أعلن مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد القاضي العسكري فواز العتوم لائحة الاتهام النهائية بالقضية التحقيقية رقم 10068/ 2018 / ن، فيما يعرف “بقضية الدخان”، والتهم المسندة للمتهمين في القضية المنظورة امام محكمة امن الدولة.

واسند مدعي عام محكمة امن الدولة للمتهمين في القضية تهم، جناية القيام باعمال من شانها تعريض سلامة المجتمع وامنه والموارد الاقتصادية للخطر، وجناية القيام باعمال من شأنها تغيير كيان الدولة الاقتصادي او تعريض اوضاع المجتمع الاساسية للخطر.

وقرر احالة المتهمين للمحاكمة امام محكمة امن الدولة عن تهم جناية قبول الرشوة للقيام بعمل غير حق وجناية تقديم رشوة للقيام بعمل غير حق او الامتناع عن القيام بعمل من الواجب القيام به وجنحة اساءة استعمال السلطة وجناية غسل الاموال الناتجة عن جناية وجنحة التهريب الجمركي بالاشتراك وجنحة التهرب من الضريبة العامة على المبيعات وجنحة التقليد والاعتداء واستعمال علامة تجارية مسجلة بوصفها جريمة اقتصادية.

وطلب مدعي عام محكمة امن الدولة تجريم المتهمين بالتهم المسندة اليهم وحل الشركات المسجلة باسماء المتهمين ومصادرة قطع اراض ومصاغات ذهبية ومبالغ مالية مضبوطة .

كما طلب تثبيت اشارة الحجز التحفظي على الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة للمتهمين وتثبيت اشارة منع السفر الصادرة بحقهم وكذلك تثبيت الحجز التحفظي على المبالغ المحصلة في حساب هذه القضية.

النص الكامل للائحة الاتهام  على الرابط التالي :

http://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%87.pdf

مدعي عام “أمن الدولة” يعلن لائحة الاتهام النهائية بقضية الدخان

مدعي عام “أمن الدولة” يعلن لائحة الاتهام النهائية بقضية الدخان

 أعلن مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد القاضي العسكري فواز العتوم لائحة الاتهام النهائية بالقضية التحقيقية رقم 10068/ 2018 / ن، فيما يعرف “بقضية الدخان”، والتهم المسندة للمتهمين في القضية المنظورة امام محكمة امن الدولة. واسند مدعي عام محكمة امن الدولة للمتهمين في القضية تهم، جناية القيام باعمال من شانها تعريض سلامة المجتمع وامنه والموارد الاقتصادية للخطر، وجناية القيام باعمال من شأنها تغيير كيان الدولة الاقتصادي او تعريض اوضاع المجتمع الاساسية للخطر. وقرر احالة المتهمين…

اقرأ المزيد

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، ضريح المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيله، وقرأ الفاتحة على روح جلالته الطاهرة، ووضع اكليلاً من الزهور على الضريح.
ولدى وصول جلالته، استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزف الصداحون لحن الرجوع الأخير.

الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين بن طلال

الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين بن طلال

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، ضريح المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيله، وقرأ الفاتحة على روح جلالته الطاهرة، ووضع اكليلاً من الزهور على الضريح. ولدى وصول جلالته، استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وعزف الصداحون لحن الرجوع الأخير.

اقرأ المزيد

كرم سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس هيئة المديرين للأردنية لرياضة السيارات الاربعاء أبطال رياضة السيارات أعوام 2015 و2016 و2017 و2018.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم اليوم في قاعة مؤاب بنادي السيارات الملكي.
وأشاد المدير التنفيذي للأردنية لرياضة السيارات زيد بلقز بإنجازات الأبطال خلال الفترة الماضية في كافة رياضة المحركات، والنجاحات المتتالية للأردنية لهذه الرياضة.
واكد دعم سمو الأمير فيصل بن الحسين لاستضافة الأردن الجولة السابعة من بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها 2019، للمرة الأولى خلال الفترة من 19- 21 ايلول المقبل.
وفي نهاية الحفل وزع سمو الأمير فيصل الجوائز على مستحقيها.
–(
بترا)

