بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني لدى لقائه اليوم الاربعاء، نائب رئيس جامعة الصداقة الروسية الدكتورة لاريسا افريموفا، تعزيز التعاون البحثي بين الجامعات الاردنية والروسية.وناقش الجانبان خلال اللقاء زيادة التعاون بين الجامعات الاردنية وجامعة الصداقة الروسية في مجال إعداد الابحاث السياحية الطبية وتبادل الطلبة واعضاء هيئة التدريس ومختلف قضايا البحث العلمي التطبيقي، ما ينعكس ايجابا على منظومة العملية التعليمية بجامعات البلدين.وابدى الدكتور المعاني رغبة وزارة التربية والتعليم في الاطلاع…
اقرأ المزيدAuthor: abeer inbeh
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني لدى لقائه اليوم الاربعاء، نائب رئيس جامعة الصداقة الروسية الدكتورة لاريسا افريموفا، تعزيز التعاون البحثي بين الجامعات الاردنية والروسية.
وناقش الجانبان خلال اللقاء زيادة التعاون بين الجامعات الاردنية وجامعة الصداقة الروسية في مجال إعداد الابحاث السياحية الطبية وتبادل الطلبة واعضاء هيئة التدريس ومختلف قضايا البحث العلمي التطبيقي، ما ينعكس ايجابا على منظومة العملية التعليمية بجامعات البلدين.
وابدى الدكتور المعاني رغبة وزارة التربية والتعليم في الاطلاع على التجربة الروسية بمجال التعليم قبل المدرسة للاستفادة منها في مختلف الجوانب.
واشار إلى عمق علاقات التعاون الثقافي والعلمي بين الأردن وروسيا، مشيداً بمستوى جامعة الصداقة خصوصاً في مجال التدريس والبحث العلمي.
من جهتها، اكدت افريموفا حرص بلادها على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع الأردن خلال المرحلة المقبلة، مشيدة بمستوى مؤسسات التعليم العالي الأردنية في مجالات البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع.
–(بترا)
عمان – شاركت جامعة عمان العربية في حفل تكريم الطلبة الأوائل والناجحين في “التوجيهي” في لواء عين الباشا والبقعة، في إطار تكريس رؤيتها في دعم الريادة والتميز وخدمة المجتمع المحلي.
وألقت عضو هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية الدكتورة سهيلة بنات، كلمة في الحفل هنأت فيها الطلبة الناجحين وأولياء أمورهم على هذا النجاح والانتقال إلى مرحلة جديدة تؤهلهم لدخول الجامعة واكمال مشوارهم الدراسي، مؤكدة إن جامعة عمان العربية تسعى إلى تقديم كل الامكانات المتوفرة لديها لخدمة المجتمع المحلي، بهدف المساهمة في التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الانسان هو عماد الثروة الوطنية.
“عمان العربية” تشارك في حفل تكريم الناجحين في “التوجيهي” في عين الباشا والبقعة
عمان – شاركت جامعة عمان العربية في حفل تكريم الطلبة الأوائل والناجحين في “التوجيهي” في لواء عين الباشا والبقعة، في إطار تكريس رؤيتها في دعم الريادة والتميز وخدمة المجتمع المحلي. وألقت عضو هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية الدكتورة سهيلة بنات، كلمة في الحفل هنأت فيها الطلبة الناجحين وأولياء أمورهم على هذا النجاح والانتقال إلى مرحلة جديدة تؤهلهم لدخول الجامعة واكمال مشوارهم الدراسي، مؤكدة إن جامعة عمان العربية تسعى إلى تقديم كل الامكانات المتوفرة لديها…
اقرأ المزيداعلن وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني ان السياسة العامة لقبول الطلبة وفقا لرد ديوان التشريع على استفسار من قبل الوزارة بشأن الطلبة مواليد 2000، لا تسمح باعطاىهم استثناء لقبول غير القبول الموحد، وعليهم التنافس مع طلبة هذا العام.
