وخالص الأمنيات لسموه بدوام الصحة والسعادة والتوفيق، ومشيدا بجهود سموه المستمرة في تعزيز مسيرة التقدم والتطور في الكويت، وتحقيق الرفاه والازدهار لشعبها، ومساعي سموه الدؤوبة لخدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية، مؤكدا جلالته في رسالته، اعتزازه البالغ بالعلاقات الاخوية والتاريخية الراسخة بين دولة الكويت والمملكة الاردنية الهاشمية.
كما عبر جلالته في رسالته عن بالغ تقديره لمواقف سمو امير الكويت الاخوية النبيلة تجاه الاردن التي تجسد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكدا جلالته حرصه الدائم على توسيع آفاق التعاون الثنائي وإدامة التنسيق والتشاور مع اخيه سمو امير دولة الكويت ازاء مختلف القضايا، وبما يسهم في تفعيل التعاون العربي المشترك، والقدرة على مواجهة مختلف التحديات التي تمر بها امتنا العربية.
وجدد جلالته الدعوة لسمو امير الكويت لزيارة الاردن لما تشكله من فرصة للبناء على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، والارتقاء بها الى اعلى المستويات، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية، وان يحقق الشعب الكويتي طموحاته في المزيد من التقدم والانجاز، في ظل قيادة سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
من جانبه أكد سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، امير دولة الكويت خلال استقباله اليوم في قصر بيان، رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز والوفد المرافق له، بحضور رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم والسفير الاردني لدى الكويت صقر ابو شتال، متانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وقال سموه، ان هناك تواصلا دائما مع جلالة الملك عبدالله الثاني، حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية الراهنة وكل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية الكويتية الاردنية، والبناء عليها في مختلف المجالات، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما اكد سموه حرص دولة الكويت على مواصلة دعمها للأردن ووقوفها الى جانبه على الدوام لتمكينه من مواجهة التحديات الاقتصادية والظروف المحيطة به، متمنيا سموه دوام الصحة والعافية لجلالة الملك عبدالله الثاني، وللأردن الامن والاستقرار والتقدم.
بدوره اشار رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الى عمق العلاقات التاريخية والاخوية التي تجمع بين المملكة الاردنية الهاشمية ودولة الكويت، مؤكدا انها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وقضايا الامة العربية، كما هنأ سمو امير دولة الكويت بالذكرى الثالثة عشرة لتوليه مقاليد الحكم في الكويت .
وثمن الفايز توجيهات سمو امير دولة الكويت المستمرة، الداعمة والمساندة للأردن، خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الاردن جراء الاوضاع غير الآمنة وغير المستقرة المحيطة به.
وقال، “اننا في الاردن حريصون باستمرار على تعزيز علاقاتنا الاخوية مع دولة الكويت في مختلف المجالات”، مشيرا الى أن ما شهدته العلاقات الاردنية الكويتية من تطور كبير انما هو بفضل حرص وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، واخيه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح .
واشاد رئيس مجلس الاعيان بحالة الامن والاستقرار التي تنعم بها دولة الكويت، والتطور الكبير الذي تشهده في المجالات كافة، بفضل القيادة الحكيمة لسمو الامير، ووعي المواطن الكويتي وحرصه على امن وطنه.
وأكد ان الاردن، ورغم ما يجري حوله من صراعات سياسية، الا انه استطاع الحفاظ على تماسك جبهته الداخلية ونسيجه الاجتماعي، وهو اليوم قوي سياسيا وامنيا، لكنه يواجه صعوبات اقتصادية بسبب الاوضاع المحيطة به.
واضاف، ان الاردن يعتبر دول الخليج العربي عمقه الاستراتيجي، مثلما ترى دول الخليج في الاردن عمقا استراتيجيا لها، مؤكدا اهمية زيادة الاستثمارات الكويتية في الاردن، وان يكون للكويت الدور الفاعل في مؤتمر لندن المقبل والذي يعقد لمساعدة الاردن وتمكينه من مواجهة اعباء اللجوء السوري والتحديات المختلفة التي فرضتها الاوضاع القائمة في المنطقة عليه.
وحضر اللقاء اعضاء الوفد المرافق لرئيس مجلس الاعيان الأعيان محمد حمدان وعلياء بوران، غازي ابو حسان، يوسف الجازي، رضا الخوالدة، وعادل بني محمد.
كما استقبل سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولي العهد في دولة الكويت، رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والوفد المرافق له بحضور السفير الاردني في الكويت، وهنأه الفايز بمرور ثلاث عشرة سنة على تولي سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت، مقاليد الحكم في الكويت.
واكد سمو ولي العهد الكويتي خلال اللقاء عمق العلاقات الكويتية الاردنية وأهمية تعزيزها والبناء عليها في كافة المجالات.
بدوره اكد رئيس مجلس الاعيان ان العلاقات الاردنية الكويتية علاقات تاريخية ومتجذرة وتشكل نموذجا في العمل العربي المشترك.
وعرض الفايز للأوضاع الراهنة في المنطقة والتحديات الاقتصادية والامنية التي تواجه الاردن جراء هذه الاوضاع المحيطة به، مثمنا وقوف دولة الكويت الى جانب الاردن ودعمها له لتمكينه من مواجه الصعوبات الاقتصادية.
–(بترا)
الفايز ينقل رسالة خطية من الملك إلى امير الكويت
نقل رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز اليوم الثلاثاء، رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني، الى أخيه سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، امير دولة الكويت، عبر فيها جلالته عن اطيب التحيات وخالص الأمنيات لسموه بدوام الصحة والسعادة والتوفيق، ومشيدا بجهود سموه المستمرة في تعزيز مسيرة التقدم والتطور في الكويت، وتحقيق الرفاه والازدهار لشعبها، ومساعي سموه الدؤوبة لخدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية، مؤكدا جلالته في رسالته، اعتزازه البالغ بالعلاقات الاخوية والتاريخية الراسخة بين دولة…
اقرأ المزيدتحتفل الأسرة الأردنية غدا الأربعاء الموافق الثلاثين من كانون الثاني، بالعيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، الحفيد الحادي والأربعين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، والابن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين.