الأمير فيصل يكرم ابطال رياضة السيارات

الأمير فيصل يكرم ابطال رياضة السيارات

كرم سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس هيئة المديرين للأردنية لرياضة السيارات الاربعاء أبطال رياضة السيارات أعوام 2015 و2016 و2017 و2018. جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم اليوم في قاعة مؤاب بنادي السيارات الملكي. وأشاد المدير التنفيذي للأردنية لرياضة السيارات زيد بلقز بإنجازات الأبطال خلال الفترة الماضية في كافة رياضة المحركات، والنجاحات المتتالية للأردنية لهذه الرياضة. واكد دعم سمو الأمير فيصل بن الحسين لاستضافة الأردن الجولة السابعة من بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها…

اقرأ المزيد

 أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية قائمة الكتاب الذين وصلت رواياتهم إلى القائمة القصيرة في دورتها الثانية عشرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي في مدينة القدس، شارك فيه أربعة من أعضاء لجنة التحكيم عبر تطبيق الاتصال بالفيديو “سكايب“.
وتضمنت القائمة، الكتاب والروائيين هدى بركات، وكفى الزعبي، وشهلا العجيلي، وعادل عصمت، وإنعام كجه جي، ومحمد المعزوز.
وجاء الإعلان عن القائمة القصيرة من مدينة القدس في إطار النهج السنوي الذي اعتمدته الجائزة العالمية للرواية العربية باختيار مركزٍ يعبر عن المشهد الثقافي العربي كل عام، لتعلن منه قائمتها القصيرة، في وقت تخطط الجائزة لعقد سلسلة من الفعاليات الثقافية في مدينتي رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية، احتفاءً بالإبداع الأدبي الفلسطيني، بالنظر إلى وصول عدد من الكتّاب الفلسطينيين إلى القائمتين الطويلة والقصيرة في الدورات السابقة، وأبرزهم الروائيان إبراهيم نصرالله، وربعي المدهون، الفائزان بالجائزة في عامي 2018 و2017 على التوالي.
ووصلت إلى القائمة في العام 2019 ثلاث كاتبات سبق لهن الوصول إليها، من بينهن إنعام كجه جي التي ترشحت للقائمة القصيرة عامي 2009 و2014 عن روايتي “الحفيدة الأمريكية” و”طشّاري”، وشهلا العجيلي، التي وصلت إلى القائمة القصيرة عام 2016 عن رواية “سماء قريبة من بيتنا” وشاركت في ورشة الجائزة للإبداع عام 2014، وهي أصغر كتاب القائمة القصيرة سناً، بينما وصلت هدى بركات إلى القائمة الطويلة عام 2013 عن رواية “ملكوت هذه الأرض“.
وتتنافس الكاتبات على الفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها خمسون ألف دولار أمريكي، مع الكاتب المصري عادل عصمت، الحائز على جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2016 عن روايته السابقة “حكايات يوسف تادرس” والتي ترجمت إلى الإنجليزية، والكاتب المغربي محمد المعزوز المتخصص في الأنثربولوجيا السياسية، والروائية الأردنية كفى الزعبي التي تصل إلى القائمة القصيرة بروايتها الخامسة.
من الجدير بالذكر، وصول أربعة كاتبات إلى القائمة القصيرة في هذه الدورة وللمرة الأولى في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها عام 2008، وكانت قد وصلت كاتبتان إليها في الأعوام 2011 و2015 و2018.
وقد تحدّد يوم الثلاثاء 23 أبريل 2019 لإعلان اسم الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال سيقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وفيما يلي عناوين الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة للعام 2019:
بريد الليل” للبنانية هدى بركات، و “شمس باردة بيضاء” للأردنية كفى الزعبي، و “صيف مع العدو” للسورية شهلا العجيلي، و “الوصايا” للمصري عادل عصمت، و “النبيذة” للعراقية إنعام كجه جي، و “بأي ذنب رحلت؟” للمغربي محمد عزوز.

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية من القدس

الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية من القدس

 أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية قائمة الكتاب الذين وصلت رواياتهم إلى القائمة القصيرة في دورتها الثانية عشرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي في مدينة القدس، شارك فيه أربعة من أعضاء لجنة التحكيم عبر تطبيق الاتصال بالفيديو “سكايب“. وتضمنت القائمة، الكتاب والروائيين هدى بركات، وكفى الزعبي، وشهلا العجيلي، وعادل عصمت، وإنعام كجه جي، ومحمد المعزوز. وجاء الإعلان عن القائمة القصيرة من مدينة القدس في إطار النهج السنوي الذي…