وقال المعاني ان السياسة العامة للقبول تطبق على الجميع دون استثناء سواء الذين حصلوا على شهادة الدراسة الاردنية في السنة ذاتها او خلال السنوات الماضية، حيث ان طلبة عام 2000 الذين تقدموا للثانوية العامة للمرة الثانية لا يجوز اسثناؤهم من عملية القبول الموحد عن زملائهم من خريجي العام الحالي.
واعرب عن امله بان يكونوا قد تقدموا الى القبول الموحد خلال الفترة الماضية، مبينا ان من أراد اعتماد معدل السنة الحالية عليه ان يكون صمن تنافس الطلبة الحاليين، ومن أراد اعتماد معدل العام الماضي ان يكون ضمن حصة الـ 5% للذين يتنافسون على التوجيهي السابق.
واكد المعاني انه وفق السياسة العامة لا يوجد قبول اخر غير الموحد ولا يمكن اجراء قبول لكل مجموعة على حده، فرأي ديوان التشريع واضح وحاسم وعليهم ان يتقدموا مع خريجي العام 2019.
وكان العشرات من طلبة التوجيهي المعيدين من مواليد 2000، اعتصموا صباح امس أمام وزارة التعليم العالي تحت شعار “ظلمتونا”.
ويأتي اعتصام الطلبة بدعوة من الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا»، في ظل ارتفاع معدلات التوجيهي هذا العام، والتي فقد فيها الطلبة المعيدون فرصتهم بالحصول على التخصصات التي يرغبونها، وذلك لارتفاع المعدلات للدورة الحالية عن العام الماضي، وبأرقام كبيرة.
ووفق بيان «ذبحتونا» استمر اعتصام المشاركين أكثر من خمس ساعات، على أمل لقاء الوزير أو الأمين العام، لطرح تظلمهم، إلا أن الوزارة بقيت مصرة على عدم لقائهم أو الاستماع إلى مطالبهم.
وتطالب «ذبحتونا» وطلبة مواليد الـ2000 بإعادة النظر بأسس القبول المتعلقة بهم، ووضع آليات للتنافس تحقق ما اعتبروها العدالة، ولا توقع الظلم بهم أو بأي طالب آخر.
الدستور
المعاني يحسم ملف طلبة مواليد الـ(2000) : لا استثناءات لأحد
اعلن وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني ان السياسة العامة لقبول الطلبة وفقا لرد ديوان التشريع على استفسار من قبل الوزارة بشأن الطلبة مواليد 2000، لا تسمح باعطاىهم استثناء لقبول غير القبول الموحد، وعليهم التنافس مع طلبة هذا العام. وقال المعاني ان السياسة العامة للقبول تطبق على الجميع دون استثناء سواء الذين حصلوا على شهادة الدراسة الاردنية في السنة ذاتها او خلال السنوات الماضية، حيث ان طلبة عام 2000 الذين تقدموا للثانوية…
اقرأ المزيد
اعلن المركز الوطني للمناهج، عن البدء بتدريس الكتب الجديدة للرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع اعتبارا من العام الدراسي الجديد 2020/2019.
وقالت المدير التنفيذي للمركز الدكتورة ربى البطاينة في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، انه تم البدء بهذين الصفين بعد أن تبنى المركز خطة مرحلية تبدأ بهما لان الممارسات العالمية المثلى توصي بالتدرج في تطوير المناهج، وعدم إصدار كتب جديدة لجميع الصفوف في آن واحد لتجنب إرباك المعلمين والطلبة.
واكدت البطاينة، أن الكتب الجديدة جاءت بما ينسجم مع مصلحة الطلبة لتسليحهم بمقومات النجاح في القرن الواحد والعشرين ولبناء أساسات علمية متينة لديهم.