إن منتسبي القوات المسلحة – الجيش العربي، وهم يحتفلون بميلاد قائدهم الأعلى ورائد مسيرتهم، يجددون عهدهم الدائم على تمسكهم بمبادئهم النبيلة، التي قامت عليها الثورة العربية الكبرى ويباركون لرفيق الدرب والمسيرة ويتمنون لجلالته موفور الصحة والعافية حيث تصادف هذه المناسبة الغالية مع مرور عشرين عاماً على تولي جلالته سلطاته الدستورية حيث المرحلة السابقة التي أنجز فيها الوطن الكثير في شتى المجالات العسكرية المختلفة ستكون بعون الله دافعاً لمزيد من الانجازات النوعية التي تخدم المسيرة وتحافظ على ديمومتها.
إن هذه المناسبة العزيزة هي محطة للاعتزاز بالمنجزات، والتطلع لغد حافل وهي محطة للاستذكار، ففي صبيحة يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شعبان سنة 1381 هجرية الموافق للثلاثين من كانون الثاني 1962 ميلادية، ولد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في عمان وهو الابن الأكبر للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه والأميرة منى الحسين.
وفي الثلاثين من كانون الثاني عام 1962 صدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية الأمير عبدالله ولياً للعهد، وبعد ذلك مرت مسيرة جلالة الملك بمراحل عديدة دراسية وعملية.
ومنذ تولي جلالته العرش وهو يستهدي بنهج والده الملك الحسين، طيب الله ثراه، ففي خطابه الذي وجهه إلى شعبه الأردني في الرابع من شباط العام 1962، قال المغفور له جلالة الملك الحسين: “لقد كان من مَنْ الباري جل وعلا، ومن فضله علي، وهو الرحمن الرحيم أن وهبني عبدالله، قبل بضعة أيام، وإذ كانت عين الوالد في نفسي، قد قرت بهبة الله وأعطية السماء؛ فإن ما أستشعره من سعادة وما أحس به من هناء لا يرد، إلا أن عضواً جديداً قد ولد لأسرتي الأردنية، وابناً جديداً قد جاء لأمتي العربية”.
وقال الراحل الحسين، في خطابه، “مثلما أنني نذرت نفسي، منذ البداية، لعزة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة كذلك فإني قد نذرت عبد الله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة، ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع، في صفوفكم وبين إخوته وأخواته، من أبنائكم وبناتكم، وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده، وسيذكر تلك البهجة العميقة، التي شاءت محبتكم ووفاؤكم إلا أن تفجر أنهارها، في كل قلب من قلوبكم، وعندها سيعرف عبدالله كيف يكون كأبيه، الخادم المخلص لهذه الأسرة، والجندي الأمين، في جيش العروبة” .
بدأت رحلة جلالة الملك التعليمية من الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، وانتقل في المرحلة الإعدادية والثانوية، إلى مدرسة سانت أدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم ليلتحق بعدها بمدرسة إيجلبروك تبعها بعد ذلك باستكمال دراسته في أكاديمية دير فيلد في الولايات المتحدة الأميركية.
ونشأ جلالته عسكرياً محترفاً، حيث تدرج في المواقع العسكرية، في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، من رتبة ملازم أول، بدأها كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرع الأربعين، وفي عام 1985 التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية، ليعود بعدها قائداً لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 برتبة نقيب في العام 1986، كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني كطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية، وهو مظلي مؤهل في القفز الحر.
وكانت لجلالته عودة إلى الدراسة الأكاديمية العليا في العام 1987، حيث التحق بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن، وأتم برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية ضمن برنامج (الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية) المنظم تحت إطار مشروع الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية.
وعاد جلالته ليستأنف خدمته العسكرية بين إخوانه في الجيش العربي، إذ عمل كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية 17 في الفترة بين كانون الثاني 1989 وتشرين الأول 1989، ومساعد قائد كتيبة في الكتيبة ذاتها من تشرين الأول 1989 وحتى كانون الثاني 1991، وبعدها تم ترفيع جلالته إلى رتبة رائد، وخدم كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.
وقاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المدرعات الملكية الثانية في عام 1992، وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين، ومن ثم مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الأردنية، ثم قائداً لها عام 1994 برتبة عميد، وأعاد تنظيم القوات الخاصة في عام 1996 لتتشكل من وحدات مختارة لتكوّن قيادة العمليات الخاصة، ورقي جلالته إلى رتبة لواء عام 1998.
ويتطلع نشامى ونشميات الجيش العربي مع أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة في هذه المناسبة، إلى مدى واسع من الانجازات ومستقبل مشرق بقيادة جلالة الملك، وسط تحديات تعصف بالمحيط وأزمات إقليمية تهدد الأمن والاستقرار، ويحرصون جميعاً على تماسك جبهتهم الداخلية كي يبقى الأردن واحة للأمن والحرية والاستقرار ومثالاً للعطاء والبذل والتضحية .
واليوم يفخر الأردنيون، بمنجزات مليكهم الذي جاء مكملاً لمسيرة الهاشميين في البناء والعطاء، فمنذ أن تسلم سلطاته الدستورية وهو يسعى بكل ما أوتي من جهد لتعزيز مكانة المملكة حتى غدت دولة متميزة في هذا الإقليم المضطرب وأصبحت محط ثقة العالم بأسره. ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى نموذج متميز في الإصلاح لتحقيق العدالة والحرية والمساواة، ويرسخ جلالته مفهوم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتفاهم لكي يبقى الوطن بمنأى عن الانقسام والتشرذم.