اقرأ المزيد

 زار عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أمس الثلاثاء، معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 50.
وكان في استقباله لدى وصوله مركز المعارض، وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، ورئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب هيثم الحاج علي، ورئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد.
وتجول حاكم الشارقة في القاعة الرئيسية من المعرض متفقداً جناح الهيئة العامة المصرية للكتاب، وجناح وزارة الدفاع المصرية، وزار جناح جامعة الدول العربية، ضيف شرف الدورة الحالية من المعرض، وشاهد الجزء الخاص بمبادرة “كتاب لكل زائر”، والجزء الخاص بالأرشيفات التاريخية للجامعة، إضافةً إلى الكتاب الأرشيفي الخاص بأخبار جامعة الدولة العربية منذ 1943.
وعرج الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على منصات معهد الشارقة للتراث، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأجنحة هيئة الشارقة للكتاب، واتحاد الناشرين العرب، ووزارة الثقافة المصرية، وجمعية الناشرين الإماراتيين.
والتقى في جولته بعدد من أصحاب دور النشر، والمكتبات العربية، وتبادل معهم الأحاديث حول عدد من القضايا المشتركة في عالم النشر والكتاب.

حاكم الشارقة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب

حاكم الشارقة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب

 زار عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أمس الثلاثاء، معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 50. وكان في استقباله لدى وصوله مركز المعارض، وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، ورئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب هيثم الحاج علي، ورئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد. وتجول حاكم الشارقة في القاعة الرئيسية من المعرض متفقداً جناح الهيئة العامة المصرية للكتاب، وجناح وزارة الدفاع المصرية، وزار جناح جامعة الدول العربية، ضيف شرف الدورة…

اقرأ المزيد

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا، في معقل البلوجرانا “كامب نو“.

وسجل لوكاس فاسكيز هدف ريال مدريد في الدقيقة 6، بينما سجل مالكوم هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 57.

وسيُام لقاء الإياب 27 فبراير الجاري، في معقل ريال مدريد “سانتياجو برنابيو” لحسم المتأهل للنهائي.

بدأت المباراة بتحفظ شديد من كلا الفريقين، وانحصر اللعب في وسط الملعب، دون أي تهديد حقيقي على المرمى.

أول تهديد كان من الضيوف، حيث انطلق البرازيلي فينيسيوس على الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية إلى توني كروس الذي سددها وسط المرمى ليتصدى لها مواطنه تير شتيجن حارس مرمى برشلونة في الدقيقة 5.

ونجح ريال مدريد في تسجيل الهدف الأول بأقدام لوكاس فاسكيز في الدقيقة 6، حيث أرسل فينيسيوس عرضية من الجهة اليسرى، استلمها بنزيما بمجهود فردي مميز على الجبهة اليمنى ومرر عرضية لفاسكيز الذي أسكنها في الشباك بسهولة.

كلاسيكو بلا فائز يؤجل الحسم إلى موقعة البرنابيو

كلاسيكو بلا فائز يؤجل الحسم إلى موقعة البرنابيو

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا، في معقل البلوجرانا “كامب نو“. وسجل لوكاس فاسكيز هدف ريال مدريد في الدقيقة 6، بينما سجل مالكوم هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 57. وسيُام لقاء الإياب 27 فبراير الجاري، في معقل ريال مدريد “سانتياجو برنابيو” لحسم المتأهل للنهائي. بدأت المباراة بتحفظ شديد من كلا الفريقين، وانحصر اللعب في وسط الملعب، دون أي تهديد حقيقي…