واضافت، ان الكتب الجديدة تركز على استراتيجيات التعلم الحديثة وتراعي تمايز الطلبة في القدرات، وبناء المعرفة بشكل تدريجي تمهيدا للصفوف اللاحقة، فيما تستخدم هذه الكتب أساليب تعليمية متنوعة لترسيخ المفاهيم وربط العلم بالحياة العملية وبيئة الطالب، تتميز بحداثة وثراء المحتوى والمعلومات وزيادة الإثراء اللغوي للطلبة.
واشارت البطاينة، الى انه في الكتب الجديدة، وللمرة الأولى تم اعتماد الأرقام العربية بدلا من الهندية التي كانت تستخدم في الكتب السابقة، تمهيدا لمرحلة التعليم الجامعي حيث تستخدم الأرقام العربية في التدريس.
وقالت، إن عملية إعداد وتطوير المناهج والكتب المدرسية هي عملية وطنية تشاركية تتم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومراكز الأبحاث ودور النشر والجامعات وغيرها، فيما تم إعداد الأطر العامة للكتب الجديدة وبما يتناسب مع البيئة الأردنية ومتطلبات الطالب الاردني.
واضافت، أن المركز الوطني لتطوير المناهج تبنى نهج التشاركية في كل مراحل عملية تطوير المناهج، ابتداء من مراجعة وتحديث الإطار العام للمناهج والتقويم والنتاجات التعليمية الخاصة بمادتي العلوم والرياضيات وصولا إلى مراجعة الكتب ومصادر التعليم الجديدة، مبينة أن المركز عمل مع لجان وطنية متخصصة تضم في عضويتها أساتذة جامعات وخبراء تربويين ومعلمين من مدارس حكومية وأخرى خاصة بالإضافة إلى أعضاء من إدارة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم.
واوضحت البطاينة، أن الكتب الجديدة خضعت لمراجعة من قبل لجان فنية منبثقة عن مجلس التربية والتعليم في الوزارة، الذي يرأسه وزير التربية والتعليم وتم اعتمادها فيما بعد بقرار رسمي صادر عن المجلس.
وافادت، بان إعطاء الأولوية لمادتي العلوم والرياضيات في المرحلة الأولى من التطوير للمناهج، جاء نتيجة لما أظهرته الامتحانات الدولية من تراجع كبير في تحصيل الطلبة الأردنيين في المواد العلمية خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وقالت ان لجانا وطنية متخصصة عملت مع دار النشر لتأمين أفضل الكتب وأدلة المعلمين ومصادر التعلم، وضمان مواءمتها للإطار الوطني الذي أعدته الفرق المحلية المتخصصة والمعايير العالمية ومن أهمها “كمن كور” الأمريكية و”كامبريج” البريطانية.
ولفتت، إلى أن الكتب الحالية هي طبعة تجريبية، ينتظر المركز بشأنها التغذية الموضوعية الراجعة من الميدان، مؤكدة في هذا الإطار أن عملية تطوير المناهج عملية مستمرة، تستند إلى تنظيم ورشات عمل في نهاية كل فصل لجمع الملاحظات والاستفادة منها لتطوير النسخ المقبلة. اعلنت مدير مركز تطوير المناهج الدكتورة ربا البطاينة عن الانتهاء من اعداد منهاجي العلوم والرياضيات لطلبة الصف الاول والرابع وسيتم تدرسيها في العام الدراسي المقبل في المدارس الحكومية والخاصة.
واوضحت البطاينة اسباب اختيار المادتين بانها مناهج عالمية يحتاجها الطلبة للتنافس دوليا وان الاولوية اعطيت لهما بعد تراجع تحصيل الطلاب الاردنيين في الامتحانات الدولية بالسنوات الماضية.
تم طرح عطاء عالمي على دور نشر تنافست فيه 5 شركات وحصلت شركة هاربر كولينز على عطاء تطوير وليس تأليفها من الصفر بل تطويرها حسب الاطار الوطني الاردني.