الجيش مع قائدهم يداً بيد لبناء مستقبل الوطنوفيما يخص القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي فقد أولاها جلالته منذ توليه العرش اهتماماً ورعايةً خاصة تدل على المكانة العظيمة التي تحظى بها هذه المؤسسة في قلب قائدها، وقد شمل هذا الاهتمام تطوير الجيش العربي تسليحاً وتدريباً مما جعله شطراً أمنياً رئيساً في مستويين، المستوى الأول محلياً إلى جانب الأجهزة الأمنية في ترسيخ الأمن الداخلي من خلال تأمين المناطق الحدودية والمشاركة في أي عمليات داخلية تتطلب تدخله، والمستوى الثاني إقليمياً ودولياً من خلال إنماء الجيش العربي عدةً وعتاداً مما جعله في صفوف دول العالم الأول وعلى قدر من المسؤولية جعلته يلعب دوراً بارزاً في الأحداث التي تدور على الساحة الإقليمية من خلال مشاركته في التحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب.
ويحاول جلالة القائد الأعلى أن يبقى على تماس مباشر مع الضباط والأفراد من خلال الالتقاء مع رئيس هيئة الأركان المشتركة في القيادة العامة أو من خلال التواصل معهم مباشرة في الميدان من خلال الزيارات التي يقوم بها جلالته إلى التشكيلات والوحدات والوقوف على احتياجات الجنود، وقد وجه جلالته القيادة العامة إلى تنفيذ عدة مشاريع من شأنها توفير حياة أفضل للجنود ومنها وضع خطة استراتيجية للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتغطية جميع محافظات المملكة بالمستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية لتوفير الجهد والوقت والتكلفة وتقديم خدمة طبية متميزة وآمنة ذات جـودة عالية للمراجعين والمنتفعين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وطالبي الخدمة من المواطنين الأردنيين وغيرهم، وكان آخرها افتتاح مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري الذي يخدم ما يقارب نصف مليون نسمة في محافظتي عجلون وجرش، ومستشفى الملك طلال العسكري في محافظة المفرق بالإضافة إلى أن هناك مشروعاً قيد العمل لتحديث وتطوير مدينة الحسين الطبية، كما سيتم افتتاح توسعة مستشفى الملكة علياء العسكري ومركز الأورام التابع له خلال الأيام القليلة القادمة، إضافةً إلى وجود خطة لإنشاء مستشفى عسكري في محافظة معان.
كما وجه جلالته إلى إنشاء الاسكانات الوظيفية للعسكريين العاملين من أجل توفير سبل الراحة والاستقرار والعيش الكريم لمنتسبي الجيش العربي، والمساهمة في تخفيف الأعباء المادية وعناء السفر عليهم خاصة للقاطنين في المدن والقرى البعيدة، وقد افتتح جلالة القائد الأعلى مؤخراً إسكان الأميرة سلمى الوظيفي العسكري في محافظة الزرقاء، ويحتوي الإسكان على (470) وحدة سكنية على شكل فلل وشقق متلاصقة مختلفة المساحات وفق أحدث المعايير الهندسية، كما افتتح جلالته في وقت سابق إسكان الأميرة إيمان الوظيفي العسكري في محافظة الزرقاء والذي يحتوي على 25 بناية بواقع 400 شقة سكنية ويتم الآن بناء مدينة سكنية متكاملة للقوات المسلحة ستضم أكثر من ألف وحدة سكنية.
وفي سياق متصل، افتتح جلالته على واجهة المنطقة العسكرية الشمالية والشرقية عدداً من المباني الإدارية لحرس الحدود ومصممة بطريقة هندسية جديدة تناسب طبيعة المنطقة، حيث تم إنجازها بوقت قياسي، وتأتي هذه المباني الجديدة فريدة في تصميمها حرصاً من جلالته على توفير سبل الراحة لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من أجل رفع الكفاءة والروح المعنوية لديهم وسينتهي قريباً انجاز 65 مبنى مشابه ستقام على طول الحدود الشمالية والشرقية للمملكة.
وافتخاراً بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به العسكريون في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره ورفعته، جاء نظام صندوق إسكان ضباط القوات المسلحة ومشروع القانون المعدل لقانون صندوق الإسكان العسكري بهدف تحسين الظروف المعيشية لضباط وأفراد القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية بناءً على توجيهات ملكية سامية من أجل توفير سبل الراحة والعيش الكريم لهم ولعائلاتهم، حيث تمت زيادة قروض الإسكان للضباط إلى 30 ألف دينار بدلاً من 20 ألف دينار وللأفراد إلى 15 ألفا بدلاً من 10 ألاف بواقع 50 بالمئة لكل شريحة.
وتقديراً من جلالته للشهداء الذين قضوا في الدفاع عن وطنهم وذادوا بأرواحهم ليبقى حرزاً منيعاً، وتجسيداً لوفاء واعتزاز جلالته برفاق السلاح، وحرصه على تقديم الرعاية والدعم اللازمين لهم ولأسرهم، فقد وجه جلالته رئيس هيئة الأركان المشتركة لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وأمر بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق، وأكد ضرورة دعم الحكومة لهذا الصندوق، وفتح المجال أمام القطاع الخاص للتبرع له، كما وجه جلالته بشمول خدمات صندوق الائتمان العسكري التمويلية أسر الشهداء ودون أي عوائد.