اقرأ المزيد

اليوم السابع من شباط تصادف الذكرى العشرون للوفاء والبيعة، الوفاء للمغفور له الحسين الباني طيّب الله ثراه والبيعة للملك المعزّز عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه، والتي تُشكِّل إستمراراً لمسيرة الهاشميين المظفّرة، ونحن إذ نفتخر بالهاشميين وملوكهم فإننا كأردنيين نؤكد بأننا على العهد ماضون:
1.
الوفاء والبيعة ميزة ونكهة أردنية هاشمية بإمتياز من منظومة سيرة الهاشميين والأردنيين من شتّى المنابت والأصول، وإمتداد لحكم رشيد أساسه إحترام كرامة الإنسان.
2.
ما زالت آثار إنجازات الحسين رحمه الله تعالى ماثلة على الأصعدة المحلية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية والأممية، وتوارثها وأكمل عليها أبا الحسين حفظه الله.
3.
اﻷردن الوطن يشكل قصّة نجاح لبلد محدود الموارد جُلّها فوق اﻷرض لا تحتها، فإستثماره بإنسانه العارف والمتميز يفوق موارده الطبيعية، وتنمية موارده البشرية ديناميكية صوب مواءمة مخرجاته التعليمية وسوق العمل.
4.
العلاقة الحميمة بين القيادة الهاشمية والشعب أساسها إحترام وصون كرامة اﻹنسان وإنسانيته وقُرب القيادة من الشعب وتلمّس حاجاتهم وهمومهم وتقديم الخدمات المثلى لهم وتحويل التحديات إلى فرص.
5.
الملك بين صفوف شعبه في كل زمان ومكان وحدث، فيلتقي الناس ويحضر بينهم ويتابع أوضاعهم ويتحسس همومهم ومشاكلهم ويسعى لخدمتهم، فهو منهم وإليهم وبينهم.
6.
نشعر بالفخر بأنه بالرغم أن اﻷردن بلد لا يوجد فيه موارد طبيعية ومع ذلك هو من أنظف البلدان ويمتلك نظام تعليمي قوي ونظام صحي متميز وفيه السكن والمأوى واﻷمان واﻹستقرار وإحترام اﻹنسان وحضوره العالمي كبير.
7.
اﻹصلاحات الشاملة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والأكاديمية وغيرها والتي يتبناها اﻷردن وقيادته الهاشمية تعزّز فينا التطلع للمستقبل بنظرة أمل وتفاؤل خدمة للأجيال القادمة ولتحويل التحديات لفرص.
8.
صمود اﻷردن رغم ظروفه اﻹقتصادية الصعبة جداً في إقليم ملتهب بالصراعات اﻹقليمية والدولية وحركات اﻹرهاب مؤشر على دولته العميقة الضاربة جذورها في التاريخ.
9.
المواءمة بين الأمن والديمقراطية والمواطنة صمّام أمان الدولة المدنية العصرية التي يسعى جلالة الملك لترسيخها والتي أخرجت الأردن من عنق الزجاجة رغم الإقليم الملتهب وقوى الإرهاب والتطرّف المحيطة
10.
دعوات جلالة الملك للمحافظة على الطبقة الوسطى ودعم مناطق جيوب الفقر وتوجيهه للحكومات المتعاقبة لتطبيق ذلك على الأرض مؤشر على سعي جلالته لرفاه المواطن.
11.
إنتماء الأردنيين لوطنهم وولائهم لقيادتهم الهاشمية نابع من القلب ويعزّزونه بالمواطنة الصالحة خدمة لهذا الوطن الأشم
12.
موقف جلالة الملك والأردنيين كافة مع القدس ووقوفهم في خندق القضية الفلسطينية دوماً يؤشر لأبعاد عروبية وقومية ودينية وإنسانية وأخلاقية وقانونية وتاريخية راسخة وأكيدة.
13.
اﻷردنيون يلتفون حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم وأجهزتهم اﻷمنية وفي خندق الوطن كالبنيان المرصوص، وجبهتهم الداخلية حصينة ومنيعة، ونسيجهم اﻹجتماعي ووحدتهم الوطنية أكيدة.
بصراحة: نعتز بقيادتنا الهاشمية التي تمتلك همّة الشباب وحكمة الشيوخ، ونفتخر بإنسانيتها وحضورها العالمي، ونتباهى بحزمها في حماية الوطن، فاﻷردن بلد عزيز ومنيع بالرغم من التحديات اﻹقتصادية الجسام.
صباح القيادة اﻹنسانية والحكيمة

الذكرى العشرون للوفاء والبيعة / أ.د. محمد طالب عبيدات

الذكرى العشرون للوفاء والبيعة  / أ.د. محمد طالب عبيدات

اليوم السابع من شباط تصادف الذكرى العشرون للوفاء والبيعة، الوفاء للمغفور له الحسين الباني طيّب الله ثراه والبيعة للملك المعزّز عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه، والتي تُشكِّل إستمراراً لمسيرة الهاشميين المظفّرة، ونحن إذ نفتخر بالهاشميين وملوكهم فإننا كأردنيين نؤكد بأننا على العهد ماضون: 1. الوفاء والبيعة ميزة ونكهة أردنية هاشمية بإمتياز من منظومة سيرة الهاشميين والأردنيين من شتّى المنابت والأصول، وإمتداد لحكم رشيد أساسه إحترام كرامة الإنسان. 2. ما زالت آثار إنجازات الحسين…

اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن دول التحالف نجحت بإنهاء تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

وقال ترمب، في كلمته باجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” الأربعاء: “قتلنا الكثير من قيادات تنظيم داعش في العراق وسوريا”، مؤكداً مواصلة العمل على ملاحقة خلايا التنظيم النائمة.