بدء تدريس كتابي الرياضيات والعلوم الجديدين للصفين الأول والرابع العام الدراسي المقبل
اعلن المركز الوطني للمناهج، عن البدء بتدريس الكتب الجديدة للرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع اعتبارا من العام الدراسي الجديد 2020/2019.وقالت المدير التنفيذي للمركز الدكتورة ربى البطاينة في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، انه تم البدء بهذين الصفين بعد أن تبنى المركز خطة مرحلية تبدأ بهما لان الممارسات العالمية المثلى توصي بالتدرج في تطوير المناهج، وعدم إصدار كتب جديدة لجميع الصفوف في آن واحد لتجنب إرباك المعلمين والطلبة.واكدت البطاينة، أن الكتب الجديدة جاءت بما ينسجم مع مصلحة…
اقرأ المزيدحذرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أبناءها الطلبة من التعامل مع أي جهة أو أشخاص غير مرخصين من قبل الوزارة يقومون بتأمين قبولات جامعية للدراسة خارج الأردن سواءً من خلال الإعلانات أو مواقع التواصل الاجتماعي.
كما ترجو الوزارة من أبناءها الطلبة التأكد من أن المكتب هو أحد المكاتب المعتمدة لدى الوزارة والمدرجة أسمائها على الرابط التالي: http://mohe.gov.jo/ar/Pages/ServicesOffices.aspxوذلك للحفاظ على حقوقهم.
كما تؤكد الوزارة على جميع الطلبة الراغبين بالدراسة خارج الأردن بضرورة التأكد من أن الجامعة التي يرغب الطالب بالالتحاق بها معترف بها من قبل التعليم العالي الأردني، ويمكن لكل طالب الاطلاع على قائمة الجامعات المعترف بها والمصنفة حسب الدول من خلال الرابط التالي: http://rce.mohe.gov.jo/RecognizedUniversities
ولمزيد من التفاصيل حول المعدلات والشروط للدراسة خارج الأردن يمكن للطالب زيارة الرابط التالي: http://rce.mohe.gov.jo/
التعليم العالي تحذر الطلبة الراغبين بالدراسة في الخارج
حذرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أبناءها الطلبة من التعامل مع أي جهة أو أشخاص غير مرخصين من قبل الوزارة يقومون بتأمين قبولات جامعية للدراسة خارج الأردن سواءً من خلال الإعلانات أو مواقع التواصل الاجتماعي. كما ترجو الوزارة من أبناءها الطلبة التأكد من أن المكتب هو أحد المكاتب المعتمدة لدى الوزارة والمدرجة أسمائها على الرابط التالي: http://mohe.gov.jo/ar/Pages/ServicesOffices.aspxوذلك للحفاظ على حقوقهم. كما تؤكد الوزارة على جميع الطلبة الراغبين بالدراسة خارج الأردن بضرورة التأكد من أن الجامعة…
اقرأ المزيدبعد أن تم الإعلان عن نتائج امتحان الثانوية العامة(التوجيهي)..وحتى لا نقع في مطب الجامعات غير المعترف بها أو التي لا تتم معادلة شهاداتها، والتي يعاني الآن منها المئات من الخريجين، والتي كان آخرها وجود عدد من الاطباء الذين تخرجوا من جامعات أجنبية غير معترف بها حتى أنهم لم يتمكنوا من التسجيل في نقابة الأطباء، أو حتى الاعتراف لبعضهم بشهادات التخصص من المجلس الطبي الأردني.
لقد امتلأت الصحف المحلية، ووصل إلى المواطنين آلاف الرسائل عبر المواقع الإلكترونية، أو حتى عبر الهاتف النقال والتي تشير إلى أنها على استعداد لتأمين مقاعد جامعية في كل الاختصاصات في أوروبا، وحتى أمريكا، وكندا، وبعض الدول الآسيوية، وأن الأمر في أحيان كثيرة يعد فرصة لجني أرباح طائلة، حيث يدفع الطالب مبلغاً لتقديم الطلب يتراوح بين 75 و 200 دولار، وأن ذلك لا يعني القبول، بل هو رسم الطلب فقط.