واعتزازاً بالمتقاعدين العسكريين وما قدموه لوطنهم، نستذكر اللفتة الملكية السامية بتخصيص يوم الخامس عشر من شباط من كل عام كيوم وفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، وقد وجه جلالة القائد الأعلى إلى تعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم، وبناءً عليه فقد دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي ممثلة برئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات إلى الالتقاء بالمتقاعدين العسكريين في جميع المحافظات والتواصل معهم واطلاعهم على المستجدات التي تجري على الساحة الإقليمية بالإضافة إلى التطورات التي تشهدها قواتنا المسلحة في المجال التدريبي والعملياتي والإداري.
ونظراً لما تتطلبه المرحلة من إعداد وتجهيز يتماشى ومتطلبات الحرب الحديثة، تم تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب القناصين (KASNC) – وهو المركز التدريبي الوحيد داخلياً الذي يُعنى بتقديم مختلف أنواع التدريب الخاص بالقناصين- برؤى ملكية سامية بتاريخ 23/12/2016، ليكون مركزاً تدريبياً وأكاديمياً متميزاً على المستوى المحلي والدولي، وتكمن أهمية المركز في ضرورته لتوحيد متطلبات ومهارات القناصين الأساسية والمتقدمة لضمان إعداد فرق قناصين للقوات المسلحة تكون ذات مستوى متميز في أدائها وكفاءتها وقادرة على أن تكون نقطة تغيير حقيقية في الحرب الحقيقية، يشرف على العملية التدريبية والأكاديمية في المركز كادر تدريبي ذو كفاءة عالية ومتميز ضمن هذا المجال، ويسعى المركز من خلال الخطة التدريبية التي يسير عليها إلى تدريب وتأهيل فرق قناصين بمستوى عال وتكون داعمة للوحدات العسكرية في الميدان، القيام بالتخطيط التكتيكي وتأسيس عقيدة موحدة للقناصين، عمل برامج تدريبية لدعم وتعزيز تدريب القناصين داخل وحداتهم، القيام بتشكيل وإرسال فرق تدريب متحركة لتدريب وحدات القوات المسلحة في مواقعها، عقد دورات تأهيل الجيش العربي والأجهزة الأمنية، إضافةً إلى الجيوش الشقيقة والصديقة.
علم جلالة القائد الأعلى أعلى درجة تكريم للوحدات العسكرية المتميزة وكتكريم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يمنح جلالته كل عام علم جلالة القائد الأعلى إلى إحدى وحدات الجيش العربي، كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي، تكريماً من جلالته لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات دفاعاً عن الوطن، وقد جرت أول مراسم تسليم علم جلالة القائد الأعلى لسلاح الجو الملكي الأردني، وذلك في قاعدة الشهيد موفق السلطي في 17 أيلول 2015، تلاها تسليم علم جلالة القائد الأعلى إلى لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40، ووحدات لواء حمزة بن عبدالمطلب “سيد الشهداء” الحرس الملكي، وكتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة/15 من لواء الملك الحسين بن علي المهام الخاصة/30 ومديرية الخدمات الطبية الملكية، وكتيبة جعفر بن أبي طالب الآلية/39 من المنطقة العسكرية الشمالية، وكتيبة الأمير محمد الآلية/9 من مرتب المنطقة العسكرية الوسطى. كما يسلم جلالته راية الثورة العربية الكبرى التي تجسد مكانة القوات المسلحة الأردنية كحارس لمبادئ الثورة والنهضة العربية الكبرى وقيمها التي قادت مسيرة استقلال وبناء الأردن الحديث، وتنتقل الراية بين الوحدات سنوياً بالتناوب تجذيراً لمكانة وقيم الثورة العربية في الوجدان الوطني من خلال استعراض عسكري سنوي، والذي يمثل احتفالات القوات المسلحة بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، وقد شهدت المملكة أول استعراض تسليم راية الثورة في 2 حزيران 2016 تتويجاً لاحتفالاتها الرسمية بمناسبة الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى وعيد النهضة العربية، التي أطلقها الشريف الحسين بن علي في العاشر من حزيران عام 1916.
الهيكلة تطوير أداء القوات المسلحة لمواجهة كافة التحديات وقد وجه جلالة القائد الأعلى في نهاية العام 2016، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإعادة هيكلة القوات المسلحة- الجيش العربي، وبدوره أمر الفريق الركن محمود فريحات إلى إجراء مراجعة كاملة للمتطلبات المتعلقة بتطوير وتحديث قواتنا المسلحة من حيث الإعداد والتدريب والتسليح بما يتواءم مع المستجدات ويضمن أعلى مستويات التنسيق مع الأجهزة الأمنية حتى يكون جيشنا في أعلى درجات الاستعداد لمواجهة التحديات بكل كفاءة واقتدار، بالإضافة إلى أن تغيّر شكل بيئة التحديات والتهديدات الحالية استدعى وضع استراتيجية تتوافق مع المتطلبات الاستراتيجية والعملياتية الحديثة وتواكب تطور أشكال التهديد على المستوى الإقليمي والعالمي بما يضمن الحركة والاستجابة السريعة لمواجهة أي تهديد يؤثر على الأمن الوطني الأردني، بدورها قامت القيادة العامة من خلال لجنة مشكلة من كافة الصنوف بدراسة الهيكلة من جميع الجوانب التي شملت القوى البشرية والمعدات والآليات العسكرية، حيث عمدت القيادة العامة إلى دمج العديد من الوحدات والمجموعات والتشكيلات بما يضمن التوظيف الأمثل للقوى البشرية والاستخدام الأكفأ للمعدات والآليات العسكرية.
إن اهتمام جلالة القائد الأعلى بتطوير القوات المسلحة لم يقتصر على الوضع الداخلي فقط، بل عمد جلالته إلى عقد مؤتمرات ومسابقات وتمارين دولية على الأرض الأردنية والتي من شأنها رفع سوية الجندي الأردني من خلال تبادل الخبرات العسكرية بين المشاركين وعلى كافة المستويات.