كما أضاف: “سنعلن الأسبوع المقبل غالباً القضاء بنسبة 100% على تنظيم داعش سوريا والعراق“.

ترمب: سنعلن الأسبوع المقبل غالباً القضاء على داعش في سوريا والعراق

ترمب: سنعلن الأسبوع المقبل غالباً القضاء على داعش في سوريا والعراق

– أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن دول التحالف نجحت بإنهاء تنظيم “داعش” في سوريا والعراق. وقال ترمب، في كلمته باجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” الأربعاء: “قتلنا الكثير من قيادات تنظيم داعش في العراق وسوريا”، مؤكداً مواصلة العمل على ملاحقة خلايا التنظيم النائمة. كما أضاف: “سنعلن الأسبوع المقبل غالباً القضاء بنسبة 100% على تنظيم داعش سوريا والعراق“.

اقرأ المزيد


تبقى المملكة تحت تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي، الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً مع سقوط الأمطار في العديد من مناطق المملكة، وتكون غزيرة أحياناً في ساعات الصباح في بعض المناطق يصحبها الرعد وتساقط زخات من البرد بمشيئة الله، مما يؤدي إلى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها مدينة العقبة والبتراء، وتدريجياً مع ساعات ما بعد الظهر تضعف فرصة هطول المطر في شمال ووسط المملكة، الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

تحذر دائرة الأرصاد الجوية من:
*خطر الانزلاق على الطرقات أثناء هطول المطر
*خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها مدينة العقبة والبتراء
*خطر العواصف الرعدية المتوقعة في بعض المناطق.
*خطر تدني مدى الرؤية الافقية بسبب تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية

الخميس .. أمطار غزيرة يصحبها الرعد وتساقط زخات من البرد

الخميس .. أمطار غزيرة يصحبها الرعد وتساقط زخات من البرد

تبقى المملكة تحت تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي، الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً مع سقوط الأمطار في العديد من مناطق المملكة، وتكون غزيرة أحياناً في ساعات الصباح في بعض المناطق يصحبها الرعد وتساقط زخات من البرد بمشيئة الله، مما يؤدي إلى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها مدينة العقبة والبتراء، وتدريجياً مع ساعات ما بعد الظهر تضعف فرصة هطول المطر في شمال ووسط المملكة، الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً….

اقرأ المزيد

 يحيي أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة، غداً الموافق للسابع من شباط، الذكرى العشرين ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي تسلم سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999 ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية.

ويستذكر الأردنيون يوم رحيل الملك الباني، الحسين بن طلال، بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء والإنجاز على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها الحسين إلى جانب أبناء شعبه الوفي لبناء الأردن الحديث، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، فيما يقف الأردنيون صفاً واحداً بكل همة وعزيمة وإصرار، خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وهو يواصل مسيرة البناء والتحديث والتنمية والتطوير، على نهج آبائه وأجداده من بني هاشم.

وفي عصر ذلك اليوم، وتحت قبة مجلس الأمة، بيت الشعب، أقسم جلالة الملك عبد الله الثاني، اليمين الدستورية ليحمل أمانة المسؤولية الأولى، مستعيناً باسم الله وبركته، على المضي قدماً بالمسيرة الأردنية، لتعزيز ما بناه الآباء والأجداد، وليعلن بقَسَمه أمام المجلس، العهد الرابع للمملكة، حاملاً أمانة المسؤولية من أجل رفعة الوطن وتقدمه.

واليوم، إذ تتزامن هذه المناسبة مع الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، يمضي أبناء وبنات الوطن قدماً في مسيرة الإصلاح الشامل والبناء والإنجاز التي انتهجها قائدهم، ويتطلعون بعزم وإرادة إلى المزيد من العمل والعطاء في مجتمع تسوده الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان، وتحقيق الاعتماد على الذات للوقوف أمام مختلف التحديات وتجاوزها وصولاً لمستقبل أفضل.

وقال الراحل الكبير في الرسالة التي بعثها لنجله جلالة الملك عبد الله الثاني “عرفت فيك، وأنت ابني الذي نشأ وترعرع بين يدي، حب الوطن والانتماء إليه، والتفاني في العمل الجاد المخلص، ونكران الذات، والعزيمة وقوة الإرادة وتوخي الموضوعية والاتزان والاسترشاد بالخلق الهاشمي السمح الكريم، المستند إلى تقوى الله أولاً، ومحبة الناس والتواضع لهم، والحرص على خدمتهم والعدل والمساواة بينهم“.