بعض الجامعات الأجنبية التي تقوم بقبول الطلبات غير معترف بشهاداتها في نفس بلدها، وبالتالي غير معترف بها في بلدنا، وان الطالب عندنا لا يهمه الا ان يجد فرصته للقبول في اية جامعة في الخارج، بعد ان اصبحت الدراسة في الجامعات الرسمية عندنا في غاية الصعوبة وان اقل من 30 بالمئة من المقاعد تقع تحت مظلة التنافس، وبالتالي فإن فرص الالتحاق بها تبقى محدودة للغاية.
لقد جاء تحذير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة من الإعلانات التي تدعوهم للدراسة في الخارج في الوقت المناسب، لأن بعضها غير معترف بها وأن المطلوب من أي طالب أو ذويه مراجعة الوزارة للاطلاع على قوائم الجامعات غير الأردنية المعترف بها، حيث أن الوزارة لن تكون مسؤولة عن أية جامعة لا تندرج ضمن هذه القوائم حتى أن بعضها يقبل غير الناجحين في التوجيهي ويقبل الشهادة المدرسية.
الجامعات المعترف بها أصبح عددها هذا العام (2310) جامعات بدلاً من (1200) جامعة في السنوات الماضية وهي الآن موزعة على (112) دولة في حين كانت في السابق موزعة على 55 دولة فقط.
بعض الجامعات التي كان معترفاً بها في السابق، قامت الوزارة بسحب الاعتراف بها في هذا العام، وبالطبع فإن الأمر لا ينطبق على من كان يدرس فيها أو يواصل الدراسة فيها عندما كانت ضمن قوائم الجامعات المعترف بها.
لدينا العشرات من الطلبة الأردنيين الذين تخرجوا من جامعات فلبينية وحصلوا على بكالوريوس الصيدلة وهي غير معترف بها عندنا وأن هذه الجامعات ما زالت تنشر إعلاناتها، وتعمل على استقطاب الطلبة من الأردن.
وزارة التعليم العالي مطالبة باطلاق حملة إعلامية واسعة وفي كافة وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، تبين فيها ضرورة مراجعة الطالب لمكاتب الوزارة والتأكد من أن الجامعة التي سيدرس فيها تقع ضمن الجامعات المعترف بها، وأن يحصل على وثيقة تبين له ذلك.
أيضاً هناك من يدرس الطب، أو الصيدلة في الخارج، لكن معدله في الثانوية العامة يعد منخفضاً ولا يتم بالتالي قبوله في النقابات المهنية حتى ولو كان من المتفوقين في الطب أو الصيدلة؛ لأن معدل الثانوية يعد حاسماً في التسجيل في نقابة الأطباء او الصيدلة أو المهندسين على سبيل المثال.
توعية طلبة التوجيهي بالجامعات المعترف بها / أحمد جميل شاكر
بعد أن تم الإعلان عن نتائج امتحان الثانوية العامة(التوجيهي)..وحتى لا نقع في مطب الجامعات غير المعترف بها أو التي لا تتم معادلة شهاداتها، والتي يعاني الآن منها المئات من الخريجين، والتي كان آخرها وجود عدد من الاطباء الذين تخرجوا من جامعات أجنبية غير معترف بها حتى أنهم لم يتمكنوا من التسجيل في نقابة الأطباء، أو حتى الاعتراف لبعضهم بشهادات التخصص من المجلس الطبي الأردني. لقد امتلأت الصحف المحلية، ووصل إلى المواطنين آلاف الرسائل عبر المواقع…
اقرأ المزيد– أكد وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني ان الغالبية العظمى من المتقدمين للامتحان التكميلي هم من الطلبة الساعين لاستكمال متطلبات النجاح، وتقدر النسبة بـ 20% ممن تقدموا للامتحان العام.
وقال المعاني في تصريحات صحفية ان الوزارة ستدرس التغذية الراجعة عن امتحان الثانوية العامة والدورة التكميلية، مؤكدا أن الدورة الواحدة باقية، فيما الدورة التكميلية قد تتغير بالنظر للملاحظات الواردة من الميدان والخبراء.