وسعياً لتعزيز التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات، فقد دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي إلى عقد التمارين المشتركة مع الجيوش الأخرى من أجل رفع كفاءة التنسيق والتخطيط للعمليات التقليدية وغير التقليدية إضافةً إلى تطوير الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات الإرهابية وسرعة اتخاذ القرار وتوحيد المفاهيم للقيادة والسيطرة ورفع مستوى الجاهزية القتالية بين القطاعات المختلفة ضمن الجيوش المشاركة.
وفي هذا الشأن يعقد الأردن تمرين الأسد المتأهب وهو تمرين مشترك بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية، ويهدف التمرين إلى تلبية المتطلبات العملياتية والتدريبية واللوجستية الخاصة بالقوات المشاركة، مع التركيز على العمليات المدنية العسكرية والدور الإنساني، التدريب على كيفية التعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية، توطيد علاقات التعاون بين المشاركين في المناورات من خلال العمل المشترك للوحدات والقطاعات والمؤسسات المشاركة، والتركيز على الدروس المستفادة من الحروب الحديثة وطبيعة التهديدات غير التقليدية التي تواجه الأمن الدولي، إضافة إلى تمرين الأسد المتأهب، مسابقة المحارب الدولية السنوية التي تقام في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية، وتهدف إلى تطوير التعاون والتنسيق بين الفرق المشاركة في مجال التدريب العسكري، وإبراز المهارات الفردية للمشاركين في السرعة ودقة الرماية والتخطيط وإدارة الوقت واتخاذ القرار السليم في بيئة العمليات تحت الضغط النفسي والبدني وفي أجواء من المنافسة والتحدي.
كما نفذت القوات المسلحة- الجيش العربي عدداً من التمارين العسكرية المشتركة، منها تمرين “عبدالله 5” الذي نفذته قوات الأمن البحرية الخاصة السعودية والعمليات الخاصة الأردنية والكتيبة /71 لمكافحة الإرهاب، وتمرين “اليرموك 2” بمشاركة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات المسلحة السعودية، وتمرين “العقبة 4” الذي أجري في المملكة الأردنية وجمهورية مصر العربية، نفذته وحدات منتخبة من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات المسلحة المصرية، وتمرين “الموج الأحمر1” في المملكة العربية السعودية بمشاركة الجيش العربي الأردني إلى جانب الجيش المصري والجيبوتي واليمني والسعودي والصومالي وتساهم بتوحيد المفاهيم الاستراتيجية في التخطيط والتنفيذ، وتطوير مستوى الاستعدادات العسكرية والأمنية الموائمة في دفع أي تحديات خارجية محتملة، وتساهم هذه التمارين بتوحيد المفاهيم الاستراتيجية في التخطيط والتنفيذ، وتطوير مستوى الاستعدادات العسكرية والأمنية والموائمة في دفع أي تحديات خارجية محتملة.
“القوات المسلحة” أدوار تنموية شاملة في شتى المجالات وفيما يختص بمعرض سوفكس للعمليات الخاصة والذي يعقد مرة كل سنتين بمشاركة العديد من المؤسسات والشركات العربية والأجنبية، فهو المعرض الأول عالمياً والوحيد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المتخصص في مجال معدات العمليات الخاصة والأمن القومي، كونه يركز على جميع مستلزمات العمليات الخاصة والأجهزة الأمنية وقوات حفظ السلام ومجالات التدريب والتنظيم المتعلقة بها، يستقطب المعرض ما يزيد عن الـ 350 شركة من أكثر من 35 دولة في العالم، ما يؤكد مكانته كملتقى دولي يجمع منتجي ومطوري المعدات الدفاعية مع كبار القادة العسكريين وصناع القرار وممثلي الحكومات على مستوى العالم.
وتقوم القوات المسلحة بتوفير الكليات والمدارس والمعاهد والجامعات العسكرية لإعداد وتأهيل الضباط وضباط الصف من مختلف الصنوف قيادياً وتعبوياً وفنياً وأمنياً وإداريا وتنمية قدراتهم القيادية والإدارية، وصقل شخصيتهم العسكرية بزيادة معرفتهم العسكرية والأكاديمية، وتطوير مهاراتهم حتى يكونوا في أعلى مستويات الإعداد القيادي والنفسي بما ينعكس إيجاباً في قيادة المعركة الحقيقية على الأرض، واستكمالاً لجهود تنمية القوى البشرية في قواتنا المسلحة، تتابع القيادة العامة للقوات المسلحة مشروع المدينة التدريبية (مدارس تدريب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي) في منطقة شويعر الذي شارف على الانتهاء، وسيتم تزويد المشروع بأحدث أجهزة ومعدات التدريب لرفع مستوى ومخرجات العملية التدريبية والجاهزية القتالية واكتساب المزيد من المهارات، وتكمن فكرة المشروع في إنشاء معسكر مشترك لمدارس التدريب في القوات المسلحة وتجميعها في موقع واحد على شكل مدينة تدريبية شاملة ومتميزة على المستوى الإقليمي وقد جاء هذا المشروع ثمرة للعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بدولة الإمارات العربية المتحدة .
كما تسعى القيادة العامة إلى فتح المجال أمام أبناء وبنات الوطن الراغبين في الالتحاق بصفوف القوات المسلحة ممن يحملون التخصصات المختلفة من خلال التقديم والقبول والانضمام إلى دورة الجامعيين المهنيين والتي تضم عادةً عدداً من الأطباء، الصيادلة، المهندسين والحقوقيين، وتستمر الدورة أربعة أشهر يتلقى فيها المشاركون تدريبات مختلفة تشتمل على اللياقة البدنية والعلوم العسكرية والوطنية والدينية والأمنية والقانون العسكري حيث يتم رفد مختلف صنوف القوات المسلحة بدفعة من المهنيين المدربين ليكونوا قادرين على تحمل الأمانة الملقاة على عاتقهم بكل كفاءة واقتدار، وتسهم القوات المسلحة بجهد كبير في مكافحة الفقر والبطالة من خلال تجنيد عشرات الآلاف من أبناء الوطن بين صفوفها، وتقوم بتأهيلهم وتدريبهم وتعزيزهم بكل القيم السامية وأخلاقيات الجندية وكبرياء رجالها.