وفي يوم الوفاء، يستذكر الأردنيون زعيماً عظيماً، وقائداً فذاً، وبانياً متفانياً، كرس حياته وجهده لأمته العربية والإسلامية وقضاياها العادلة، وخدمة بلده وشعبه الوفي، الذي بادله حباً بحب، وولاءً بولاء، على درب بناء الدولة ومؤسساتها وتعزيز مكانتها، وسط أمتها العربية والإسلامية، والعالم أجمع، فهذه الذكرى الخالدة في نفس كل أردني وأردنية، الممتدة منذ تاريخ تسلم الملك الراحل الحسين سلطاته الدستورية، وحتى السابع من شباط من العام 1999، حينما لاقى قدره راضياً مرضياً، تبقى إحدى المحطات الراسخة في تاريخ الأردن.

وفي ذكرى رحيل الحسين، نستذكر سجلاً تاريخياً لمسيرة الدولة الأردنية منذ العام 1952، حين نودي بالحسين طيب الله ثراه ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، وفي الثاني من أيار 1953 أتمّ الحسين الثامنة عشرة من عمره، فأقسم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة، ثم قال “أبناء وطني ألا وان العرش الذي انتهى إلينا، ليستمد قوته بعد الله من محبة الشعب وثقته“.

وأقدم الملك الراحل، منذ بدايات توليه سلطاته الدستورية، على خطوات شجاعة ومؤثرة لخدمة الأردن، كان في مقدمتها تعريب قيادة الجيش العربي في عام 1956، وإلغاء المعاهدة البريطانية عام 1957 لإكمال السيادة الوطنية والسير على طريق المستقبل، والتأسيس المدني والدستوري السياسي لمواكبة التطوّر والتحديث بمختلف أركانه.

وحقق جلالة الملك الراحل، أعلى مستويات النهوض والتقدم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ليكون الباني لوطن الاعتدال والوسطية، كما واصلت المملكة في ظل قيادته أداء دورها العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وفاعلية وتأثير، ورؤية ثاقبة للمستقبل.

وكانت القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، محط رعاية واعتزاز جلالة الملك الحسين، لتكون درعاً منيعاً في حماية حدود الوطن وصون منجزاته، حيث شهدت في عهده تطوراً في مختلف مجالات التدريب والتأهيل والتسليح، وكان لها إسهاماتها العديدة في مسيرة البناء والتنمية وحفظ الأمن والسلام.

واضطلعت المملكة في عهد الملك الراحل، بدور محوري في دعم جامعة الدول العربية، والالتزام بقراراتها، وتأييد كل ما من شأنه تعزيز التعاون والعمل العربي المشترك، ودعم القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية للوصول إلى حل عادل وشامل، يحفظ كرامة الأمة ويعيد الأرض لشعبها مقابل سلام يعم المنطقة بأكملها، حيث كان الأردن دوماً في طليعة الجيوش العربية أثناء مواجهاتها العسكرية التي خاضتها للدفاع عن فلسطين وحقوقها التاريخية الثابتة، وحقق الأردن بقيادة جلالة الملك الراحل، انتصاراً كبيراً في معركة الكرامة الخالدة عام 1968، التي تم فيها كسر أسطورة الجيش الذي لا يهزم.

وبما امتلكه من شجاعة ورؤية استشرافية، كان الملك الحسين رجلَ حرب وسلام، فمثلما كانت معركة الحرب التي خاضها الأردن بكل شرف وشجاعة وبسالة، كانت معركة السلام التي توجت بتوقيع معاهدة السلام في السادس والعشرين من تشرين الأول من عام 1994، وفي عهد الملك الراحل، تبوأت المملكة مكانة متميزة على خارطة العالم، كدولة تتسم بسياسة الاعتدال والاتزان والواقعية، وتؤمن بالسلام والعيش المشترك، كما صدر لجلالة الملك الحسين كتابان هما؛ “حربنا مع إسرائيل” و”مهنتي كملك“.

واليوم، بعد عشرين عاماً من أداء جلالة الملك عبد الله الثاني اليمين الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شباط عام 1999، يواصل الأردنيون مسيرة البناء والتحديث والتقدم والإنجاز، خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، والمضي قدماً بالمسيرة الوطنية الأردنية، وتعزيز ما بناه الآباء والأجداد، الذين قدموا التضحيات الجسام لرفعة الوطن ومكانته.