واضاف «في النهاية، كل ذلك يهدف إلى تطوير امتحان الثانوية العامة للوصول إلى الامتحان المحوسب ليصار الى اجرائه اكثر من مرة في العام». وبين المعاني انه وبالتدارس مع الخبراء قد تتم إعادة النظر والتقييم للحقول والمواد الإجبارية والاختيارية، ففي الوقت الحالي هناك اربع مواد اختيارية للعلمي بينما الادبي هناك ست مواد، والسؤال لماذا لا نوحد العدد في العلمي والادبي ونجعلها 6 او 8، وهل من الممكن أن نزيد الحقول حتى تصبح 4، ام نعيد النظر في المواد الإجبارية بدلا من أن تكون الرياضيات مادة إجبارية في الادبي قد يكون العربي تخصص مادة إجبارية. واضاف كل ذلك سيخضع لمراجعات ودراسات من قبل الخبراء، مؤكدا أن التطوير مستمر واثراء الامتحان هو الأساس، فالتغير يهدف دائما إلى الأفضل، مشيرا الى ان الدورة الواحدة باقية.
من جهة اخرى من المتوقع ان تصدر نتائج الامتحان التكميلي لامتحان الثانوية العامة في 10 أيلول المقبل أو قبل ذلك، علما بان آخر جلسات الامتحان لهذا العام تعقد يوم الخميس المقبل.
المعاني: الدورة الواحدة للتوجيهي باقية
– أكد وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني ان الغالبية العظمى من المتقدمين للامتحان التكميلي هم من الطلبة الساعين لاستكمال متطلبات النجاح، وتقدر النسبة بـ 20% ممن تقدموا للامتحان العام. وقال المعاني في تصريحات صحفية ان الوزارة ستدرس التغذية الراجعة عن امتحان الثانوية العامة والدورة التكميلية، مؤكدا أن الدورة الواحدة باقية، فيما الدورة التكميلية قد تتغير بالنظر للملاحظات الواردة من الميدان والخبراء. واضاف «في النهاية، كل ذلك يهدف إلى تطوير امتحان الثانوية العامة للوصول إلى…
اقرأ المزيد
ستقوم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها بعقد سلسلة من ورش العمل المتخصصة في مجال ضمان الجودة بحيث تتضمن اجراءات العمل التي تقوم بها لجان الجودة لدراسة تقارير التقييم الذاتي المرسلة من قبل مؤسسات التعليم العالي للحصول على شهادات ضمان جودة على المستوى البرامجي والمؤسسي، وتهدف هذه الورش الى تأهيل خبراء من الجامعات في مجال ضمان جودة مؤسسات التعليم العالي وضمان جودة البرامج الاكاديمية حيث سيتم تدريبهم على عمليات تقييم البرامج التعليمية والمؤسسية باستخدام ادلة قياس ضمان الجودة وفق النموذج الاردني لجودة مؤسسات التعليم العالي وبرامجها وكيفية دراسة تقرير التقييم الذاتي المقدم من الجامعات والتأكد ميدانيا من درجة توافر ما ورد في متن تقرير التقييم الذاتي المقدم من الجامعة فعليا على ارض الواقع.