ولتدريب مرتبات القوات المسلحة على الأنظمة المعمول بها في الأمم المتحدة وللتعرف على المنظمات الدولية والقوانين الدولية الإنسانية في حالتي الحرب والسلم، أنشأت القوات المسلحة معهد تدريب عمليات السلام، وهو معهد مخصص لتدريب القوات المسلحة على عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، وتدريب المراقبين العسكريين والموظفين المدنيين للأمم المتحدة، والمعهد حالياً عضو كامل ورسمي في منظمة حلف شمال الأطلسي، مجتمع وشبكة PTC، وعضو في الرابطة الدولية لمراكز التدريب على حفظ السلام (IAPTC) الواقعة في كندا، وحتى الآن قام بتدريب 66 ألف جندي من الأردن وبلدان أخرى، ويقوم المعهد بإعطاء عدة دورات تشمل آليات العمل في عمليات السلام، حماية المدنيين والأطفال، نزع السلاح وإعادة التأهيل، قانون النزاعات المسلحة، المراقبون العسكريون، قانون النزاعات المسلحة، التوعية الثقافية العربية، التنسيق العسكري المدني، وهناك دورات تعقد تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر مباشرةً : المدربين في قانون النزاعات المسلحة، النزاعات المسلحة لقادة الوحدات والتشكيلات، المستشارين القانونيين والقضاة العسكريين، ويوجد دورات مستضافة في المعهد: موارد الدفاع للشؤون الإدارية للضباط، إدارة الموارد البشرية.
ومن الإنجازات التي قامت بها القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي إنشاء المركز العسكري لمكافحة التطرف الفكري، وتتجسد رسالة المركز في أن التطرف الذي سبب العنف والإرهاب يجب مواجهته وقهره ومحاصرته من خلال تضافر جميع الجهود الرسمية وغير الرسمية للدولة الأردنية بالتوافق مع مختلف أنواع الجهود الدولية في هذا المجال، ويهدف المركز إلى مكافحة التطرف وتحصين المجتمع من خلال نشر ثقافة مجتمعية مقاومة للتطرف سواءً على المستوى الوطني أو المستوى الدولي والإقليمي ومن خلال المشاركات الخارجية بالندوات والمحاضرات، يضاف إلى ذلك أن المركز يمنح درجة الماجستير الصادرة عن جامعة مؤتة، وهو أول برنامج ماجستير عالمي يمنح درجة الماجستير في مواجهة التطرف والإرهاب.
ودعماً للطيارين في سلاح الجو الملكي، عمدت القيادة العامة إلى توقيع اتفاقية مع جامعة آل البيت تقضي منح الطيارين شهادة البكالوريوس في علوم الطيران، وشهادة البكالوريوس للملاحين في المراقبة والملاحة الجوية، علماً أن كلية علوم الطيران تأسست في بداية العام الدراسي 2015/2016.
وتشارك القوات المسلحة من خلال مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في تعليم وبناء الأجيال القادمة من خلال 44 مدرسة منتشرة في جميع مناطق المملكة وخاصةً النائية منها، وبلغ عدد الطلاب الدارسين في مدارس الثقافة العسكرية ما يزيد عن الـ 20 ألف طالب وطالبة، وتقدم المدارس خدماتها دون أي مقابل، وتهدف الثقافة العسكرية من خلال مدارسها إلى إيصال التعليم إلى أبناء المناطق الذين يعانون غياب المدارس بسبب بُعد مناطق سكناهم عن التجمعات السكانية التي تتواجد فيها المدارس، ومحاولة بناء المجتمع من خلال إعداد جيل متعلم ومثقف ليكون عنصراً فعالاً تنموياً في مجتمعه، وسيتم افتتاح مدرسة الحميمة ضمن محافظة العقبة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
وفي سياق آخر يمتد إلى التعليم الجامعي فقد بلغ عدد المتقدمين بطلب الحصول على المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين في الجامعات الأردنية الرسمية بداية الفصل الأول الماضي 11 ألف طالب وطالبة، وتدفع القوات المسلحة الأردنية ما يقارب 43 مليون دينار سنوياً للجامعات الأردنية الرسمية كمستحقات مالية لتغطية نفقات تدريس الطلبة على حساب المكرمة الملكية، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من نظام المكرمة الملكية السامية منذ صدور نظام خاص للدراسة على حساب المكرمة الملكية السامية المنشور في الجريدة الرسمية عام 1980 حتى عام 2017، بلغ (934ر198) طالباً وطالبة، منهم (592ر154) في الجامعات مثلما بلغ عدد المستفيدين من كليات المجتمع (342ر44) طالباً وطالبة.
ولا ننسى دور القوات المسلحة في رفد المجتمع المحلي بالكفاءات اللازمة ضمن المهن الإنشائية والمهن الصناعية والحرفية من خلال الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب التي أنشئت عام 2007 بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل الأردني بالكفاية الكمية والنوعية من القوى المهنية العاملة المتميزة وتعديل اتجاهات الشباب نحو العمل المهني، إضافةً إلى تخصيص برامج تدريبية مهنية متخصصة لتلبية احتياجات أسواق العمل العربية، علماً أن الشركة قامت بتدريب ما يزيد عن الـ 20 ألف متدرب منذ انطلاقها.