وتولى جلالته في هذا التاريخ مسؤولياته تجاه شعبه، الذي اعتبره عائلته، موائماً بين حماسة وحيوية الشباب المتكئ على العلم والثقافة والحداثة، وبين الحكمة والأصالة التي صقلتها الخبرات العلمية والعملية بصفة عامة، إلى جانب تركيز جلالته على ضرورة العمل بترسيخ سيادة القانون وإدارة شؤون الوطن في مناخ من العدالة والنزاهة والشفافية، ومواكبة مختلف متطلبات العصر التي تفرض إطلاق طاقات الأردنيين وتمكينهم من أدوات العلم والمعرفة والتأهيل والتدريب.

وشكلّ رفع مستوى معيشة المواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، أبرز اهتمامات جلالة الملك وأولوياته منذ تسلمه سلطاته الدستورية، فقد انطلقت مسيرة الإصلاح بخطوات متسارعة عبر توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار.

ويؤمن جلالة الملك، كما آمن والده جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بأن ثروة الأردن الحقيقية هي المواطن، وأنه العامل الرئيسي في عملية التنمية والتقدم، وهو هدفها ومحورها، كما يؤكد جلالته ضرورة الاستثمار في المواطن من خلال تطوير التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع البرامج والاستراتيجيات الهادفة، لتزويده بالمعرفة والمهارة والخبرة للدخول إلى سوق العمل.


وعبر جهود مكثفة ودؤوبة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، عمل جلالته على تحقيق الأفضل للمواطن الأردني ولمستوى دخله ومعيشته.

ويبذل جلالة الملك جهوداً كبيرة في توضيح المفاهيم السمحة التي ينطلق منها الدين الإسلامي الحنيف، وكما يواصل مساعيه من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز آفاق التعاون مع دول العالم.

ويؤكد جلالة الملك، على أهمية تكريس مبدأ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز منظومة مكافحة الفساد، ويشدد دوماً على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات الرقابية وتفعيل أنظمة المساءلة على أسس شفافة ونزيهة وموضوعية، ووفقاً لأفضل المعايير والممارسات الدولية.

وتنطلق رؤية جلالته في إحداث التنمية الاقتصادية المستدامة، من تبني مَواطن القوة في المجتمع،على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة واستغلالها، لأن تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي، يعتمدان على الموارد البشرية المتسلحة بالعلم والتدريب، اللذين يمكنان من تجاوز التحديات والمعيقات بهمة وعزيمة، وبالعمل الجاد المخلص لتحقيق مختلف الطموحات.

ويحقق الأردن الإنجاز تلو الإنجاز في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتنموية، ويمضي الأردن في مسيرة الإصلاح الشامل التي تستهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطن، وتوسع من مشاركته في صنع القرار، بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والشباب للمساهمة في العملية التنموية الشاملة.

وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية السامية في العام 2016، بمتابعة مستمرة ودعم موصول من قبل جلالة الملك، لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، تنعكس إيجاباً على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير والإنجاز التي يصبو الجميع إليها، خدمة للوطن والمواطن بصورة شاملة.

واستمراراً لنهج جلالة الملك في التواصل المباشر مع المواطنين، حرص جلالته على زيارة العديد من مناطق المملكة، ولقاء المواطنين فيها، فيما شهد الديوان الملكي، بيت الأردنيين جميعاً، لقاءات عديدة مع ممثلي الفاعليات الشعبية والرسمية، ركزت في مجملها على سبل تحسين وتطوير الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وهي لقاءات تعكس حرص جلالة الملك على الاستماع مباشرة من المواطنين والاطلاع على التحديات التي تواجههم.

ولأن دور جلالة الملك وجهوده الكبيرة في المنطقة يحظى باهتمام وتقدير عالمي، جاءت جائزة تمبلتون 2018 التي تسلمها جلالته وسط حضور عدد من الشخصيات العالمية، والقيادات السياسية والفكرية والدينية، لتعكس التقدير والمكانة لجهود جلالته في تحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

واهتم جلالته بقطاع الشباب، عبر الاستماع إلى قضاياهم وهمومهم، وأوعز بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتفعيل دورهم في الحياة العامة، من خلال إعطائهم الفرص وتأهيلهم وإعدادهم كقادة للمستقبل، عبر برامج علمية وعملية نوعية.