وستقوم الهيئة بتدريب اعضاء هيئة التدريس الذين يتم ترشيحهم من قبل جامعاتهم ضمن مختلف التخصصات على استخدام معايير جودة البرامج في عمليات التقييم الذاتي والقيام بالد
هيئة الاعتماد بصدد عقد سلسلة من الورش المتخصصة في مجال ضمان الجودة
ستقوم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها بعقد سلسلة من ورش العمل المتخصصة في مجال ضمان الجودة بحيث تتضمن اجراءات العمل التي تقوم بها لجان الجودة لدراسة تقارير التقييم الذاتي المرسلة من قبل مؤسسات التعليم العالي للحصول على شهادات ضمان جودة على المستوى البرامجي والمؤسسي، وتهدف هذه الورش الى تأهيل خبراء من الجامعات في مجال ضمان جودة مؤسسات التعليم العالي وضمان جودة البرامج الاكاديمية حيث سيتم تدريبهم على عمليات تقييم البرامج التعليمية والمؤسسية باستخدام…
اقرأ المزيدبات التصنيف لبعض الجامعات، من حيث درجتها وترتيبها وموقعها في التصانيف العالمية محل قلق ومحك بقاء لرؤساء، والأمر حقيقة لا قيمة له بالمعنى التعليمي، والتدريسي، واي تصنيف يعكس معايير خاصة به وضعتها شركات ومؤسسات.وهناك أيضا تصانيف للمراكز العلمية، وهذا أيضا خاضع للإكراهات والعلاقات والسمسمرة وبعضها يكون علميا وموضوعيا.
الاستشهاد المرجعي أيضا قصة جديدة في عالم اقتصاد المعرفة، فمثلا مؤرخ مثل الراحل عبدالعزيز الدروي قد ينافسه باحث جديد له بعض ابحاث باللغة الانجليزية، ومنشورة عبر شبكة المعلومات العالمية، لكن الدوري ومن هم بامثاله قد يكون في أدنى السلم؛ لانهم يكتبون باللغة العربية ومنشوراتهم غير متاحة باللغة الانجليزية.
اليوم فرض اقتصاد المعرفة من خلال شركات على الجامعات الخضوع لسياسات الشركات التي باتت اشبه بمستودع معلومات الكتروني للرسائل العلمية والمجلات. وعربيا ما زالت قواعد البيانات العربية غير قادرة على المنافسة مع قواعد بيانات علمية عالمية مثل «سينس دايركت» و»ايمرالد» و»أب توديت» و»ليكس نيكسس» وIEEE وغيرها.
هناك جهود عربية بانشاء قواعد بيانات علمية مثل المنهل والمنظومة والمعرفة وشمعة، وهي مستوع رقمي للمجلات والرسائل العلمية الجامعية وهي متخصصة بالمحتوى العربي، وهناك ازمة في المشرق العربي ان رسائل الماجستير في الجامعات المغربية لا تصل إليه، ولا ترسلها الجامعات المغربية لمركز ايداع الرسائل في الجامعة الاردنية الذي يملك اضخم قاعدة بيانات من الرسائل العلمية وكذلك دول أخرى لا ترسل رسائلها وقد حاولنا حث اتحاد الجامعات العربية على دفع الجامعات العربية للالتزام بارسال رسائلهم لكن الأمر لم يتعد كونه توصية.
المهم بالعودة لتصنيف الجامعات الذي بات حلما ومبتغى، فالحقيقة أن اي درجة تبلغها الجامعات في أي تنصيف فإنها لا تعكس نوعية المعرفة التي يتلقاها الطالب ولا فحص المستوى العام للخريج.
فما تركز عليه التصنيفات من عدد الابحاث المنشورة ونسبة الطلاب للاساتذة ونسبة الطلاب لهيئة التدريس وسمعة الخريجين وعدد الطلاب الأجانب، وكذلك اعضاء هيئة التدريس، والصفحات المنشورة على شبكة الانترنت وبعض رؤساء جامعات ومعاونيهم يلجأون إلى التحايل بنشر اي مادة ورقية بعد تحويلها رقمياً على شبكة الانترنت بشكل غبي، وكثير من الجامعات جاءها تنبيه من منصات التصنيف بأنها تنشر محتوى لا تملكه.
المهم ان التصنيف خدعة كبرى لا يقيس فاعلية الإدارة ولا الحاكمية ولا الجودة الحقيقة للمعرفة المتلقاة ولا قدرات الخريج، ولا عدد الابحاث المشتركة في النشر.
والاهم ان بعض الجامعات تسلك مسلك الخضوع للشركات والتضنيفات وتلهث وراءها بشكل فج، فيما الأهم هو الاهتمام بالمناخ التعليمي ليكون لائقا فهذا أفضل لها من عدد النجمات التي تحصل عليها تصنيف Qs او شنغهاي او ويب ميتركس.