كما تسعى القوات المسلحة إلى تزويد المجتمع المحلي بكافة احتياجاته من المواد الأساسية من خلال المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وتقوم المؤسسة بدورها من خلال أسواقها الـ 111 المنتشرة في المملكة بتوفير المواد التموينية بكفاية وجودة وبأسعار تناسب الجميع، إضافة إلى أن جميع مواد المؤسسة تخضع للفحص في المختبرات العسكرية ضمن أعلى المواصفات العالمية والمعتمدة لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.
وتحتفل قواتنا المسلحة كل عام إلى جانب المجتمع الأردني بيوم الشجرة الذي يتم فيه زراعة الأشجار لزيادة المساحات الخضراء في المملكة بالإضافة إلى الاعتناء بالأشجار الموجودة، وفي هذه المناسبة يشارك منتسبو الجيش العربي بغراسة عشرات الآلاف من الأشجار في جميع وحدات وتشكيلات القوات المسلحة المنتشرة في جميع مناطق المملكة، مساهمة من القوات المسلحة في المحافظة على الغطاء النباتي والبيئة، ورمزاً للخير والعطاء والانتماء للوطن العزيز.
وبتوجيه من جلالته يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات حتى يتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وتلبية احتياجاته، فجاء دخول القوات المسلحة في مجال التصنيع والتطوير في المجالات الصناعية العسكرية وبالتعاون مع بعض القطاعات الصناعية الدولية والعربية والوطنية من خلال مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير الذي أنشئ عام 1999 كخطوة على طريق بناء قاعدة صناعية دفاعية مستقلة في إطار التخطيط لأن يصبح هذا المركز مؤسسة صناعية تجارية تساهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة والسوق التصديرية. وقام المركز بتطوير عدد من الشراكات الاستراتيجية مع عدة جهات عالمية وعربية وشارك في المعارض العسكرية الدولية (سوفكس الأردن، وايدكس الإمارات العربية المتحدة) من خلال عرض صناعاته العسكرية التي لاقت قبولاً كبيراً.
وتساهم القوات المسلحة في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية عن طريق توفير الأمن والاستقرار داخل البلاد، ما يخلق مناخاً ملائماً لنمو وتطوير السياحة ويظهر هذا الدور من خلال حماية المواقع السياحية من العبث ومكافحة عمليات تهريب التحف الأثرية، كما تساهم بالترويج للأردن سياحياً واقتصادياً من خلال المشاركة بالدورات والبعثات والوفود والمشاركة بالمعارض الدولية ومشاركة مؤسسة تشجيع الاستثمار، ضمن جناح مركز الملك عبدالله الثاني بالمعارض العسكرية الدولية.
كما تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فاعلة في التنمية من خلال القيام بواجباتها التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني وعلى الصعيدين الرسمي والخاص لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار بأسلوب قادر على حمل الرسالة بشكل علمي هادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واعٍ ومواصلة المسيرة. وتشمل النشاطات التي تقوم بها مديرية التوجيه المعنوي إلقاء المحاضرات وعقد الندوات وإقامة المعارض العسكرية وتزويدها بالوثائق والصور بهدف ترسيخ الانتماء وتعميق الولاء والإيمان بالرسالة التاريخية وقيادتها الهاشمية، إضافة إلى الاتصال والتواصل مع المؤسسات التعليمية والثقافية والأندية الشبابية خاصة المدارس والمعاهد والجامعات والنوادي الرياضية والثقافية بهدف ترسيخ الصلات بين القوات المسلحة والقطاع المدني وتفعيل نشاطات هذه الجهات بإقامة المعارض والقاعات الهاشمية الدائمة وتزويدها بالوثائق والصور والبوسترات، وتنظيم الزيارات الميدانية للمواقع العسكرية والرحلات الجامعية لتتبع مسار الثورة العربية الكبرى ومشاركتهم في احتفالاتهم بالتعاون مع موسيقات القوات المسلحة.
إضافة إلى الاتصال مع قادة الفكر والرأي من الكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات والمعاهد ومديري التربية والمدارس والمعلمين والمعلمات وتقديم المساعدات لهم بطباعة أو شراء بعض مؤلفاتهم، ونشر مقالاتهم في مجلة الأقصى وإجراء المقابلات معهم في برنامج “جيشنا العربي” أو من خلال برامج إذاعة القوات المسلحة المختلفة. وتسعى المديرية إلى إدامة الاتصال مع الجهات الإعلامية بما فيها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ووكالة الأنباء الأردنية “بترا”، والصحف المحلية، والمواقع الإلكترونية وتزويدها بالأخبار العسكرية والصور والأفلام، والتقارير على اختلاف أنواعها ذات العلاقة بالمناسبات الوطنية المختلفة خاصة في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الاستقلال وذكرى التعريب وعيد الجلوس الملكي ومعركة الكرامة وغيرها، كما يتم التنسيق للإشراف على نشاطات وزيارات الصحفيين التابعين لوكالات الأنباء الأجنبية ذات الإقامة الدائمة أو المؤقتة في البلاد عندما تستدعي الظروف للحصول على الأخبار العسكرية أو زيارة مناطق ضمن مواقع المسؤولية لتشكيلات أو وحدات عسكرية.
كما تفتح القوات المسلحة نافذتها الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال هذه المديرية حيث تقوم بإدارة المحتوى الإعلامي لموقع القوات المسلحة الأردنية وصفحة الفيس بوك للتواصل مع كافة أطياف المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية وبالتعاون مع مديرية تكنولوجيا المعلومات وعلى العنوان التالي www.jaf.mil.jo .
واليوم يفخر الأردنيون بمنجزات مليكهم، فمنذ أن تسلم سلطاته الدستورية وهو يسعى بكل ما أوتي من جهد لتعزيز مكانة المملكة حتى غدت دولة متميزة في هذا الإقليم المضطرب.
ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى نموذج متميز في الإصلاح لتحقيق العدالة والحرية والمساواة، ويرسخ جلالته مفهوم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتفاهم والتعايش لكي يبقى الوطن بمنأى عن الانقسام والتشرذم. إن ميلاد جلالة قائدنا الأعلى هو ركيزة أساسية في تاريخ الدولة الأردنية ومسيرة من الإنجاز والتطور ومعنويات عالية تميزنا بها عن سائر الجيوش، لأن قائدنا الأعلى في قلوبنا جميعا فهو نعم الأب والأخ والصديق والقائد, تربينا على حب الهاشميين ولن نرضى إلا بهم سادة وملوكاً وقادة, فهم أهلها كابراً عن كابر, وسيبقى شعار الجيش العربي يزين جباهنا بلونه الذهبي ومعانيه السامية, ومنه نستمد العزم والعمل، أما الاحتراف والتميز فهما عنوانان آخران لهذا الشعار، ففيه يُحتضن التاج الملكي بسيفين متقاطعين يرمزان للقوة والمنعة، كما يحتضن التاج الملكي والسيفان المتقاطعان إكليل الغار الذي يرمز إلى البطولة ويدل على الخير والسلام، وبوسط الشعار هناك عبارة (الجيش العربي) التي تتضمن معاني قومية ووطنية سامية، ومن يقرأ بتأن مضامين وأبعاد هذا الشعار فإنه سيصل في النهاية إلى حقيقة راسخة أن رجال هذا الجيش جنود متميزون ومحترفون سواء على الصعيد القتالي أم الإنساني، ويمكن استخلاص مبادئ الجندية من خلال قراءة قسم الشرف العسكري الذي ُيقسم بحروفه كل من انضم لصفوف القوات المسلحة: “أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً للوطن والملك، وأن أحافظ على الدستور، والقوانين والأنظمة النافذة وأعمل بها، وأن أقوم بجميع واجبات وظيفتي، بشرف وأمانة وإخلاص دون أي تحيز أو تمييز وأن أنفذ كل ما يصدر إلي، من الأوامر القانونية، من ضباطي الأعلين”.
وفي العيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يتزامن مع مرور 20 عاماً على تولي جلالته سلطاته الدستورية نضرع إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة قائدنا الأعلى وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية ونجدد العهد بان نبقى حماة للوطن وسياجا منيعا في وجه الطامعين.
وكل عام والوطن والقائد بألف خير
(إعداد مديرية التوجيه المعنوي)
برعاية القائد الأعلى .. القوات المسلحة الأردنية مسيرة مباركة من العطاء والإنجاز
تحتفل الأسرة الأردنية غدا الأربعاء الموافق الثلاثين من كانون الثاني، بالعيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، الحفيد الحادي والأربعين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، والابن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. إن منتسبي القوات المسلحة – الجيش العربي، وهم يحتفلون بميلاد قائدهم الأعلى ورائد مسيرتهم، يجددون عهدهم الدائم على تمسكهم بمبادئهم النبيلة، التي قامت عليها الثورة العربية الكبرى ويباركون…
اقرأ المزيدأعرب الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء برئاسته، عن تقديره، وتقدير أعضاء الحكومة لثقة ودعم الرئيس والقيادة الفلسطينية للحكومة طيلة فترة عملها، مؤكداً على أن الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس وهي مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبها في كافة أماكن تواجده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة باسرع وقت ممكن، مشدداً على أن نجاح أي حكومة في إنجاز المهام التي تُكلف بها، يستدعي ثقة المواطن بحكومته، ويستدعي جهداً وطنياً ودعماً صادقاً من القوى والفصائل وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني، حتى تتمكن من تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بإرادة وطنية صلبة، وإنجاز تطلعات شعبنا وطموحاته بإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ بناء مؤسسات دولة فلسطين، وإنجاز حقوقنا الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال ونيل استقلالنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس.
وشدد رئيس الوزراء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة في مختلف القطاعات بتوجيهات الرئيس منذ تشكيلها بتاريخ 02/06/2014 وحتى الآن، النابعة من ضرورة تخطي أي عقبات رغم جسامتها، وبذل أقصى الجهود لإنجاز المهام، بما يعكس عمق المسؤولية الوطنية، والاهتمام البالغ، الذي أولته الحكومة لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم على مختلف الأصعدة والمستويات، رغم الإشكالات المعقدة التي خلفتها سنوات الانقسام، وثلاث حروب مدمرة شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، ورغم التحديات الصعبة التي تواجهنا جراء ممارسات الاحتلال ومخططاته في الضفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى الأزمة المالية الخانقة نتيجة انخفاض الدعم الخارجي، والتي استوجبت من الحكومة إعادة ترتيب أولوياتها، وإعادة توزيع مواردنا المالية المحدودة للاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتوفير مقومات الصمود والبقاء على أرض وطننا، ومتابعة إنجاز برامج الحكومة الإصلاحية والتنموية على كافة الأصعدة، وتنفيذ سياساتها في كافة المجالات برؤية وعزيمة ابتداءً من ضبط الإنفاق العام، وتعظيم الإيرادات، وتطوير قطاعات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والتنمية والحماية الاجتماعية، والنهوض باقتصادنا الوطني، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والحريات العامة.
معا
الحكومة الفلسطينية تقدم استقالتها
أعرب الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء برئاسته، عن تقديره، وتقدير أعضاء الحكومة لثقة ودعم الرئيس والقيادة الفلسطينية للحكومة طيلة فترة عملها، مؤكداً على أن الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس وهي مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبها في كافة أماكن تواجده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة باسرع وقت ممكن، مشدداً على…
اقرأ المزيد