كما شهد النهوض بواقع المرأة في عهد جلالته ومشاركتها، وتكريس قدرتها على ممارسة جميع حقوقها، خطوات نوعية خاصة، استهدفت تفعيل مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، إلى جانب اهتمام جلالته بسن التشريعات اللازمة التي تؤمّن للمرأة دوراً كاملاً غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.

كما شهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، حيث يؤكد جلالته دوماً على أهمية القضاء ودوره في ترسيخ العدالة وسيادة القانون ومكافحة جميع أشكال الفساد وحماية المجتمع وتعزيز النهج الإصلاحي، إلى جانب حرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة لضمان القيام بمهامه وواجباته على أكمل وجه.

وفي سياق التمكين الاجتماعي للجمعيات ودور الرعاية التي تعنى بالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مناطق المملكة، جاءت التوجيهات الملكية بتقديم الدعم المالي المباشر لهذه الجمعيات ورفدها بما تحتاجه من تجهيزات، لتتمكن من القيام بمهامها والاستمرار في تقديم خدماتها لهذه الفئة، والارتقاء بنوعية هذه الخدمات.

وفي الاتجاه ذاته، يوجه جلالة الملك الحكومات المتعاقبة للعمل على تحقيق تنمية شاملة في مختلف مناطق المملكة، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وبما يتناسب مع الميزات التنافسية لكل محافظة، لضمان توزيع مكتسبات التنمية وتوفير فرص العمل للمواطنين.

وأرسى جلالة الملك رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن، عبر سلسلة من الأوراق النقاشية، التي سعى جلالته من خلالها إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح الشامل، حيث أصدر جلالته سبع أوراق نقاشية تناولت المسيرة نحو بناء الديمقراطية المتجددة، وتطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين، وأدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة، ونحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة، وتعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات والأعراف السياسية، وسيادة القانون أساس الدولة المدنية، وبناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة.

ويولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة/ الجيش العربي والأجهزة الأمنية، جل اهتمامه، ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعداداً وتدريباً وتأهيلاً، فمنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية، سعى إلى تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، إضافة إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح وقدرتها وكفاءتها القتالية العالية، من خلال توفير مختلف المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.

وحول الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية، فقد كرس جلالة الملك جهوده الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي جهود ترافقت مع دعم ملكي متواصل للأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم العادلة على ترابهم الوطني.


كما يبذل جلالته جهوداً كبيرة باعتباره وصياً وحامياً وراعياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، للحفاظ على عروبتها وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين، وتعزيز وجودهم في مدينتهم، كما يؤكد جلالته في مختلف اللقاءات والمحافل الدولية، أن إنكار الحق الإسلامي والمسيحي في القدس سيعزز العنف، وأن ما يشهده العالم العربي والعالم، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط، إلى جانب تشديد جلالته على أن منطقتنا لا يمكن أن تنعم بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

كما تحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من علماء ورجال الدين والقيادات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.

وفي الشأن الدولي؛ فقد رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين.

وجاءت المكانة المتميزة التي يحظى الأردن بها في جميع المحافل الدولية، نتيجة السياسات المعتدلة التي ينتهجها إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويدعو جلالته باستمرار إلى إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما ينهي معاناة شعوبها ويحقق الأمن والاستقرار فيها.

والأردنيون اليوم، وهم يحيون ذكرى الوفاء والبيعة، فإنهم يواصلون مسيرة البناء والتنمية والتحديث والإنجاز التي يقودها جلالة الملك، لتحقيق مختلف الطموحات والأهداف التي ترتقي بالوطن والمواطن، رغم ما يحيط بهم من أزمات وتحديات، لإيمانهم العميق بقدرتهم على تحويل هذه التحديات إلى فرص، للمضي قدماً نحو مستقبل أفضل وغد مشرق.

(
بترا – مازن النعيمي)

الأردنيون يحيون الخميس الذكرى العشرين ليوم الوفاء والبيعة

الأردنيون يحيون الخميس الذكرى العشرين ليوم الوفاء والبيعة

 يحيي أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة، غداً الموافق للسابع من شباط، الذكرى العشرين ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي تسلم سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999 ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية. ويستذكر الأردنيون يوم رحيل الملك الباني، الحسين بن طلال، بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء والإنجاز على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها الحسين إلى…

اقرأ المزيد
1 139 140 141 142 143 261