في بريطانيا وحيث هناك أكثر من 150 جامعة يجري التصنيف من قبل «ذي تايمز» و «الصنداي تايمز» ويركز على محاور اساسية هي: تصنيف الجامعة وتصنيف المادة وموقع الجامعة الغلاء المعيشي ونسبة رضا الطلاب عن الجامعة وتصنيف الجامعة من ناحية البحوث العلمية ونسبة انتساب الطلاب الدوليين، وكلها مسائل شكلية لا تمس جوهر المعرفة.
بعض قياديي التعليم العالي يقولون يجب ان ننشر بل نغزو «سكوبس» وان الآخر لا يرانا إلا من خلال سكوبس التي ما هي إلا مستودع تابع لشركة نشر، واذا رتبت مجلاتك حسب مواصفاتهم ودفعت الرسوم فستدخل عالمهم، وللأسف كون الجميع يهرول نحوهم فقد فقدت قواعد البيانات العربية الدعم وتفوقت الغربية، بحجة التصنيف والعالمية.
الدستور
الجامعات والتصنيف / د. مهند مبيضين
بات التصنيف لبعض الجامعات، من حيث درجتها وترتيبها وموقعها في التصانيف العالمية محل قلق ومحك بقاء لرؤساء، والأمر حقيقة لا قيمة له بالمعنى التعليمي، والتدريسي، واي تصنيف يعكس معايير خاصة به وضعتها شركات ومؤسسات.وهناك أيضا تصانيف للمراكز العلمية، وهذا أيضا خاضع للإكراهات والعلاقات والسمسمرة وبعضها يكون علميا وموضوعيا. الاستشهاد المرجعي أيضا قصة جديدة في عالم اقتصاد المعرفة، فمثلا مؤرخ مثل الراحل عبدالعزيز الدروي قد ينافسه باحث جديد له بعض ابحاث باللغة الانجليزية، ومنشورة عبر شبكة…
اقرأ المزيدبلغ عدد المتقدمين لمنح الماجستير التي أعلن عنها صندوق المعونة الوطنية، ضمن مشروع التعليم الأردني 159 طالبا، يتنافسون على 40 منحة في جامعتي العلوم والتكنولوجيا والألمانية الأردنية.
وكان الصندوق قد أعلن عن توفير منح مخصصة للماجستير للأسر المنتفعة من الصندوق بواقع 20 منحة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، ومثلها في الجامعة الألمانية، ضمن مشروع التعليم الأردني.
وقال رئيس قسم العلاقات العامة في الجامعة الألمانية الأردنية منير بني يونس لوكالة الأنباء الأردنية (بترا): إن المشروع يستهدف الأسر المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية، وأن الطلبة يتنافسون على 40 منحة ماجستير في جامعتي العلوم والتكنولوجيا والألمانية.
يذكر أن مشروع “التعليم الأردني” ممول من الاتحاد الأوروبي لمساعدة الطلبة الأردنيين الأقل حظاً، وتديره الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع بعض المؤسسات التعليمية الأردنية.
المعونة: 40 منحة ماجستير لأبناء الأسر المنتفعة
بلغ عدد المتقدمين لمنح الماجستير التي أعلن عنها صندوق المعونة الوطنية، ضمن مشروع التعليم الأردني 159 طالبا، يتنافسون على 40 منحة في جامعتي العلوم والتكنولوجيا والألمانية الأردنية. وكان الصندوق قد أعلن عن توفير منح مخصصة للماجستير للأسر المنتفعة من الصندوق بواقع 20 منحة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، ومثلها في الجامعة الألمانية، ضمن مشروع التعليم الأردني. وقال رئيس قسم العلاقات العامة في الجامعة الألمانية الأردنية منير بني يونس لوكالة الأنباء الأردنية (بترا): إن المشروع يستهدف الأسر…
اقرأ المزيد










